شريط الأخبار

وزارة الأسرى: تعرض أسيرة طفلة لعملية تحرش من قبل احد السجانين في سجن هشارون

03:56 - 17 حزيران / سبتمبر 2009

فلسطين اليوم – غزة

أكدت وزارة شئون الأسرى والمحررين بان إحدى الأسيرات في سجون الاحتلال تعرضت قبل أسبوعين لعملية تحرش من قبل احد السجانين في سجن هشارون ، وليس عملية اغتصاب كما روجت بعض وسائل الإعلام .

 

وأوضح رياض الأشقر مدير الدائرة الإعلامية بالوزارة بان الأسيرة التي لم تتجاوز الـ18 عاماً من عمرها، ومعتقلة منذ  6 شهور، كانت في قسم العزل بسجن هشارون، عندما حضر احد السجانين الساعة الثالثة فجراً، وأمر الأسيرة بان تقترب من الباب ليبلغها بأمر مهم ، وحين اقتربت من الباب قام بإمساكها من يديها عبر فتحة الباب المخصصة لإدخال الأكل ومستلزمات الأسرى، وحاول أن يضع يديه على جسدها، إلا أنها قاومت وبدأت بالصراخ إلى أن قام بإفلات يديها، وهددها في حال تحدثت بهذا الأمر أو قدمت شكوى سيقوم بمعاقبتها بشده ، وان يوصى بعدم خروجها من الزنازين لأنها قامت بسبه وشتمه .

 

وأضاف الأشقر بان الأسيرة نظراً لحداثة سنها أخذت تهديد السجان على محمل الجد ،وخافت على نفسها ولم تتحدث لأحد حول ما جرى معها ، إلا أن إحدى السجينات الجنائيات في نفس القسم والتي رأت ما جرى قامت بإخبار ضابط العدد في السجن بما جرى ، وقامت الإدارة باستدعاء الأسيرة وسؤالها عما حدث معها ، حيث أكدت لهم عملية التحرش ، وقامت بتقديم شكوى ضد السجان ، وادعت الإدارة أنها ستحقق في القضية ، وقامت بإعطاء السجان إجازة لحين انتهاء التحقيق ،ونقل الأسيرة إلى سجن أخر .

 

واعتبرت الوزارة قيام السجانين بمحاولات تحرش بأسيرات عزل ، مؤشر على تدنى مستوى الأخلاق لدى  دولة الاحتلال ، وان هذا الأعمال الإجرامية ما كان لها أن تحدث دون تشجيع من قبل جهاز الأمن الداخلي الصهيوني المسئول عن السجون ، الذي لا يعاقب من يمارسون هذه التجاوزات بحق الأسرى والأسيرات ، وبالتالي يبقى الباب مفتوحاً أمام مزيد من التجاوزات والجرائم بحق الأسرى بما فيها عمليات تحرش بالأسيرات .

 

وطالبت الوزارة منظمات حقوق الإنسان التحقيق في هذا الحادث وفى حوادث أخرى ،وتقديم الضباط والجنود المسئولين عن هذه الأفعال المشينة إلى المحاكم الدولية  كمجرمي حرب .

 

 كما دعت الوزارة وسائل الإعلام إلى تحرى الدقة والمسئولية في  نشر الأخبار التي تتعلق بشرف وسمعه الأسيرات لأنها قضية حساسة ، وتثير القلق والخوف لدى اهالى الأسرى في السجون .

انشر عبر