شريط الأخبار

فتح بوابات الأقصى المبارك أمام كبار السن فقط فى صلاة الظهر

01:00 - 27 حزيران / سبتمبر 2009

فلسطين اليوم-القدس

اضطرت سلطات الاحتلال إلى فتح بوابات المسجد الأقصى المبارك أمام ضغط المواطنين المحتشدين منذ ساعات صباح اليوم.

 

وذكر مراسلنا في القدس المحتلة، أن سلطات الاحتلال سمحت فقط لمن تزيد أعمارهم عن الخمسين عاماً بالدخول إلى الأقصى وأداء صلاة الظهر في رحابه الطاهرة، وتحاول الآن إبعاد المواطنين عن بوابات الأقصى، في الوقت الذي يواصل فيه المواطنون ضغطهم للسماح لهم بدخول المسجد.

 

وكانت سلطات الاحتلال وضعت العديد من الحواجز العسكرية والبوليسية المشدّدة والمتتالية على بوابات المسجد وبالقرب منه، لمنع دخول المُصلين إلى الأقصى، كما فتحت بوابات البلدة القديمة، ولكنها أبقت على حالة الاستنفار ووضعت الحواجز لتفتيش المواطنين والتدقيق ببطاقاتهم الشخصية.

 

وأعرب المُصلون عن استيائهم من محاولات الاحتلال والجماعات اليهودية المتطرفة استهداف مسجدهم والنيل من حرمته وتدنسيه، وطالبوا بعدم السماح للمتطرفين اليهود من دخول واقتحام الأقصى المبارك، وحذروا من العواقب الوخيمة التي ستنشأ عن أي تصرف أحمق بحق مكانة ووضع المسجد.

 

يذكر أن سكان البلدة القديمة من القدس المحتلة، بخاصة، وعدد كبير من المُصلين من سكان القدس والداخل الفلسطيني المحتل عام 1948م استجابوا لنداءات القيادات الدينية والوطنية بالتواجد مُبكراً في المسجد الأقصى للدفاع عنه وصدّ أي محاولة للمتطرفين اليهود الذي أعلنوا نيتهم اقتحام الأقصى وأداء طقوسٍ تلمودية في ساحاته الطاهرة بمناسبة أحد أعياد اليهود.

 

وتبدو القدس القديمة الآن على غير عادتها، حيث تغلب عليها المظاهر العسكرية من خلال التواجد المكثف لجنود وشرطة وحرس حدود الاحتلال والقوات الخاصة وعناصر المخابرات وأجهزة أمن الاحتلال.

 

وفي الوقت الذي تم فيه إحباط محاولات المتطرفين اليهود، حذّرت قيادات دينية ووطنية من محاولات اقتحامٍ أخرى للجماعات اليهودية المتطرفة التي تلقى الدعم والمُساندة من قبل سلطات الاحتلال الرسمية، وجدّدت نداءاتها للمواطنين بضرورة التواجد اليومي المكثف في المسجد الأقصى المبارك، للذود والدفاع عنه أمام أي محاولة استهدافٍ له.

انشر عبر