شريط الأخبار

خبير عسكري إسرائيلي يتوقع هجوماً على إيران نهاية العام الحالي

10:09 - 17 تموز / سبتمبر 2009

 

خبير عسكري إسرائيلي يتوقع هجوماً على إيران نهاية العام الحالي

فلسطين اليوم- وكالات

قال نائب سابق لوزير الحرب الإسرائيلي، إن إسرائيل ستضطر لمهاجمة المواقع النووية لإيران إذا لم يكن بمقدور القوى الغربية الاتفاق على عقوبات تعجيزية على إيران بنهاية هذا العام.

وقال افرايم سنيه الذي لا يشغل أي منصب في الحكومة الإسرائيلية الحالية، متحدثا بصفته الشخصية انه ليس من الواضح إن كانت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يتمتعان بالحزم اللازم لاتخاذ هذه الخطوات التي ينبغي أن تشمل قيودا مصرفية ونفطية أكثر صرامة بنهاية العام.

وأضاف 'لا يمكننا العيش تحت ظل إيران تمتلك أسلحة نووية... إذا لم يتم الاتفاق بحلول نهاية العام على عقوبات تعجيزية موجهة لهذا النظام فلن يكون لدينا خيار".

وتابع 'هذا هو الملاذ الأخير تماما. ولكن المفارقة هي أن أفضل أصدقائنا وحلفائنا هم الذين يدفعوننا لموقف لن يكون لدينا فيه خيار آخر غير أن نقوم به (الهجوم)'.

وقال 'أتساءل إذا ما كانوا سيقومون بذلك (فرض عقوبات أكثر صرامة) بالسرعة الكافية. إذا لم يحدث ذلك سنضطر لاتخاذ إجراء'.

وسنيه هو بريغادير جنرال متقاعد وعضو سابق في لجان الحرب والمخابرات بالبرلمان الإسرائيلي. وكان مسئولاً عن ملف إيران عندما كان نائباص لوزير الحرب.

وهددت الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وبريطانيا بجولة رابعة من عقوبات الأمم المتحدة ضد إيران إذا استمرت في تخصيب اليورانيوم ورفضت تبديد المخاوف من قيامها بأبحاث موسعة في طرق تصنيع سلاح نووي.

وتقول إيران إن برنامجها هو لتوليد الكهرباء للأغراض المدنية.

وقالت إسرائيل إن حصول إيران على سلاح نووي سيمثل تهديدا لوجودها، في إشارة لدعوة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بمحوها من على الخريطة.

وأثار ذلك قلقا من أن إسرائيل قد تقوم في نهاية الأمر بضربة عسكرية للمواقع النووية الإيرانية من جانب واحد.

وقال سنيه إن العقوبات ينبغي أن تشمل مقاطعة غربية كاملة للنظام المصرفي الإيراني وحظرا على بيع المنتجات البترولية المكررة لإيران على بيع قطع الغيار لصناعة الطاقة الإيرانية وعلى سفر كبار المسئولين الإيرانيين إلى العواصم الغربية.

وتابع أن العقوبات ينبغي أن تفرض من جانب الولايات الأمريكية والدول الأوروبية فقط، إذ من الواضح أن روسيا والصين لن توافقا عليها، مضيفا أن الحاجة لاشتراك 'روسيا والصين هي خرافة' على أي حال. وإذا قام الغرب بتنفيذ مثل تلك الإستراتيجية فستكون صارمة بما يكفي لنجاحها.

وقال 'ليس بها اراقة دماء ولم تصل حتى إلى حد الحصار البحري'.

وفي تعليقات بدت تشير إلى أن إسرائيل لم تتخل عن حد الدبلوماسية الدولية من طموحات طهران الذرية قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الوقت حان لعقوبات أشد على ايران بسبب برنامجها النووي.

وقال سنيه إن هناك الكثير من الأسباب تجعل إسرائيل تقف في طريق تسلح إيران نوويا لأن في تلك الحالة:

- ستتوقف الهجرة إلى إسرائيل.

- سيهاجر الشباب الأكثر قدرة لمتابعة مستقبلهم في أماكن يرونها أكثر أمنا.

- ستقل الاستثمارات في إسرائيل.

- ستظل عملية اتخاذ القرار في الحكومة رهينة الخوف من رد إيراني نووي وبذلك ستصبح عمليات الحكومة 'مشوهة إلى حد كبير'.

- ستزداد القوى المتطرفة في الشرق الأوسط قوة وستضغط إيران على القوى المعتدلة في المنطقة لتتخذ مواقف مشددة في اتصالاتها أو مفاوضاتها مع إسرائيل على سبيل المثال في المناقشات بشأن القدس أو مرتفعات الجولان.

- ستسعى السعودية ومصر لامتلاك أسلحة نووية مما سيجعل الشرق الأوسط 'مليئا بالأسلحة النووية'.

انشر عبر