شريط الأخبار

تساؤل غزي ..ما الذي جرى ؟ !!!!!

09:29 - 11 تشرين ثاني / أكتوبر 2009


فلسطين اليوم - غزة (تقرير خاص )

صفعة جديدة تلقاها الشعب الفلسطيني عقب الصفعات التي طالما اعتاد على تلقيها من العدو الإسرائيلي , ولكنها من نوع جديد حيث كان الصافع هذه المرة هو رئيس سلطتهم والراعي لأمورهم.

 

فقد ساد في الوسط الغزي حالة من الترقب والقلق في الفترة الأخيرة التي كانوا ينتظرون فيها إعلان نتائج تقرير غولدستون الذي يدين فيه إسرائيل من مجرمي الحرب إلي أن صدم الشعب الغزي بحقيقة مرة غيرت حالته من ترقب وقلق إلى سخط وغضب , عقب إعلان رئيس السلطة أبو مازن موافقته على تأجيل قرار غولدستون على الرغم من أن سلطة رام الله برئاسة أبو مازن هي التي سارعت وطالبت منظمات حقوق الإنسان بالتدخل السريع والتقصي على ما ارتكبه العدو الإسرائيلي من جرائم حرب في غزة .

 

ماذا جرى وكيف جرى وما الهدف مما جرى , تساؤلات عدة تناقلها الغزيون , حيث أجرت مراسلة فلسطين اليوم بعض اللقاءات معهم لمعرفة ردود أفعالهم على ما جرى .

 

المواطن أبو رامي قال " تعليقي على ما حدث هو دمار للقضية الفلسطينية , وإنني أريد أن أقول لأبو مازن أن القرارات العبثية أكثر جرماً من الصواريخ العبثية التي تضيع حق الكثير من المواطنين " .

 

أما المواطن رفيق محمود فأوضح أن أبو مازن قد وقع ككبش فداء من بعض الأفراد الذين يحيطون به وأن هذا لا يحمي أبو مازن حتى لو كان ضحية .

 

وأضاف أبو محمود  أن رئيس السلطة أبو مازن يجب أن يكون أكثر حنكة من ذلك وأن اعتذاره لا يجدي نفعاً , وأنه يجب على حركة فتح إقالته وانتخاب رئيساً آخر يكون جديراً برئاسة فتح ورئاسة السلطة في الفترة المقبلة . 

وأجمع العديد من المواطنين بأن أبو مازن قد أخطأ كثيرا في هذه القضية وقد أدانوا أبو مازن كل الإدانة لما اتخذه من قرار,متسائلين عن ثمن دماء الشهداء والجرحى , هل كان مزيدا من الدولارات أم أنها وعود من الإدارة الأمريكية للضغط على رئيس حكومة العدو المتطرف للجلوس معكهم وبدء ما يسمى بالمفاوضات الهزلية التي لا يرجي منها رجاء .

 

وحتى إن كان السبب جميع ما سبق فهل يساوي ذلك قطرة دم واحدة من أي طفل فلسطيني استشهد في الحرب الأخيرة على غزة .

 

ومن كان وراء قرار التأجيل هل هو الرئيس أبو مازن أم أنه ..................

انشر عبر