شريط الأخبار

فصائل المقاومة: المصالحة لن تخرس أفواه البنادق إذا تحركت "إسرائيل" ضد غزة

01:14 - 29 تشرين أول / سبتمبر 2009

فلسطين اليوم – "خاص"

كثُر الحديث مؤخراً داخل الأروقة الصهيونية في تل أبيب عن تصعيد عسكري في قطاع غزة، وعملية "رصاص مصبوب" 2، استكمالاً للحرب الصهيونية الأخيرة في القطاع، الهدف منها إلحاق مزيد من الخسائر في البنية التحتية لفصائل المقاومة الفلسطينية،

 

العملية العسكرية الجديدة التي تلوح بها حكومة الاحتلال، ومدى استعداد فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة لمواجهتها في حال وقعت، حاولت وكالة "فلسطين اليوم" الإجابة عليه من خلال عدد من اللقاءات التي أجرتها مع عدد من فصائل المقاومة الفلسطينية.

  

حيث أيدت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الرأي الذي يقول إن حكومة الاحتلال تريد من وراء إشعال المنطقة زعزعة الوضع الفلسطيني الداخلي بعد الحديث عن قرب التوصل إلى اتفاق مصالحة فلسطينية في القاهرة.

 

وقال أبو احمد الناطق باسم السرايا:" نحن نرى تصعيداً صهيونياً مقروناً دائماً بالحديث عن مصالحة فلسطينية، ففي كل مرة يدور فيها الحديث عن قرب توقيع اتفاق مصالحة، نرى أن هناك تصعيداً عسكرياً على الأرض لخلط الأوراق.

 

وأكد أبو أحمد أن أفضل رد على عدوان الاحتلال هو إتمام المصالحة الفلسطينية في أقرب وقت.

 

وأضاف أبو أن سرايا القدس تأخذ تهديدات الاحتلال على محمل الجد، وتنظر لها بخطورة كبيرة، سيما بعد أن ترجمت هذه التهديدات فعلياً على الأرض باغتيال 3 من مجاهدي سرايا القدس الجمعة الماضية، وعلميات التوغل والقصف المدفعي على الحدود مع قطاع غزة".

 

وأكد أبو أحمد جاهزية فصائل المقاومة لرد أي حماقة قد تقدم عليها حكومة الاحتلال، مضيفاً أن الاحتلال سيخرج من عمليته الجديدة بالنتائج التي حصدها من الحرب الأخيرة على غزة، وأن المقاومة الفلسطينية ستثبت أنها تستمد صمودها وقوتها من شعبها وأبنائها.

 

كما رأى الناطق باسم سرايا القدس أن الخروج بعملية عسكرية في غزة هي مخرج للازمة التي تعانيه تل أبيب، والضغوطات الممارسة عليها بشأن الاستيطان، وعمليات التهويد في مدينة القدس المحتلة.

 

أبو سليم الناطق باسم المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية من جانبه أوضح أن الفصائل الفلسطينية تنظر إلى نتائج أي حرب صهيونية جديدة قد تقدم عليها حكومة تل أبيب على أنها ستكون نفس نتائج الحرب الأخيرة على غزة، وأن الاحتلال لم يحقق منها أي من الأهداف المرجوة سوى مزيد من القتل والتدمير.

 

وطالب أبو سليم بضرورة تشكيل غرفة عمليات مشتركة من كافة فصائل المقاومة والإسراع في إتمام الجهوزية الكاملة لمواجهة أية عدوان محتمل قد يشن على القطاع.

 

وأضاف أبو سيلم أن المقاومة الوطنية ترى أنه لا يوجد أي عائق أمام أي رد فلسطيني على جرائم الاحتلال، وأن الجميع مطالب الرد، ومواجهة العدوان الإسرائيلي الذي يستهدف مدينة القدس على وجه الخصوص وباقي الأرض الفلسطينية.

 

بدوره قال أبو عطايا الناطق العسكري لألوية الناصر صلاح الدين إن التهديدات الصهيونية بالعدوان على غزة مستمرة منذ اللحظة الأولى لتوقف نيران الحرب الصهيوني التي صبت على المدنيين العزل في قطاع غزة وان لا جديد في العقلية الإرهابية الصهيونية قائلاً نتوقع في كل لحظة عدوان أو جريمة صهيونية بحق أبناء شعبنا الفلسطيني على امتداد الوطن المحتل .

 

وأكد أبو عطايا خلال تصريح خاص لـ"فلسطين اليوم" أن ألوية الناصر صلاح الدين وكل فصائل المقاومة على أعلى جاهزية والاستعداد للرد على كل عدوان صهيوني وان المقاومة تتقدم وتتطور في ميدان الدفاع عن قضيتها وشعبها وأن جموع المقاومين والمجاهدين حاضرة بكل قوة في كل شبر من قطاع غزة وان العدو الصهيوني سيرى من المقاومين والمجاهدين ما يسيئه  ويلطخه بالعار والهزيمة .

 

ودعا أبو عطايا رجال المقاومة إلى مزيداً من الحذر واليقظة في ظل هذه التهديدات وعدم الركون أبداً إلى لحظات الهدوء لان العدو الصهيوني لا يأمن جانبه ويعتمد الغدر والمباغتة لتحقيق بعض أهدافه الدموية في القصف والقتل .   

انشر عبر