شريط الأخبار

"سي آي إيه" تعزز وجودها في أفغانستان ومقتل 3 جنود أمريكيين

08:22 - 21 تموز / سبتمبر 2009

 فلسطين اليوم-وكالات

قتل 3 جنود أمريكيين في أفغانستان، فيما كشف عن أن وكالة الاستخبارات الأمريكية تسعى لتعزيز نفوذها في البلاد، ودعا زعيم طالبان الملا محمد عمر، الولايات المتحدة وحلف “ناتو” إلى دراسة تاريخ أفغانستان جيداً.

 

وقتل ثلاثة جنود أمريكيين من حلف شمال الأطلسي، أمس، في أفغانستان، وادعت متحدثة باسم الناتو أن جنديا فقط قتل أثناء المعارك شرق البلاد، أما الآخران فخارجها من دون أن توضح تفاصيل مقتلهما.

  

إلى ذلك، ذكرت صحيفة لوس انجلوس تايمز، أول أمس السبت، أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي ايه) تقوم بتعزيز حضورها بشكل كبير في أفغانستان حيث سيكون تمثيلها من الأكبر في تاريخها. واضافت ان “سي آي ايه” تقوم بنشر فرق جواسيس ومحللين وعملاء شبه عسكريين اضافة إلى نحو 700 عنصر موجودين أصلاً في هذا البلد وبالتزامن مع زيادة عدد القوى العسكرية الذي سيرتفع إلى 68 الف جندي أواخر العام الحالي.

 

وانتشار وكالة الاستخبارات المركزية في هذا البلد يوازي الانتشار الذي عرفته في أوج الحرب في العراق أو في فيتنام، على ما قالت الصحيفة.

 

ويأتي تعزيز وجودها في وقت يتضاءل فيه تأييد الرأي العام للحرب في أفغانستان وبينما تزداد الحاجة لتعزيز اجهزة الاستخبارات في وجه الحرب ضد طالبان.

 

وستكلف فرق الاستخبارات التابعة للسي آي ايه مجموعة واسعة من المهمات تشمل العمل المشترك مع القوات الخاصة لرصد الاهداف المهمة وتقييم الرأي العام في المناطق التي تعتبر مؤيدة للطالبان أو لجمع معلومات حول الفساد داخل الحكومة كما أكدت الصحيفة.

 

ولا يقتصر رفع عدد طواقم الاستخبارات فقط على السي آي ايه بل يشمل ايضا اجهزة تجسس اخرى مثل الوكالة الوطنية للامن التي ترصد المكالمات والبريد الالكتروني، ووكالة استخبارات الجيش التي تسهر على التهديدات العسكرية.

 

ونقلت الصحيفة عن مسؤول في وزارة الدفاع لم تكشف اسمه ان “حركة طالبان بلغت أعلى درجة من قدراتها منذ 2001 عندما طردت من البلاد” كما نقلت ايضا عن موظفين تأكيدهم ان عددهم يتراوح بين 15 و20 الفا.

 

من جهته، دعا الملا محمد عمر زعيم طالبان أفغانستان، الولايات المتحدة وحلف شمال الاطلسي “ناتو” إلى دراسة تاريخ أفغانستان الطويل في الحروب، في إشارة إلى أن الجيوش الاجنبية دحرت في هذه البلاد.

 

وأوضح الملا عمر في بيان أصدره لمناسبة عيد الفطر تناقلته مواقع الإنترنت أن مقاومة طالبان “ثورة إسلامية” تحولت إلى ثورة شعبية وطنية وغدت كالسيل الجارف الذي سيجرف أمامه كل من يعاديه. وأصاف أنه “على أمريكا والناتو دراسة تاريخ أفغانستان الطويل مع الحروب”.

 

ووجه الرئيس المنتهية ولايته حامد قرضاي نداء من اجل السلام لمناسبة عيد الفطر، وقدم تعازيه إلى عائلات الجنود الايطاليين الستة الذين قضوا في هجوم الخميس، وأعيدت جثامينهم إلى روما، أمس.

  

وقال امام الصحافيين “مرة جديدة، أدعو جميع الأخوة الافغان الغاضبين.. الى وقف المعارك، إلى وقف تدمير بلادهم وقتل مواطنيهم”. واضاف “عليهم ان يعودوا الى منازلهم ويعيشوا بسلام في بلادهم”، وتعهد إجراء مفاوضات مع طالبان.

 

في موضوع الانتخابات، قال الرئيس الامريكي باراك اوباما الاحد ان ثمة “مسائل خطيرة” احاطت كيفية اجراء الانتخابات الافغانية الاخيرة. وأضاف في مقابلة مع شبكة “ان بي سي” الاخبارية انها “لم تجر بنفس السلاسة التي كنا نأملها، وهناك بعض المسائل الخطيرة حول كيف جرت هذه الانتخابات في بعض انحاء البلاد”.

 

وقال متحدث باسم الأمم المتحدة إن المنظمة الدولية واثقة من إمكانية حسم أزمة الانتخابات قبل الشتاء إذ يجري طبع بطاقات الاقتراع بالفعل لإجراء الجولة الثانية في حالة إذا أوضح تحقيق يجرى حول الانتخابات حدوث تلاعب ما يتطلب إجراء جولة ثانية.

 

وترى طالبان أن قرضاي ومنافسه عبد الله عبد الله “كلاهما قاتل” وان لا فائدة من التفاوض مع أي منهما في حال فوزه بالرئاسة بعد انتخابات “مزورة” عززت بنظرها صفوف المتمردين.

واعلن المتحدث باسم طالبان يوسف احمدي انه بعد الانتخابات الرئاسية والمحلية والتي يشتبه في أنها تضمنت عمليات تزوير واسعة النطاق، فان “الوضع مؤات لنا في كل أنحاء افغانستان”. وأضاف “في أنها مقاومتنا تخيف القوات الدولية إلى اقصى حدود”.

 

 

 

 

 

انشر عبر