شريط الأخبار

قوى سياسية ومجتمعية تطالب بفتح معبر رفح، وتحسين آليات السفر

04:37 - 03 تموز / أكتوبر 2009

قوى سياسية ومجتمعية تطالب بفتح معبر رفح، وتحسين آليات السفر بما يكفل كرامة المواطن

فلسطين اليوم- غزة

طالبت قوى سياسية ومجتمعية خلال اعتصام نظمته اليوم في باحة الجندي المجهول بمدينة غزة بزيادة عدد أيام فتح المعبر، وتحديدها بشكل مسبق.

 

كما طالبت حكومة غزة بتحسين آليات تنظيم وادارة عملية السفر وفق الأولويات وبعيداً عن المحاباة والمحسوبية، في الوقت الذي دعت فيه دولة مصر الشقيقة لفتح المعبر والحرص على كرامة المسافر الفلسطيني وحسن التعامل معه.

 

وقال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب وليد العوض الذي القى كلمة القوى خلال الاعتصام أن "القوى الوطنية وممثلين عن المجتمع المدني وشخصيات اعتبارية، وأكاديمية، تلاقت بغرض البحث في كيفية التخفيف عن المواطن وحماية الحد الأدنى من حقوقه، وكرامته التي تهدر على معبر رفح".

 

ولفت إلى أن لجنة المتابعة المنبثقة عن اجتماع كل هذه القوى بادرت إلى ارسال مذكرات، تشخّص واقع الحال، وتقدم مقترحات منطقية، لكل الأطراف المعنية بالأمر لكنها لم تتلق أي ردود حتى اللحظة.

 

وأكد العوض أن "هذا الاعتصام يشكل واحداً من حلقات الفعل والنشاط الذي يستهدف لفت أنظار المعنيين بضرورة تنظيم وتطوير وتحسين عملية السفر، نحو زيادة أعداد المسافرين خلال أيام فتح المعبر".

 

هذا ووقف خلف تنظيم هذا الاعتصام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين، وحزب الشعب، وجبهة التحرير الفلسطينية، ومنظمات حقوق الانسان في قطاع غزة، وعدد من الشخصيات الاعتبارية والأكاديمية.

 

وأكدت القوى في بيانها أن معاناة سكان قطاع غزة تتفاقم مع كل يوم يمر جراء العدوان الإسرائيلي المستمر، والحصار الظالم المفروض على القطاع منذ سنوات، وأيضاً جراء تداعيات الانقسام الفلسطيني الخطير الذي بات استمراره يهدد القضية ووحدة الشعب وأهدافه، ويقوض قدرته على الصمود على أرضه.

 

هذا ورفع المعتصمون لافتات تطالب بصون "كرامة المواطن الفلسطيني على المعبر باعتبارها من كرامة الوطن"، وأخرى دعت لوقف فوضى السفر، وسياسات المحاباة والتمييز والوساطة على معبر رفح.

 

وهتفوا مطالبين بوضع حلول لهذه المهانة التي يعيشها المرضى والطلاب وأصحاب الاقامات وذوي الاحتياجات الأخرى للسفر على معبر رفح، موجهين مطالباتهم لدولة مصر الشقيقة، ولحكومة قطاع غزة، ولكل المعنيين بالأمر.

 

انشر عبر