شريط الأخبار

مصادر إسرائيلية تحذّر من انكسار الهدوء القائم في الضفة والمتولد عن التنسيق الأمني

02:32 - 11 حزيران / أكتوبر 2009

فلسطين اليوم : القدس المحتلة

عزت مصادر "إسرائيلية" انتشار الهدوء في الضفة الغربية إلى التعاون بين "إسرائيل" والأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، وحذرت من أنه قابل للانكسار.

واستعرض المعلق ناحوم برنيع ما أسماها "قصة نجاح" الاحتلال والسلطة بمحاصرة المقاومة وبسط الهدوء في الضفة.

وأشار برنيع إلى مشاركته في حفل تبديل قيادة فرقة جيش الاحتلال في الضفة الاثنين الماضي في مستوطنة "بيت إيل"، ويستذكر زيارة مماثلة للمكان قام بها العام المنصرم اطلع خلالها على التنسيق والتعاون الكبيرين بين "إسرائيل" وأجهزة السلطة.

ويقول :"إن قادة الأجهزة التقوا وقتها بالقائد "الإسرائيلي" نوعام تيفون وقائد الإدارة المدنية فولي مردخاي، وأنهم لم يترددوا  في الكشف عن أمور مفاجئة".

ونقل برنيع عن قائد الأمن الفلسطيني العام أبو الفتح قوله: "لدينا عدو مشترك"، فيما قال رئيس الاستخبارات العسكرية مجيد فراج "قررنا الحرب حتى النهاية وكل شيء واضح وصريح فـ"حماس" هي العدو وقررنا شن حرب عليها، فمن يسارع لتناولك عشاء اخرج وتناوله فطوراً".

ويوضح أن المعطيات التي عرضتها قيادة جيش الاحتلال في "بيت إيل" هذا الأسبوع تكشف عن قصة "انقلاب" الأحوال في الضفة، ويتابع "عام 2002 قتل 410 "إسرائيليين" في عمليات فلسطينية انطلقت من الضفة وعام 2008 قتل أربعة "إسرائيليين" فقط، فيما قتل 91 فلسطينيا في العامين المذكورين".

ويقول الجنرال جادي شمني قائد منطقة المركز في جيش الاحتلال انه بعد سيطرة "حماس" على غزة قرر الجيش تكثيف العمل في الضفة، ويتابع "اكتشفنا عقارات ومرافق اقتصادية بحوزتها فصادرناها وقمنا باعتقالات، أما السلطة فتغيرت أمام ناظرينا وكان واضحا أن تشكيل حكومة فياض يعني تحدي حماس فبدأنا بلقاء رؤساء الأجهزة والحديث انحصر في التعاون الأمني وليس عن القدس أو حق العودة ووضعنا فرض النظام والأمن في المدن الكبرى ومحاربة حماس برأس أولوياتنا وقد فوجئنا من مدى جاهزيتهم للتعاون".

وينوه إلى أن الاحتلال تعلم دروس الاحتلال الأمريكي في العراق حيث يتم التمحور في مدينة واحدة وتحطيم المقاومة فيها ومن ثم الانتقال لمدينة أخرى، ويتابع: "بدأنا بجنين ففشلنا فقال سلام فياض: لنجرب ثانية ونجحنا".

انشر عبر