شريط الأخبار

في أحدث استطلاع للرأي:غالبية الفلسطينيين تعتقد أن المصالحة ستنجح !

06:54 - 21 كانون أول / أكتوبر 2009


فلسطين اليوم-رام الله

ما زال غالبية الفلسطينيين يعتقدون أن المصالحة بين فتح وحماس ستنجح في إنهاء الصراع بين الحركتين، حيث كشف أحدث استطلاع للرأي العام الفلسطيني أن 58% من الفلسطينيين أن المصالحة بين فتح وحماس ستنجح، مقابل 42% توقعوا أن تفشل. وأوضحت النتائج أن 62% من سكان الضفة يرجحون نجاح المصالحة مقارنة مع 52% من سكان قطاع غزة يعتقدون فشل المصالحة.

 

وأظهرت نتائج الاستطلاع الذي أجرته شركة الشرق الأدنى للاستشارات (نير ايست كونسلتنج) أن 25% يحملون حماس مسؤولية تأخر الوصول إلى مصالحة و18% ألقوا المسؤولية على حركة فتح و34% حملوا الطرفين المسؤولية، في المقابل، ألقى 23% بالمسؤولية على إسرائيل مع العلم أن الخيار لم يطرح على المستطلعين.

 

ونفذ الاستطلاع في الفترة الواقعة بين 18-20 من شهر تشرين أول/أكتوبر الجاري على عينة عشوائية حجمها 900 فلسطيني من كلا الجنسين موزعين في محافظات قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها محافظة القدس. وكانت نسبة الخطأ في الاستطلاع +- 3.4% ومعدل ثقة 95%.

 

وفيما يتعلق بتقرير غولدستون والضجة التي أثيرت حوله، بينت النتائج أن 72% من المستطلعين لديهم معرفة بالتقرير و28 % لا يعرفون أي شيء عن التقرير.

 

وأبرزت النتائج أن 78% يؤيدون تقرير غولدستون مقابل 22% يرفضون هذا التقرير. ويرى 31% أن وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية سترتفع مقابل 26% يعتقدون أن التقرير سيردع إسرائيل عن مواصلة اعتداءاتها و43% يعتقدون أنها ستتواصل بنفس الوتيرة الحالية.

 

وفي السياق ذاته، أفاد 60% من المستطلعين أن قرار تأجيل طرح التقرير على لجنة حقوق الإنسان في مجلس الأمن كان مخطئاً، مقابل 40% يعتقدون أنها كان قراراً صائباً.

 

وبينت النتائج أن غالبية 66% يرون في الاتهامات والهجوم على السلطة الفلسطينية في أعقاب تأجيل طرح التقرير في البداية كان مبالغا فيها، مقابل 34% يعتقدون أنها اتهامات منطقية.

 

وأوضحت النتائج أن 54% كانوا سيرفضون التقرير إذا كان سيدين حركة حماس وقادتها كما يدين إسرائيل، مقابل 46% سيدعمون التقرير حتى لو أدان حركة حماس!

 

وكشفت النتائج أن 39% يثقون الرئيس محمود عباس مقابل 18% يثقون برئيس حكومة غزة إسماعيل هنية و37% لا يثقون بأي من الاثنين و5% يثقون بقيادي آخر.

 

وحول الثقة الحزبية، أشارت النتائج إلى أن 40% يثقون بحركة فتح و18% يثقون بحركة حماس و6% بفصائل أخرى، مقارنة ب37% لا يثقون بأي أحد.

 

وفي سؤال للمستطلعين حول التأييد الحزبي للمحيطين بهم من أصدقاء وجيران، أفاد المستطلعون أن 47% يؤيدون فتح و22% يؤيدون حماس و5% يؤيدون فصائل أخرى، مقابل 26% لا يثقون بأي فصيل موجود على الساحة الفلسطينية.

 

والجدير ذكره أن شركة الشرق الأدنى للاستشارات تجري استطلاعات ودراسات ترصد من خلالها انطباعات المواطن الفلسطيني حول القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

 

انشر عبر