شريط الأخبار

غزة : الاتحاد الإسلامي ينظم ندوة ثقافية تحت شعار الشقاقي الطبيب والإنسان

04:50 - 28 تشرين أول / أكتوبر 2009


غزة : الاتحاد الإسلامي ينظم ندوة ثقافية تحت شعار الشقاقي الطبيب والإنسان

فلسطين اليوم- غزة

قال الدكتور محمد الهندي القيادي في حركة الجهاد الإسلامي يوم أمس الثلاثاء أن الدكتور الشهيد فتحي الشقاقي أرسى بفكره وبثباته منهجا واضحا أسس فيه لدى العرب والمسلمون قضية كانت تشغله ، وهو جهل فلسطين مركزا للصراع وجعل فلسطين القضية المركزية التي تشغل الجميع.

جاء ذلك خلال الندوة الثقافية الذي نظمه الاتحاد الإسلامي في النقابات الإطار النقابي لحركة الجهاد في محافظة غزة تحت شعار  " الشقاقي الطبيب والإنسان ",وقال الهندي خلال تطرقه لحياة الدكتور الشقاقي أن الشقاقي كان باحثا ً معلماً قارئاً من الدرجة الأولى ، حيث كان يقرأ القرآن ليس كقراءة الجميع ، لأنه كان يحاول من خلال قراءته التفسير والإجابة على أسئلة العصر ، فامتلك الرؤيا فكانت لا تضيع دقيقة من عمره واحدة ، إلا كانت في عمل واستفادة.

وأضاف الهندي أن دعوة الشقاقي سبقت جيلها حول واقع فلسطين ، حيث كان الاختلاف والتشويه في الرؤيا والمنهج من قبل الحركات الإسلامية الموجودة ، حيث أعطى الشقاقي الحركات الإسلامية مهمة ورسالة أراد أن تنفذ ، وذلك بوقوف الحركات الإسلامية ضد الاحتلال الصهيوني ، والقيام بالعمل الجهادي وعدم تأجيله ،فجعل من فلسطين قضية مركزية تلتف حولها الأمة .

وأشار الهندي أن الدكتور الشهيد الشقاقي عاش حياةً مهمومة فكان الرجل المهموم بقضيته وعائلته لأنه عاش يتيما ، كان الشقاقي رقيق المشاعر ، واضحا صادقا لا ينافق ، فأسس فكرةً حقيقية ليست فكرة حركة الجهاد الإسلامي فقط ، بل أنه أسس لفكره سارت بشكل كبير بين الناس ، وتسللت أفكاره إلى العالم بأسره فأصبحت القضية الفلسطينية يقف بجوارها أحرار العالم وأصبحت وجهتهم المركزية ، فكان صادقا مع نفسه مخلصا مع الله فاختاره الله شهيدا.

من جانبه قال الأستاذ يوسف الحساينة مسؤول الاتحاد الإسلامي في النقابات إن ذكرى استشهاد الشقاقي تستحضر في ذاكرة الأمة والشعب الفلسطيني وحركة الجهاد تاريخا حافلا من العمل المقاوم والفكر الإسلامي الثوري ، حيث امتلأت مسيرته بالتضحية والفداء ، فأسس مقاومة وطنية إسلامية منهجها وثقافتها أنه لطالما هناك عدوا يحتل الأرض والمقدسات تكن الملاذ والخيار .

وأضاف الحساينة أن ذكرى استشهاد الشقاقي رحمه الله تستحضر في عقولنا ضرورة القيام بواجب التصدي للمؤامرة والمشروع الغربي الصهيوني الذي زرع إسرائيل في قلب أمتنا العربية والإسلامية كي يحقق أهدافه وإطماعه التوسعية ، حيث تجلى ذلك في منهج الشهيد المعلم بتأكيده على أن فلسطين مركز الصراع الكوني بين تمام الحق وتمام الباطل ، داعيا الجميع إلى دراسة فكر ومنهج وحياة الشهيد الشقاقي ، والاستفادة من تجربته وإرثه الكبير الذي تركه لنا وللأجيال القادمة كي ننهل منه وما يعيننا على مواصلة الطريق.

بدوره قال الدكتور كمال أبو عبادة أن الطبيب والإنسان فتحي الشقاقي جاء في وقت كان الأمة تتخبط بين الإسلامي الذي لا يملك في وقتها رؤية سياسية واضحة ، وبين العلماني الذي يملك رؤية خاطئة لم توصله إلى شئ من سراب القومية والاشتراكية ، حيث جاء فكر الشقاقي ليزيل الغبار عن الحركات الإسلامية والتي أجلت الموضوع الفلسطيني بدعوى المكان تارة ، والتربية تارة أخرى .

وأضاف عبادة أن الدكتور الشقاقي جاء ليقول لا وقت فالتربية تتم جنبا إلى جنب مع الجهاد ، حيث أن الكيان الصهيوني يمكن إيلامه حتى لا يتمادى في العلو والفساد والطغيان ، حيث أن الشقاقي أكد على الله وعد المسلمون بوعد قاطع بالنصر والتمكين .

وتخلل الندوة الثقافية إلقاء القصائد الشعرية ، واستعراض لفرقة النور الإسلامية ببعض الأناشيد الإسلامية الهادفة .

 

انشر عبر