شريط الأخبار

أردني يصاب بجلطة دماغية بعد خسارة ريال مدريد !

10:43 - 25 تموز / أكتوبر 2009

فلسطين اليوم: وكالات

أصيب مواطن أردني بجلطة دماغية كادت أن تقتله إثر خسارة نادي ريال مدريد الأسباني أمام اسي ميلان بفارق هدف واحد.

وأضاف شهود عيان كانوا بصحبة المواطن المصاب أنه وأثناء تواجدهم في أحد المقاهي المعروفة في وسط اربد لمتابعة المباراة إنهمر المواطن بالبكاء وبدت عليه ملامح التشنج العصبي بعد خسارة فريقه وقد قام مواطنون بنقله إلى اقرب مستشفى وحالته العامة جيدة.

هذا واشتكى العديد من المواطنين من تصرفات بعض المقاهي المنتشرة في العاصمة والمدن المحيطة بها من الاساليب البدائية في التشجيع والمتابعة لمثل هذه المباريات التي تسبب الارق في كثير من الاحيان للسكان المجاورين لمثل هذه المقاهي الرياضيه وناشدوا محافظ العاصمة لضبط مثل تلك الامور.

وكان ميلان الايطالي ألحق هزيمة مفاجئة بريال مدريد الاسباني 3-2 في عقر داره الثلاثاء، منعشا بذلك اماله ببلوغ الدور الثاني من مسابقة دوري ابطال اوروبا لكرة القدم، في ابرز مباريات الجولة الثالثة من هذه البطولة.

فعلى ملعب سانتياغو برنابيو امام نحو 80 الف متفرج تقدمهم رئيس الاتحاد الاوروبي ميشال بلاتيني، لم يكن اشد المتفائلين من انصار ميلان يتوقع فوز فريقه على ارض العملاق الاسباني، لكن لاعبي المدرب البرازيلي الشاب ليوناردو استطاعوا العودة بنصر مظفر سيرسم علامة استفهام كبيرة حول قدرة ريال مدريد في المنافسة بقوة على اللقب الاوروبي المرموق الذي يحمل الرقم القياسي فيه (9 مرات).

وحملت المباراة رمزية خاصة لصانع العاب ريال مدريد البرازيلي كاكا كونه يلعب للمرة الاولى ضد ال"روسونيري" بعد ان دافع عن الوانه ستة مواسم قاده خلالها الى احراز لقب دوري الأبطال عام 2007 بفوزه على ليفربول الانكليزي في أثينا، قبل ان ينتقل الصيف الماضي الى النادي الملكي بصفقة هائلة بلغت قيمتها 65 مليون يورو.

وخاض ريال مدريد المباراة بدون نجمه البرتغالي كريسيتانو رونالدو هداف المسابقة برصيد 4 اهداف لاصابة في كاحله.

وبدا مدريد المباراة ضاغطا لاحراز هدف مبكر يريح اعصابه ويوجه ضربة معنوية لميلان بطل اوروبا بدوره سبع مرات، وتناقل لاعبوه الكرة بيسر بقيادة كاكا. في المقابل كان تحركات ميلان حذرة ووحده الكسندر باتو اقلق راحة دفاع ريال مدريد بين الفينة والاخرى.

وطالب لاعبو ريال مدريد بركلة جزاء اثر اعاقة واضحة في مطلع المباراة من قبل جانلوكا زامبروتا للمهاجم الفرنسي كريم بنزيمة لكن الحكم لم يكترث لهم.

 

واطلق غرانيرو كرة ضعيفة من خارج المنطقة سيطر عليها الحارس البرازيلي العملاق ديدا بسهولة، بيد انها افلتت منه فانقض عليها المخضرم راوول غونزاليس ليسجل في المرمى الخالي (19) رافعا رصيده الى 66 هدفا في هذه المسابقة الذي يتصدر ترتيب الهدافين المطلق فيها.

واعطى الهدف دفعة معنوية هائلة لاصحاب الارض الذين اطبقوا على مرمى ميلان محاولين اسقاطه بالضربة القاضية وقام مارسيلو بمجهود فردي رائع تخطى فيه ثلاثة خصوم واطلق كرة قوية طار لها ديدا (39).

وارتفع ايقاع المباراة في الشوط الثاني الذي جاءت احداثه مثيرة للغاية مع افضلية اولية لاصحاب الارض.

وانقذ ديدا مرماه من هدف اكيد اثر تسديدة من كاكا (52). وفي غمرة الهجمات المدريدية، وصلت الكرة الى بيرلو في وسط الملعب فسار بها قليلا قبل ان يطلقها صاروخية عجز ايكر كاسياس عن التصدي لها (62).

ولم تمض اربع دقائق على هدف التعادل حتى تقدم ميلان وسط صمت مطبق في المدرجات عندما مرر ماسيمو امبروزيني كرة طويلة باتجاه باتو الذي موه بجسمه خادعا كاسياس الخارج بعيدا عن مرماه قبل ان يسدد في الشباك الخالية (66).

ورمى ريال مدريد بثقله بعد ان شعر بحراجة الموقف واشرك مدربه التشيلي مانويل بيلليغريني رويستون درينتي مكان غرانيرو غير الموفق فتنشطت الجبهة الهجومية. واحتسب الحكم ركلة ركنية لعبها راوول بسرعة باتجاه درينتي المتربص على حافة المنطقة فسيطر عليها قبل ان يطلقها بيسراه زاحفة استقرت في الزاوية بعيدا عن متناول ديدا (75).

وحمي وطيس المبارة في الدقائق العشر الاخيرة وسجل ميلان هدفا بواسطة مدافعه البرازيلي ثياغو سيلفا لكن الحكم لم يحتسبه بداعي ارتكاب الاخير خطا على كاسياس لدى ارتقائه لكن الاعادة اثبتت بان مدافعي ريال مدريد هم اللذين اعاقوه.

وكانت الكلمة الاخيرة لميلان عندما مرر المخضرم الهولندي كلارنس سيدورف كرة متقنة وخادعة داخل المنطقة باتجاه باتو المتربص في المنطقة فاطلقها على الطاير مباشرة داخل الشباك مانحا فريقه فوزا ثمينا (88).

وفي المجموعة ذاتها، عاد مرسيليا بفوز ثمين خارج ارضه على زيوريخ السويسري 1-صفر انعش فيها امله ببلوغ الدور الثاني. ونجح المدافع الارجنتيني غابريال هاينتسه في منح فريقه نقاط المباراة الثلاث في الدقيقة 69.

وعلى ملعب لوجنيكي الاصطناعي، خطا مانشستر يونايتد خطوة كبيرة نحو بلوغ الدور الثاني بفوزه خارج ارضه على سبارتاك موسكو الروسي 1-صفر محققا فوزه الثالث على التوالي ضمن منافسات المجموعة الثانية.

وسجل الاكوادوري انطونيو فالنسيا هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 86.

خاض مانشستر المباراة في غياب اربعة لاعبين اساسيين هم واين روني وراين غيغز ودارن فليتشر وباتريس ايفرا بداعي الاصابة، في حين استمر غياب جناح سسكا موسكو التشيلي مارك غونزاليز.

وكان مانشستر يونايتد الاكثر استحواذا على الكرة واعتمد على جناحيه فالنسيا والبرتغالي ناني لاختراق دفاع سسكا موسكو، بيد ان المهاجم البلغاري ديميتار برباتوف كان معزولا بعض الشيء ولم يشكل خطورة كبيرة على المرمى الروسي. وجاءت اخطر فرصة لمانشستر عندما رفع ناني الكرة داخل المنطقة وتابعها برباتوف برأسه فوق العارضة (33) كما اطلق بول سكولز كرة قوية من 35 مترا ابعدها الحارس الروسي الى ركلة ركنية (35).

وتلاعب التشيكي ميلوش كراسيتش بدفاع مانشستر يونايتد باكمله قبل ان يسدد كرة لدى دخوله منطقة الجزاء مرت الى جانب القائم الايمن لمرمى ادوين فان در سار (34).

واستمر النسج على المنوال ذاته في الشوط الثاني وكاد مانشستر يفتتح التسجيل عندما مرر غاري نيفيل كرة داخل المنطقة تطاول لها ناني لكن الحارس الروسي ايغور اكينفييف كان لها بالمرصاد (60).

وتبادل برباتوف وناني وفالنسيا الكرة بطريقة رائعة قبل ان يطلق الاخير كرة قوية من مشارف المنطقة اصطدمت بالعارضة (82). بيد ان فالنسيا منح فريقه نقاط المباراة الثلاث عندما رفع ناني الكرة داخل المنطقة حولها برباتوف برأسه باتجاه فالنسيا المتربص عند القائم الايسر قبل ان يطلقها رغم مراقبة احد مدافعي سسكا داخل الشباك قبل نهاية المباراة باربع دقائق.

يذكر ان مانشستر لم يخسر في مبارياته ال14 الاخيرة خارج ارضه في هذه المسابقة فعادل رقم اياكس امستردام الهولندي، كما حقق اول فوز له على ناد روسي على الصعيد الاوروبي.

وفي المباراة الثانية ضمن المجموعة ذاتها، سقط فولفسبورغ بطل المانيا في فخ التعادل السلبي مع ضيفه بشيكتاش التركي.

وتابعت الكرة الفرنسية عروضها الجيدة، فبعد فوز ليون على ليفربول 2-1 الثلاثاء ومرسيليا على زيوريخ الاربعاء، قلب بوردو تخلفه امام العملاق البافاري بايرن ميونيخ وهزمه 2-1.

كانت البداية مثالية لبايرن الذي غاب عنه مهاجماه الفرنسي فرانك ريبيري والهولندي اريين روبن فتقدم عبر مدافع بوردو ميكايل سياني الذي سجل خطا في مرماه بعد مرور ست دقائق. بيد ان سياني عوض خطأه بادراك التعادل (29). وكانت نقطة التحول طرد مهاجم بايرن ميونيخ الصاعد توماس مولر لنيله البطاقة الصفراء الثانية في المباراة، قبل ان يسجل مارك بلانوس هدف الفوز (41).

ويدين بايرن ميونيخ بالفضل الى حارس مرماه هانس يورغ بوت الذي انقذه من هزيمة اقسى بتصديه لركلتي جزاء في الشوط الثاني الاولى انبرى لها يوهان غوركوف (66)، والثاني جوسييه (88). وزاد الطين بلة لبايرن ميونيخ طرد مدافعه البلجيكي العملاق دانيال فان بويتن في الدقيقة الاخيرة.

وعلى ارضه حقق يوفنتوس الايطالي فوزا بشق الانفس على مكابي تل ابيب بهدف لمدافعه جورجيو كيليني في مطلع الشوط الثاني.

وتابع تشلسي الساعي الى احراز لقبه الاول في المسابقة عروضه الجيدة في غياب مهاجمه العاجي ديدييه دروغبا الموقوف والحق باتلتيكو مدريد خسارة قاسية قوامها رباعية نظيفة تناوب على تسجيلها العاجي سالومون كالو (41 و52) وفرانك لامبارد (69) وبيريا (90 خطأ في مرمى فريقه).

وفي المجموعة ذاتها، قلب بورتو حامل اللقب عامي 1987 و2004 تخلفه امام ابويل القبرصي الى فوز 2-1. وسجل البرازيلي هالك (32 و48 من ركلة جزاء) هدفي بورتو، والفارو فيريرا (9 خطأ في مرمى فريقه) هدف ابويل.

انشر عبر