شريط الأخبار

د.شعث يحدد لـ"فلسطين اليوم" الخطوات العملية التي يتوجب البدء بها فور توقيع اتفاق المصالحة

11:00 - 01 حزيران / أكتوبر 2009

فلسطين اليوم-غزة

عقب الدكتور نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح على تصريحات الدكتور محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحركة حماس عن توقعاته بتوقيع اتفاق المصالحة في الـ 20 من الشهر الجاري بأنه ينظر بإيجابية إلى هذا التصريح، فنحن كفلسطينيين لا نتحمل المزيد الانقسام والسلبية في علاقاتنا الداخلية، مضيفا بأن الذين يصدرون الخوف إلى شعبنا يضرون بقضيته الوطنية.

وأضاف د.شعث في تصريح خاص "لوكالة فلسطين اليوم الإخبارية" أن تحديد آلية توقيع الاتفاق سيحددها الأشقاء في مصر، وأنهم على اتصال دائم بالأطراف الفلسطينية.

وردا على سؤال حول تطبيق الإتفاق المنتظر، قال د.شعث إن من المفترض أن يتم التطبيق مباشرة حتى يلمس شعبنا نتائج الوحدة وإنهاء الانقسام، مؤكدا أن هناك مجموعة من الخطوات العملية يتوجب البدء بها فور التوقيع على الإتفاق أهمها الإفراج عن المعتقلين، توحيد الأجهزة الأمنية، إجراءات المصالحة الفورية.

أما بالنسبة لقضية الانتخابات، فقد أوضح د.شعث أن عقدة الانتخابات ونظامها قد انتهت، وأن موعدها سيتحدد بمرسوم رئاسي من الرئيس محمود عباس في الـ 6 أشهر الأولى من السنة القادمة.

وطالب د.شعث حركة حماس، بإجراء حوار سياسي معمق بعد توقيع إتفاق المصالحة، لبدء شراكة حقيقية يقوم على برنامج الحد الأدنى من الاتفاق وعدم الاكتفاء باتفاقات أمنية وإدارية، مشددا على ضرورة التفاهم على قضايا كيفية التعامل مع الاحتلال، الحصار، الديمقراطية، نداول السلطة والتفاهم وإعادة خلق الثقة، فنحن مقبلون على شراكة وإنهاء عهد التفرد، لأنه بدون الشراكة لن نستطيع الضغط على عدونا والعالم.

وحول تقرير غولدستون الأخير بشأن إرتكاب جيش الإحتلال الإسرائيلي لجرائم حرب في غزة، طالب د.شعث بإستثمار كل كلمة في التقرير، لتحميل إسرائيل دولة وحكومة وأفرادا مسئولية ما جرى من عدوان وحشي على غزة.

وفيما يتعلق بما يحدث في القدس المحتلة وتحديدا في المسجد الأقصى المبارك من قبل المتطرفين اليهود تحت غطاء أمني وسياسي رسمي إسرائيلي، أكد أن ما يحدث في الأقصى هو نتاج لما حدث في الحرم الإبراهيمي الشريف، ولذلك علينا اليقظة والحذر، فالقدس أهم كثيرا من نسبة 75% و25% ومن نظام الإنتخابات، مؤكدا أن الوحدة القربية هي بوابتنا لحماية القدس.

 

 وفيما إذا كانت القاهرة قد أعدت العدة جيدا للحفاظ على أي اتفاق فلسطيني-فلسطيني من الانهيار، أكد د.شعث بأنه على ثقة بأن مصر لا تريد إضاعة عملها وعملنا وعملها على مدار عام كامل، ومن أنها ستبذل كل الجهد للحفاظ على اتفاق المصالحة الفلسطينية.  

انشر عبر