شريط الأخبار

مناورات "إسرائيلية" في مزارع شبعا ودوريات على جانبي الحدود

07:31 - 31 تشرين أول / أكتوبر 2009

فلسطين اليوم-الخليج الإماراتية

سمع سكان المناطق الحدودية في جنوب لبنان دوي 5 انفجارات فجر أمس، داخل مزارع شبعا، تبيّن أنها ناجمة عن مناورة بالذخيرة الحية تقوم بها قوات الاحتلال “الإسرائيلي” داخل المزارع، واستمرت حتى السابعة صباحاً مترافقة مع طيران مروحي معادٍ نفذ طلعات دائرية فوق المزارع، في حين حلقت طائرة تجسس فوق الجليل المقابل لبلدات عديسة، وحولا، والوزاني، ومركبا، وأعقب ذلك استنفار لقوة الطوارئ الدولية “يونيفيل” وتحليق طائرة دولية فوق الخط الأزرق.

 

واتخذ الجنود فجراً مواقع قتالية داخل الدشم المطلة على كفركلا وبوابة فاطمة، وعند الخامسة صباحاً ظهرت دوريات “إسرائيلية” مؤللة وراجلة على الطرقات العسكرية على طول السياج من مستعمرة المطلة حتى مستعمرة مسكافعام وصولاً إلى الغجر والعباسية، وقامت عناصر “إسرائيلية” بتفتيش وتفقد السياج الشائك التقني وأجهزة المراقبة، فيما خرق الطيران الحربي حرمة الأجواء فوق حاصبيا ومرجعيون.

 

إلى ذلك، واصل الجيش اللبناني و”يونيفيل” حالة الاستنفار تحسباً لأي طارئ، وسيّرت دوريات على طول الخط الأزرق وفي النقاط القريبة من المواقع “الإسرائيلية” في تلال سدانة وبركة النقار والغجر والعباسية والعديسة حتى حولا وميس الجبل.

 

وأكدت مصادر أمنية أن المنصة التي عثر فيها على الصواريخ في حولا شبيهة بمنصة سهل القليلة تماماً والتي أعلنت حينها “سرايا زياد الجراح” مسؤوليتها عنها. وأشارت إلى أن تلك السرايا تحاول زعزعة الأمن والاستقرار وتسجيل موقف بطولي وهمي بإطلاق الصواريخ وهو أقل من موقف “كرتوني” لأن المقاومة في الجنوب محصورة ب”حزب الله” الذي دانت قيادته مثل هذه التصرفات ودعت إلى وضع حد لها، وان عناصر الحزب في أعلى درجة تنسيق مع الجيش خصوصاً خلال الليل حيث تكون في مواقع قتالية تحسباً لإنزال “إسرائيلي”.

 

في هذا الإطار، أشار مصدر أمني إلى أن الاستعدادات والتحركات “الإسرائيلية” تنذر بعمل عسكري. إلا أنه لفت إلى أن “قائد “يونيفيل” كلاوديو غراتسيانو يقوم باتصالاته مع العدو.

 

وأقامت الكتيبة الاسبانية العاملة في إطار قوات الطوارئ الدولية نقطة مراقبة ثابتة عند بوابة فاطمة إلى جانب نقطة للجيش اللبناني.

 

إلى ذلك، تحاول الكتيبة الإسبانية إعادة العمل بالرصيف في محاذاة الشريط الشائك بالقرب من بوابة فاطمة، بعدما كانت “إسرائيل” طلبت من “يونيفيل” وقف العمل به منذ حوالي 3 أشهر، بحجة أنه داخل الخط الأزرق ويمكن أن يؤدي إلى مشكلة. وشوهد فريق إسباني يجري كشفاً على الرصيف ويحدد نقاطه والمسافات بين السياج الشائك والطريق اللبناني.

 

من جهة أخرى، شهد مخيم الرشيدية الفلسطيني قرب مدينة صور ليل الخميس/الجمعة، إشكالا فرديا بين زياد الجنداوي وشمعون ضاهر أقدم خلاله ضاهر على إطلاق النار من سلاح حربي باتجاه الجنداوي ما أدى إلى إصابته في قدمه.

 

وتجدد الإشكال أمس، بين أفراد من عائلة الجنداوي وضاهر الذي أطلق النار وألقى قنبلة باتجاههم استدعت قيام شقيق زياد بإطلاق النار باتجاه ضاهر بواسطة بندقية صيد وإصابته في بطنه، وعمل “الكفاح المسلح” في المخيم على تسليم الجنداوي وضاهر إلى الجيش اللبناني.

 

سياسياً، رأى الرئيس اللبناني ميشال سليمان أن “المرحلة المقبلة بعد تشكيل الحكومة الجديدة هي مرحلة الإصلاح الإداري والاقتصادي والسياسي”، وعرض سليمان لهذا الشأن مع وزير الداخلية زياد بارود الذي أطلعه على الوضع الأمني في البلاد وعمل وزارة الداخلية. كما استقبل ممثل الأمين العام للأمم المتحدة مايكل وليامز واطلع منه على الأوضاع في الجنوب.

 

في غضون ذلك، لا يزال الوضع الحكومي يراوح مكانه من دون حسم رغم حركة المشاورات، وتقدم خيار إبقاء القديم على قدمه كما اقترح رئيس مجلس النواب نبيه بري مع تعديل طفيف يطال بعض الحقائب التي يشغلها التيار الوطني الحر، وباتت الكرة في ملعب الأكثرية وفي ملعب الرئيس المكلف سعد الحريري الذي يجب أن يقنع حلفاءه بالسير في هذا الاتفاق الذي ابرمه مع رئيس تكتل التغيير والإصلاح ميشال عون.

انشر عبر