شريط الأخبار

بشور يدعو إلى قمة عربية طارئة ترعى مصالحة فلسطينية

03:31 - 26 كانون أول / أكتوبر 2009


فلسطين اليوم – غزة

دعا معن بشور رئيس المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن إلى عقد قمة عربية طارئة في القاهرة تحتضن لقاء مصالحة فلسطينية- فلسطينية وتحدد إستراتيجية جديدة لمواجهة الانتهاكات والمخططات الصهيونية الرامية إلى إفراغ القدس من أهلها المقدسيين والى تقسيم الأقصى ووضع اليد على سائر المقدسات الإسلامية والمسيحية.

كلام بشور هذا جاء خلال مقابلة تلفزيونية في إطار برنامج "نهار جديد" يقدمه الإعلامي محمد علوش في فضائية القدس، حيث استهل بشور مداخلته بتوجيه احر التعازي إلى ضحايا العمليات الاجرامية في بغداد ملاحظاً ان اعداء الأمة الذين يستهدفون القدس يستهدفون بغداد بكل ما تمثله ايضاً مشيراً إلى ان تمادي العدو في مخططاته ما كان ممكناً ان يتم بهذه الوتيرة المتصاعدة لولا اخراج مصر من الصراع عبر كمب ديفيد، ولولا اخراج العراق عبر الاحتلال.

بشور قال ان الهبّة الشعبية العربية إثر انتفاضة الاقصى المبارك عام 2001 هي التي ادت إلى انعقاد قمة عربية طارئة بعد تسع سنوات من قرار امريكي بمنعها، وان ما يجري في القدس يجب ان يكون مدخلاً لانعقاد هذه القمة، تماماً مثلما ساهمت ملحمة غزة في جعل قمة الكويت الاقتصادية، وقبلها قمة غزة الطارئة في الدوحة، تفتح الطريق لمسيرة المصالحة العربية – العربية.

بشور سأل اين اصبح صندوق الاقصى، وصندوق الانتفاضة اللذين تم تأسيسهما اثر قمة القاهرة عام 2000، كما دعا إلى  تفعيل الجبهة القانونية ضد العدو في موضوع القدس وانتهاكاته فيها، كما دعا إلى تحرك ثقافي عربي واسلامي وعالمي من اجل تحميل منظمة الاونيسكو مسؤولياتها تجاه المخاطر التي تتهددها الحفريات الصهيونية الجارية تحت القدس.

بشور اكد ان لا ارادة مستقلة للنظام الرسمي العربي دون تحركات وضغوط شعبية توازي الضغوط والتهديدات الصهيونية والاستعمارية وتعطيل مفعولها، معتبراً ان ابسط رد على تعنت الصهاينة في القدس وغير القدس يكون بالغاء الاتفاقيات المعقودة واغلاق السفارات والمكاتب القائمة وتفعيل مقاطعة العدو وداعميه ومكافأة داعمي الحق الفلسطيني والعربي بتقوية العلاقات معهم.

واذ حيا بشور قافلة "اميال من الابتسامات" العالقة منذ 12 يوماً في ميناء بور سعيد، دعا الحكومة المصرية إلى السماح لها بعبور معبر رفح إلى المحاصرين في غزة، معتبراً ان ابسط رد تقوم به قاهرة المعز على ما يجري في القدس هو في فتح نهائي لمعبر رفح...

 

بشور توقف امام ما تعرض له المناضل الكبير ليث شبيلات، زميلنا في المؤتمر القومي العربي والقومي/ الاسلامي وكل الملتقيات والمؤسسات العربية والدولية، واخرها ملتقى الجولان، فلاحظ ان "البلطجة" التي تعرض لها شبيلات تأتي في الذكرى الخامسة عشرة لتوقيع اتفاقية وادي عربة التي يعتبر نقيب المهندسين الاردنيين السابق من ابرز معارضيها.

ودعا بشور إلى اوسع تضامن عربي والاسلامي وعالمي مع المناضل الشجاع دفاعاً عن حرية الرأي وعن الثوابت التي يلتزم بها في وقت واحد، ورأى بشور ان الاعتداء على شبيلات فيما الصهاينة يقتحمون المسجد الاقصى هو وسام شرف جديد له في سجله النضالي الطويل.

واستقبل بشور في وقت سابق وفد جبهة التحرير الفلسطينية الذي يضم عضوي القيادة المركزية للجبهة ياسين معتوق، ومحمد ياسين  بحضور السيدين عبد الله عبد الحميد ونبيل حلاق.

وقد جرى التداول  في مختلف المستجدات الفلسطينية والعربية والدولية حيث اتفق الطرفان على مخاطر مرسوم الدعوة إلى انتخابات رئاسية تشريعية في 25/10/2009على مستقبل المشروع الوطني الفلسطيني الذي يرتكز اساساً على المقاومة والوحدة الوطنية.

انشر عبر