شريط الأخبار

استطلاع للرأي: ارتفاع في شعبية عباس مقابل هنية على خلفية جدل تقرير غولدستون

05:03 - 14 تشرين أول / أكتوبر 2009

استطلاع للرأي: ارتفاع في شعبية عباس مقابل هنية على خلفية جدل تقرير غولدستون

فلسطين اليوم: غزة

أظهرت نتائج استطلاع للرأي أجراه معهد العالم العربي للبحوث والتنمية "أوراد"، أن الجدل المحتدم حول تقرير "غولدستون"، أدى إلى ارتفاع شعبية الرئيس محمود عباس وحركة فتح، وتراجع غير مسبوق في شعبية حماس وإسماعيل هنية في الضفة الغربية.

وتبّين النتائج أن سبب التراجع الكبير في شعبية حماس وهنية، تعزى إلى أن غالبية المستطلعين يجدون أن انتقادات حماس والجزيرة مبالغ فيها وغير بناءة، بالإضافة إلى أنها تؤدي إلى ازدياد حدة الانقسام بين الضفة وغزة والابتعاد عن المصالحة الوطنية.

وأظهرت النتائج أن هنية هو الخاسر الأكبر من النقاش الحاد حول تقرير غولدستون، إذ انخفضت شعبيته 33% عما كانت عليه (أي من حوالي 21% قبل بداية النقاش حول التقرير إلى 14% حاليا).

وحول تعامل القيادة الفلسطينية مع تقرير غولدستون، عبر حوالي ثلث المستطلعين (33%) عن دعمهم لموقف القيادة الفلسطينية في تعاملها مع التقرير، واعتبروا أن للقيادة الفلسطينية الحق في تأجيل التصويت على التقرير إن استدعت الضرورة ذلك.

أوضح د.نادر سعيد، رئيس معهد أوراد، أن غالبية المستطلعين قد عبروا عن عدم موافقتهم على الطريقة التي تناول فيها متحدثو حماس وقناة الجزيرة مسألة تأجيل النظر في التقرير في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

وأشار د. سعيد إلى أن النتائج تظهر تراجعا مطردا في دعم حماس في الضفة الغربية إبان (أزمة) تقرير غولدستون، فيما لم تسجل حماس أي زيادة في معدل التأييد لها بين مستطلعي قطاع غزة. وعلى عكس ذلك، فإن معدلات الدعم الرئيس وحركة فتح سجلت ارتفاعا في الضفة الغربية.

وعبر غالبية المستطلعين عن عدم موافقتهم على الانتقادات الموجهة ضد القيادة الفلسطينية، والسلطة الوطنية الفلسطينية الرئيس محمود عباس، والتي شنها متحدثو حماس وقناة الجزيرة. ويعتقد 51% من المستطلعين أن الانتقادات الموجهة لموقف السلطة من التقرير مبالغ بها، ويعتبرون أن حركة حماس والجزيرة تبحثان عن كل فرصة متاحة لانتقاد القيادة الفلسطينية.

وكان معهد العالم العربي للبحوث والتنمية 'أوراد' أعلن عن نتائج استطلاعين للرأي أولهما أجري بداية النقاش حول تأجيل تقرير غولدستون (أي بين 31/9 و 3/10)، فيما أجري الثاني بتاريخ 11/10/2009.

انشر عبر