شريط الأخبار

د. هالة مصطفى: "الأهرام" كانت تعلم بزيارة السفير الإسرائيلي ولم يعترض أحد

09:10 - 18 تموز / سبتمبر 2009

فلسطين اليوم-المصري اليوم

أكدت الدكتورة هالة مصطفى، رئيس تحرير مجلة «الديمقراطية» الصادرة عن مؤسسة «الأهرام» أنها لم تخالف القواعد المعمول بها فى المؤسسة باستقبالها السفير الإسرائيلى شالوم كوهين فى مكتبها، مشيرة إلى أن هذا الأمر سبق تكراره من مسؤولين بالأهرام على جميع المستويات، دون أن تثار مشاكل أو اعتراضات من داخل أو خارج المؤسسة.

 

وقالت هالة فى حوار مطول مع «المصرى اليوم» تنشره كاملاً غداً، إن الدكتور عبدالمنعم سعيد، رئيس مجلس إدارة «الأهرام» سبق له استقبال السفيرين الحالى والسابق لدولة إسرائيل، عدة مرات، وقت أن كان يشغل منصب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية،

 

فضلاً عن مشاركة أكاديميين وباحثين إسرائيليين فى ندوات ومؤتمرات عقدت فى الأهرام، إلى جانب مشاركة باحثين فى المركز فى اجتماع دورى فى «أثينا» مع نظرائهم الإسرائيليين، مؤكدة أنها تشعر بالصدمة من الأزمة المفتعلة ضدها،

 

بينما صمت الجميع فى الوقائع السابقة، وأضافت أنها رفضت عرضاً من السفير الإسرائيلى بنشر قائمة بأسماء القيادات والمسؤولين فى «الأهرام» ممن سبق لهم استقباله فى مكاتبهم، أو التقاؤهم بإسرائيليين فى مناسبات عامة وخاصة.

 

وكشفت د. هالة أن وزارة الخارجية المصرية كانت على علم كامل ومسبق بالزيارة، وأن استقبالها السفير الإسرائيلى للترتيب لعقد ندوة عامة بالأهرام عن مستقبل عملية السلام فى ظل مبادرة «أوباما» المرتقبة، جاء بترشيح من «الخارجية» أبلغته للسفير الإسرائيلى،

 

مضيفة أن أمن السفارة الإسرائيلية قام بالتنسيق للزيارة مع أمن مؤسسة الأهرام قبل موعدها بيوم كامل، وأن أحداً فى المؤسسة لم يبد اعتراضاً أو تحفظاً عليها، وأن الدكتور عبدالمنعم سعيد لم يبلغها بأى اعتراض على الزيارة، أو طلبه كرئيس للمؤسسة بإلغائها،

 

وقالت: «لو طلب منى ذلك باعتباره رئيس المؤسسة لاعتذرت عن إتمام المقابلة فوراً ولكنه لم يفعل، واقتصر الأمر على طلب مدير مكتبه إلغاء الزيارة بحيث يبدو الاعتذار شخصياً منى دون الإشارة لعبدالمنعم سعيد.

 

من جهة ثانية، قررت هيئة مكتب نقابة الصحفيين، فى اجتماعها أمس برئاسة مكرم محمد أحمد، نقيب الصحفيين، إحالة الدكتورة هالة مصطفى، رئيس تحرير مجلة الديمقراطية بمؤسسة الإهرام، للتحقيق بسبب استقبالها السفير الإسرائيلى فى مكتبها قبل يومين.

 

وأدانت نقابة الصحفيين، فى بيان لها أمس، تصرف هالة مصطفى قائلة إنها ارتكبت هذا الخطأ بالمخالفة لقرارات الجمعية العمومية بالنقابة التى تحظر التطبيع مع العدو الإسرائيلى، منبهة إلى أن هالة قامت بهذا الفعل دون علم مؤسسة الأهرام.

 

وأشارت النقابة إلى إن قرار الإحالة يستند إلى تأكيد الجمعية العمومية على حظر التطبيع المهنى والنقابى والشخصى مع العدو الإسرائيلى إلى أن تقوم دولة فلسطين وعاصمتها القدس.

 

وفى سياق متصل، نفى عبد المحسن سلامة، وكيل أول نقابة الصحفيين، اجتماعه بأسامة سرايا، رئيس تحرير صحيفة الأهرام، بهدف محاولة مساعدة هالة مصطفى، ومنع اتخاذ إجراءات قانونية ضدها. وقال سلامة لـ«المصرى اليوم»: «وقعت وعدد من الزملاء الصحفيين وأعضاء مجلس الإدارة بمؤسسة الأهرام على بيان إدانة لهالة مصطفى وذلك فور علمنا بالواقعة، وطالبنا بسرعة إحالتها للشؤون القانونية بالمؤسسة والتأديب بالنقابة».

 

وأكد سلامة أن الموعد المعلن للإعلان عن إحالة هالة مصطفى لم يتغير ولم يتم تأجيله، موضحاً أنه مرتبط بإفطار «الجماعة الصحفية» السنوى الذى تعقده النقابة كل عام كى يتم إعلان القرار على الملأ.

 

 

انشر عبر