شريط الأخبار

فتح: لجنة تحقيق ستعلن حقائق عن ملابسات تأجيل تقرير غولدستون دون خشية أحد

10:40 - 05 حزيران / أكتوبر 2009

فتح: لجنة تحقيق ستعلن حقائق عن ملابسات تأجيل تقرير غولدستون دون خشية أحد

فلسطين اليوم- غزة

 انتقد قيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، موقف حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من قرار رئاسة السلطة الفلسطينية سحب تقرير "جولدستون" الذي أدان إسرائيل في حربها على غزة، من أمام لجنة أممية كانت تستعد لتحويله لمجلس الأمن الدولي.

 

واعتبر عزام الأحمد، أن "حماس" لا تريد المصالحة، الأمر الذي يدفعها إلى افتعال مثل هذا النوع من المعارك الجانبية، وقال بالصدد هذا "من لا يريد المصالحة يحاول استغلال أي حدث لتمزيق الساحة الفلسطينية، والبناء على استحقاقات لا تصب في مصالحنا" وفق ما يرى.

 

وكان الأحمد يتحدث اليوم الاثنين (5/10) للصحفيين في عمّان، عقب مباحثات عقدت بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ووزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، ورئيس جهاز المخابرات المصري اللواء عمر سليمان، تناولت الحوار الوطني الفلسطيني، والجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق مصالحة نهاية الشهر الجاري.

 

وقال إن "حماس" أعلنت في بيان أصدرته فور صدور تقرير "غولدستون" رفضها للتقرير، لأنه ساوى بين الضحية والجلاد والمعتدي، بحسب رأيها، معتبراً أنه "من الخطيئة استخدام تقرير بمواقف متناقضة من أجل حسابات لن تصب في المصلحة الفلسطينية".

 

وألمح القيادي الفلسطيني، إلى أن ضغوطا مورست على الفلسطينية ودولا عربية وإسلامية، لسحب التقرير، وقال  إن "المجموعات العربية والإسلامية تشاورت مع الدول الكبرى في مسألة التأجيل، فالجانب الفلسطيني لا يمكك قرار سحب التقرير"، مؤكداً "تمسك الأخير بالتقرير والبحث عن كل الوسائل الممكنة من أجل تنفيذه".

 

وحول المصالحة الفلسطينية، قال الأحمد، أن حركة "فتح" أعطلت موافقة اليوم (الاثنين) لمصر على التحرك نحو المصالحة قبل نهاية الشهر الجاري في القاهرة، موضحا أن عباس وافق على المقترحات المصرية وعلى التحرك والجهود المصرية المبذولة والمستمرة حالياً والجدول الزمني للمصالحة، والتي تضمنت التوقيع على اتفاق مصالحة بين كافة الفصائل الفلسطينية في 26 تشرين أول (أكتوبر) الجاري، على أن تعقد جلسات حوار يومي 18 و 19 من الشهر نفسه.

 

 

انشر عبر