شريط الأخبار

السلطة تلجأ للاتحاد الدولي للاتصالات لإلزام إسرائيل بتوفير ترددات كافية لـ "الوطنية"

08:22 - 06 تشرين أول / أكتوبر 2009

فلسطين اليوم-رام الله

أكد  د. محمد مصطفى مدير عام صندوق الاستثمار، رئيس مجلس ادارة "الوطنية موبايل" المشغل الثاني للهاتف الخليوي في الاراضي الفلسطينية،  أن السلطة الوطنية والشركة ستطلبان مساعدة الاتحاد الدولي للاتصالات لإلزام إسرائيل بتحويل الترددات اللازمة لتشغيل "الوطنية" بموجب الاتفاقات الموقعة بين الجانبين في هذا الشأن.

وقال مصطفى، بينما كان في طريقه الى جنيف للمشاركة في الاجتماع السنوي للاتحاد الدولي للاتصالات ضمن وفد فلسطيني يضم ايضا وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات د. مشهور ابو دقة، "سنقدم مع الوزارة للاتحاد عريضة قانونية ومهنية نشرح فيها خلفيات الموضوع منذ توقيع اتفاق اوسلو الذي نص على التزام اسرائيل بتوفير ترددات الاتصالات للسلطة الفلسطينية في غضون 30 يوماً من تاريخ طلبها من قبل السلطة، مروراً باتفاق وقع في شهر آب من العام 2008 الذي التزمت اسرائيل بموجبه بتوفير الترددات اللازمة لتشغيل الوطنية (8ر4 ميغاهيرتز)، لكن اسرائيل لم تقدم سوى 8ر3 ميغاهيرتز تكفي فقط لخدمة 250 الف مشترك، في حين ان يمكن تخصيص 8ر4 ميغاهيترز لاستيعاب حوالي مليون مشترك.

وكشف مصطفى عن رسالة تلقتها السلطة قبل اسبوعين تضمنت تأكيداً اسرائيلياً بتوفير الترددات المتبقية (1 ميغاهيرتز)، لكنها طلبت مهلة شهرين او ثلاثة، "لكننا طلبنا تحديد موعد محدد لتوفير هذه الترددات، إما زمنياً وإما بوصول عدد المشتركين الى مستوى معين".

وأضاف: سنطلب من الاتحاد المساعدة واتخاذ موقف جدي حيال التأخير الاسرائيلي في توفير الترددات اللازمة لتشغيل الوطنية، والتدخل بشكل واضح وقوي لاتخاذ اجراء بهذا الخصوص".

وأعرب مصطفى عن أمله في ان تنجح مساعي السلطة لدى الاتحاد الدولي للاتصالات في هذا الشأن، "خصوصاً أن هناك سابقة، حيث تمكنا من استصدار قرار من الاتحاد بتخصيص كود اتصالات دولي لفلسطين (970)، نتيجة الضغوط العربية، وقد جندنا الآن دعماً كبيراً، سواء من وزارات الاتصالات ام شركات الاتصالات العربية، للضغط باتجاه دفع الاتحاد للتدخل لتوفير الترددات اللازمة للوطنية".

وأكد مصطفى أن "الوطنية موبايل" "جاهزة تماماً" للتشغيل اعتباراً من 15 تشرين الاول الجاري، "لكنها تنتظر تأكيدات من وزارة الاتصالات الفلسطينية واسرائيل بتوفير ما تبقى من الترددات بحسب اتفاق آب 2008"، محذراً من "المخاطر العالية" في حال لم تحصل الشركة على هذه التأكيدات، حيث استثمرت الشركة مئات ملايين الدولارات في بناء شبكتها حتى الآن.

والاتحاد الدولي للاتصالات هيئة تابعة للامم المتحدة مسؤولة عن تنظيم العلاقات بين الدول فيما يتعلق بقطاع الاتصالات، وبدأ اجتماعه السنوي في جنيف أمس، ومن المقرر ان يستمر اسبوعاً.

انشر عبر