شريط الأخبار

أزمة استضافة السفير الإسرائيلي فى "الأهرام" تتصاعد..وبيان قوي لنقابة الصحفيين المصريين غدا

09:43 - 16 كانون أول / سبتمبر 2009


فلسطين اليوم-المصري اليوم

تصاعدت أزمة استضافة الدكتورة هالة مصطفى، رئيس تحرير مجلة الديمقراطية، السفير الإسرائيلى فى القاهرة شالوم كوهين فى مكتبها بـ«الأهرام»، مساء أمس الأول.

 

وعلمت «المصرى اليوم» أن مجلس نقابة الصحفيين سيصدر بياناً قوياً غداً الخميس، يستنكر فيه استقبال السفير، وأكدت مصادر بالنقابة أن البيان الذى تمت صياغته، أمس، سيتضمن قرار المجلس بإحالتها للجنة التحقيق لمخالفتها القرارات النقابية بعدم استقبال مسؤولين إسرائيليين.

 

فى المقابل، آثرت قيادات مؤسسة الأهرام، وعلى رأسها الدكتور عبد المنعم سعيد، رئيس مجلس الإدارة، الصمت والتهدئة فى التعامل مع القضية حتى لا يتم استغلالها دولياً إذا ما تم اتخاذ أى إجراء ضد هالة مصطفى.

 

وقالت المصادر إن سعيد اجتمع مع كتاب بارزين فى المؤسسة وأقنعهم بأهمية التهدئة، والاستجابة التامة لأى إجراءات قانونية قد تتخذها النقابة ضد هالة.

 

وقالت مصادر بالأهرام إن سعيد وعدداً من حكماء المؤسسة ناقشوا لوائح المؤسسة وكيف أنها لا تتضمن منع دخول ضيوف من جنسيات محددة أو انتماءات سياسية مخالفة، وانتهوا إلى أن التصعيد ضد هالة قد يثير عدداً من الدبلوماسيين الغربيين وكذلك المنظمات الحقوقية الدولية.

 

وحاولت «المصرى اليوم» الحصول على تعليق هالة مصطفى حول هذه القضية، لكنها أغلقت هاتفها، وكانت قد أكدت فى تصريحات صحفية عقب اللقاء أن الزيارة كانت عادية، وأن كوهين طلب منها تنظيم ندوة بمشاركة مصريين وإسرائيليين.

 

كان رجال الأمن فى مؤسسة «الأهرام» فوجئوا فى الثالثة من بعد ظهر أمس الأول بدخول السفير الإسرائيلى لمقابلة هالة مصطفى، ولم يكن لدى الأمن أى تعليمات بمنع دخول السفير.

 

واستمر اللقاء ساعة كاملة، حاولت خلالها هالة الاتصال بالدكتور عبدالمنعم سعيد، رئيس مجلس الإدارة، أو الدكتور محمد عبدالسلام، لإتمام اتصال هاتفى بين كوهين مع سعيد إلا أن محاولاتها باءت بالفشل.

 

وقالت مصادر بـ«الأهرام» إن السفير الإسرائيلى حاول مرتين زيارة عبد المنعم سعيد بعد توليه منصب رئيس مجلس الإدارة، لكنه اعتذر له، وقال إنه لن يقدم على خطوة تشق صف «الأهرام» وأنه يفصل بين مواقفه السياسية وآرائه وبين مهام عمله.

 

وحاول محمد عبدالسلام إثناء هالة عن خطوتها لكن محاولاته فشلت، وتعللت الأخيرة بأنها لا تعرف تليفون السفير لتعتذر له، لكن عبد السلام قدمه إليها، وبعدها أغلقت هاتفها حتى وصل كوهين إلى الأهرام.

 

 

  

انشر عبر