شريط الأخبار

سوريا تعرب عن استيائها لأوروبا ازاء سياستها تجاه الانتهاكات الاسرائيلية للاقصى

10:45 - 27 تشرين أول / أكتوبر 2009

فلسطين اليوم: وكالات

أعرب وزير الخارجية السوري، وليد المعلم عن استيائه من المواقف المتناقضة لبعض الدول الأوروبية في ما يخص القضايا التي تهم العالمين العربي والاسلامي وفي مقدمها القضية الفلسطينية وما ترتكبه إسرائيل من انتهاكات واعتداءات في القدس الشريف والمسجد الأقصى.

وكان المعلم قد استدعى اليوم سفراء الدول الأوروبية المعتمدين لدى الجمهورية العربية السورية وعرض أمامهم "الاعتداءات" التي تقوم بها اسرائيل في مدينة القدس وتعرضها للمسجد الاقصى, معتبراً أن هذه الإجراءات تشكل استفزازاً لمشاعر الأمة العربية والاسلامية و"اعتداءً صارخاً على مقدساتها", الأمر الذي يؤدي إلى تداعيات خطرة لا يمكن لأحد أن يتكهن أبعادها.

وأكد المعلم في لقائه مع السلك الدبلوماسي الأوروبي أن ما تفعله إسرائيل جزء من خطة لتدمير الأقصى, وقال: "إن السياسة الإسرائيلية في الاستمرار ببناء المستوطنات وحصار غزة ورفض تقرير غولد ستون كلها أمور تفرض علينا أن نسأل لماذا تقوم إسرائيل بكل هذه الأفعال من دون الالتفات إلى إرادة المجتمع الدولي؟ ولماذا تشعر إسرائيل أنها محصنة ضد أي محاسبة على انتهاكاتها".

 مؤكداً أن هذه السياسة لا تقود الى اقامة سلام عادل . وقال المعلم مخاطباً المجتمعين " يؤسفني القول ان عدم التصويت الايجابي على تقرير غولدستون وتوصياته من جانب بعض الدول الاوروبية وعدم وجود مواقف أوروبية واضحة في ما يخص العديد من المسائل والقضايا التي تشغل عالمنا العربي كلها أمور تجعل ما يتم القيام به من تحرك تجاه السلام غير ذي جدوى بسبب هذا التعارض والتناقض في المواقف الاوروبية " .

وذكرت المصادر السورية المطلعة ان الوزير المعلم تناول موضوع حقوق الانسان مشيراً الى ان الالتزامات الاوروبية بشأنه باتت موضع تساؤل لدينا بعد امتناع البعض عن التصويت على تقرير غولدستون , داعياً الحكومات الاوروبية إلى بحث هذه الأمور والتشاور حولها نظراً لخطورة هذه التناقضات والآثار الناجمة عنها .

وتطرق المعلم في لقائه مع السفراء الأوروبيين الى الزيارة التي قام بها العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز الى دمشق واصفاً إياها بالزيارة الناجحة والتي ركزت على تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين والتأكيد على التنسيق والتشاور لما فيه مصلحة الجانبين وإيلاء المواضيع الاقتصادية الاهتمام اللازم.

وقال المعلم أنه جرى خلال القمة السورية السعودية البحث في موضوع لبنان حيث اتفق الجانبان على ضرورة زيادة الجهد لتشجيع اللبنانيين على تكثيف الحوار في ما بينهم للوصول إلى حكومة وحدة وطنية.

انشر عبر