شريط الأخبار

حكومة هنية تدين استقبال أجهزة أمن الضفة وفدا أمنيا إسرائيليا والقيام بجولة مشتركة

06:36 - 25 تشرين أول / سبتمبر 2009

حكومة هنية تدين استقبال أجهزة أمن الضفة وفدا أمنيا إسرائيليا والقيام بجولة مشتركة

فلسطين اليوم- غزة

اعتبرت حكومة غزة برئاسة إسماعيل هنية قيام أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية باستقبال وفدا أمنيا إسرائيليا وقيامهم بجولة مشتركة في محافظة بيت لحم بأنه تأكيد لتبعية أجهزة أمن السلطة للأجهزة الأمنية الإسرائيلية.

 

وندد المتحدث الرسمي باسم الحكومة في غزة طاهر النونو في تصريح مكتوب بشدة بهذا التصرف من الأجهزة الأمنية في الضفة، معتبرا "أن قيام قائد قوات الاحتلال في الضفة الغربية آفي مزراحي بزيارة بيت لحم لعدة ساعات ظهر أول أمس برفقة وحماية سيارات الأمن الخارجة على القانون هو إعلان واضح لتبعية هذه الأجهزة غير الشرعية للاحتلال وائتمارها بأمرها وخيانتها لدماء الشهداء الذين لطالما تصدوا لهذه القوات الغازية التي كان يكلفها مثل هذا الدخول الدماء حتى صارت تتجول في أرضنا بهذه الطريقة السافرة وتحت حماية البنادق الفلسطينية التي تتغول على شعبنا وتنطلق في مواجهة المقاومين في جنين وطولكرم وتغتال الشرفاء بينما تكون بردا وسلاما وأمنا على الاحتلال وجنوده".

 

وأضاف "وإذ تأتي هذه الخطوة في الوقت الذي يعلن قادة الاحتلال صراحة أن هناك تنسيقا بل إلحاحا من قادة رام الله للمضي قدما في حرب غزة مطلع العام الحالي بشكل يؤكد طبيعة المشروع القائمة عليه السلطة ونظام الحكم في الضفة من تعاون وتنسيق مع الاحتلال ضد شعبنا ولمصالح شخصية مالية وفئوية حزبية منطلقة من حب بعض الأشخاص في السلطة والهيمنة وبناء الثروة الذاتية لصالح قلة على حساب قضيتنا الوطنية وحياة أبناء الشعب الفلسطيني".

 

على صعيد متصل ندد النونو بقيام جيش الاحتلال ومجموعات من المستوطنين باقتحام القاعة الإسحاقية وقاعة الجولية في الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل ونفخهم في البوق إضافة إلى قرارات إغلاق الحرم لفترات متقاربة ومنع رفع الأذان من على مآذنه بذرائع واهية.

 

واعتبر هذه الخطوات من قبل جيش الاحتلال بأنها استفزاز للمشاعر الدينية للمسلمين في جميع أنحاء العالم، واعتداء صارخ على مقدساتهم ودور عبادتهم علما أن هذا الاقتحام الأول للقاعة الإسحاقية التي تسيطر سلطات الاحتلال على مفاتيحها منذ ارتكاب المجزرة في الحرم الإبراهيمي الشريف عام 1994.

 

ودعا المتحدث الأمة الإسلامية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه المقدسات في فلسطين والتدخل العاجل لحمايتها واستعادتها ومنع عملية تهويدها التي تقوم بها قوات الاحتلال على قدم وساق وسط صمت دولي مريب.

 

واعتبر المتحدث باسم حكومة هنية أن قيام أجهزة امن السلطة بسحب سلاح المقاومة واعتقال المقاومين والتنسيق الأمني للاحتلال أدى لمثل هذا التغول في الضفة على حساب الحقوق والمقدسات.

 

انشر عبر