شريط الأخبار

أمن السلطة يواصل الاعتقال بحقهم..التجمع الإعلامي يرصد الانتهاكات ضد الصحفيين

10:03 - 04 تموز / أكتوبر 2009

أمن السلطة يوصال الاعتقال بحقهم..التجمع الإعلامي يرصد الانتهاكات ضد الصحفيين

فلسطين اليوم- غزة

واصل التجمع الإعلامي الفلسطيني خلال شهر سبتمبر الماضي، رصده للانتهاكات الواقعة على الصحفيين ووسائل الإعلام الفلسطينية في كافة المناطق الفلسطينية بالضفة الغربية وقطاع غزة والقدس والداخل المحتل عام 48.

 

ورحب التجمع الإعلامي، بالإفراج عن معظم الصحفيين المعتقلين سابقا في سجون الأجهزة الأمنية بالضفة الغربية، داعياً السلطة الفلسطينية إلى اتخاذ قرار حاسم بوقف فوري للاعتقالات على خلفية الانتماء السياسي وتجنيب الصحفيين هذه الإجراءات، والمسارعة في الإفراج عن الصحفيين مراد أبو البهاء وفراس أبو سالم من منطقة رام الله.

 

وشدد، على أن وقف التعرض للصحفيين بالاعتقال والملاحقة والمضايقات والاستجوابات الدائمة يؤشر إلى الإرادة الإيجابية لدى طرفي الصراع الفلسطيني باتجاه إنجاز مصالحة حقيقية قبل نهاية شهر تشرين الأول الجاري.

 

كما عبر التجمع الإعلامي، عن إدانته واستنكاره إقدام السلطة الفلسطينية في رام الله على تعطيل تقرير لجنة "غولدستون" حول الجرائم الإسرائيلية التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني أثناء الحرب الأخيرة على غزة،  باعتبار أن هذا القرار لا يعبر عن آلاف الضحايا الفلسطينيين الذين سقطوا خلال الحرب الإسرائيلية ونتذكر هنا زملائنا من الشهداء الصحفيين الذين ارتقوا نتيجة جرائم خلال حربه الأخيرة على غزة وارتقاء خمسة من الشهداء الصحفيين بنيران وقذائف الاحتلال .

 

وفي سياق آخر، رحّب التجمع الإعلامي الفلسطيني بالإعلان عن تشكيل اتحاد الإذاعات الفلسطينية في غزة، حيث يعبر عن أمله في أن تساهم هذه الانطلاقة في تنظيم عمل الإذاعات الفلسطينية باتجاه خدمة الإعلاميين العاملين في الحقل الإذاعي والذين يتجاوز عددهم قرابة 300 إعلامي وإذاعي.

 

كما أشاد، بقرار وزير الاتصالات في الحكومة الفلسطينية برام الله، والقاضي بتخفيض رسوم تراخيص المحطات الإذاعية والتلفزيونية في الضفة الغربية، ويدعو إلى تقديم مزيدا من الدعم والمساندة للإذاعات الفلسطينية.

 

 

وفي التقرير الذي رصده التجمع الإعلامي، استمرت خلال الشهر المنصرم حملات اعتقال الصحفيين وخاصة في الضفة الغربية على خلفية انتمائهم السياسي، رغم الإفراج عن عدد ممن اعتقلوا سابقاً وعلى رأسهم الصحفيين قيس أبو سمرة من قلقيلية، وطارق أبو زيد من جنين.

 

وتزامنت هذه الاعتقالات رغم الانخفاض الملموس في حجم انتهاكات الأجهزة الأمنية في الضفة وغزة لحرية العمل الصحفي، تزامنت مع تصاعد ملحوظ أيضا في حجم الاعتداءات الاحتلالية الإسرائيلية على الصحفيين الفلسطينيين وخاصة في مدينة القدس المحتلة وفي القرى التي تشهد مواجهات أسبوعية بفعل مصادرة أراضيها لصالح جدار الفصل العنصري.

 

وسجل التجمع الإعلامي الفلسطيني كافة الاعتداءات إسرائيلياً وفلسطينياً على حرية الصحافة الفلسطينيين وطواقمها العاملة على الأرض، كالتالي:

 

أولا: الانتهاكات الإسرائيلية:  

4-9-2009: إصابة مصور اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار في نعلين حمودة عميرة برصاص مطاطي استدعي نقله إلى المستشفى، وذلك أثناء قمع الاحتلال لمسيرة القرية الأسبوعية.

 

4-9-2009: قوات الاحتلال تستهدف طاقم قناة الجزيرة باللغة الانجليزية حيث ألقى الجنود القنابل الغازية باتجاههم أثناء تصويرهم لمسيرة بلعين الأسبوعية، رغم تمركزهم في مكان بعيد عن المتظاهرين.

9-9-2009: شرطة الاحتلال الاسرائيلي تعتقل الصحفي فادي عيسى الرجبي الناطق الإعلامي لجمعية زهرة المدائن لتنمية وتطوير المجتمع ومقرها في القدس، وتقتاده إلى مركز شرطة المسكوبية حيث خضع للتحقيق لعدة ساعات حول ممارسته أنشطة وفعاليات في مدينة القدس .

وقد أفرج الاحتلال عن الرجبي بعد يومين في (11-19-2009) بعد تغريمه مبلغ 1500 شيكل وإجباره على المثول أمام الشرطة في اليوم التالي.

 

وقال الرجبي إن شرطة الاحتلال "وجهت له تهديدا بعدم ممارسة أي نشاط وفي حال مخالفة ذلك سيتم تعريضه لإجراءات صارمة".

 

25-9-2009: جنود الاحتلال يقمعون مسيرة سلمية في قرية نعلين ويعتقلون ثلاثة متضامنين أجانب بينهم مصورون صحفيون، فيما أصاب الرصاص الاسرائيلي مصور وكالة رويتر حيث أطلقت قنبلة الغاز عليه بشكل مباشر في نفس الحادثة.

 

25-9-2009: اعتقلت قوات الاحتلال خلال مسيرة بلعين ثلاثة أشخاص بينهم متضامنان بالإضافة إلى المصور الصحفي هيثم الخطيب (33) الذي يعمل مصورا لدى اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار.

 

27-9-2009: شرطة الاحتلال الاسرائيلي تمنع الطواقم الصحفية من دخول الحرم القدسي الشريف لتغطية أحداث اقتحامه من قبل الشرطة في ما يسمى بـ (عيد الغفران اليهودي).

 

الانتهاكات الناجمة عن الانقسام الفلسطيني: 

5-9-2009: الأجهزة الأمنية الفلسطينية تعتقل الصحفي أسيد العمارنة مصور قناة الأقصى الفضائية سابقاً في مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة.

 

وأفادت مصادر محلية أن جهاز المخابرات العامة اتصل بالصحفي عمارنة حوالي الساعة العاشرة ليلاً وطلب منه الحضور إلى مقرهم في المدينة، حيث تم إبلاغه بقرار الاعتقال فور وصوله المقر، وقد أفرج عنه لاحقا عشية عيد الفطر.

 

25-9-2009: الأجهزة الأمنية تعتقل، وللمرة الثالثة، المنسق الإعلامي لمكتب النواب الإسلاميين في رام الله مراد أبو البهاء، وذلك بعد أقل من عشرة أيام على الإفراج عنه.

 

25-9-2009: الأجهزة الأمنية الفلسطينية تعتقل الصحفي فراس أبو سالم من بلدة بير زيت شمال رام الله.

 

انشر عبر