شريط الأخبار

فتوى تُثير جدلاً بإسرائيل.. فريضة افتداء الأسرى لا تنطبق على جلعاد شاليط!!

09:18 - 18 حزيران / أكتوبر 2009

فلسطين اليوم: القدس المحتلة

أوضح "كوبي نخشوني" –"عضو حركة ناطوري كارتا"- أن فريضة افتداء الأسرى التي وردت في التوراة لا تنطبق على الجندي الأسير جلعاد شاليط، لأنه لا يُحافظ على التوراة وفرائضها.

وقال: "نحن في حركة ناطوري كارتا نعتقد أن الحديث يدور عن حقيقة شرعية بسيطة، وأن التيار المركزي اليهودي يحاول إخفائها، ولكن هذه هي التوراة ولا يمكن تبديلها".

وأضاف "جلعاد شاليط لا يحافظ على حرمة السبت ولا على الوصايا والفرائض الدينية، وشريط الفيديو الأخير الذي ظهر فيه هو أكبر دليل على ذلك، حيث قال فيه أنه أكل في أحد المطاعم الدرزية، ومن المعروف أن في هذا المطعم طعام غير حلال لم يُطبخ بحسب الشريعة اليهودية".

وتابع: "بالإضافة إلى ذلك، شاليط يدنس حرمة السبت علناً ولا يصلي، لذلك فهو ليس أخ لنا، وليس هناك أي التزام بافتدائه وإنقاذه حسب الشريعة اليهودية، ولا ينطبق عليه ما ورد في الأثر أنه (يجب علينا إنقاذ يهودي حياته معرضة للخطر)".

وواصل القول: "للأسف الشديد أصبح الشعب الإسرائيلي كله يرقص حول العجل الذهبي الذي يُسمَّى جلعاد شاليط، بصورة عمياء"، مضيفا "قبل كل شيء هناك شريعة، وحتى هذا اليوم لم نسمع هذه الحقيقة الشرعية البسيطة من الحاخامين الحرديم، ولكن هذه الحقيقة البسيطة وكما هو معلوم لديكم، لا يمكن تغييرها".

وتابع "نخشوني" حديثه: "ولكن أعضاء حركة ناطوري كارتا يعتقدون أن هذه الفتوى التي بلوروها وأصدروها يمكن أن تتغير في حالة أن جلعاد شاليط عاد إلى دينه وامتثل للأوامر التي جاءت في التوراة، ولكن إذا أُطلق سراحه لكي يدنس السبت ويأكل في المطاعم الدرزية غير الحلال، ولم يصلي، فلن يكون هنا أي فريضة دينية للعمل على إطلاق سراحه، وبالتأكيد لن تنطبق عليه فريضة افتداء الأسرى".

يشار إلى أن "ناطوري كارتا" هي حركة يهودية أرثوذكسية ترفض الصهيونية بكل أشكالها وتعارض وجود إسرائيل، ويصل تعدادهم إلى ما يقارب 5000، ويتواجدون في القدس، لندن، ونيويورك.

وهي عبارة عن جماعة دينية يهودية تم تأسيسها في سنة 1935، وتنادي بخلع أو إنهاء لإسرائيل، حيث أنها تقتنع بأن اليهود ممنوعون من الحصول على دولة خاصة بهم حتى مجيء المسيح.

انشر عبر