شريط الأخبار

المساعدات الكويتية تطرق أبواب فقراء غزة وترسم الابتسامة على وجوه أيتامها

12:56 - 10 تموز / سبتمبر 2009

المساعدات الكويتية تطرق أبواب فقراء غزة وترسم الابتسامة على وجوه أيتامها

فلسطين اليوم: غزة

عبر عدد من المواطنين الفلسطينيين عن اعتزازهم الشديد بالمواقف المشرفة لدولة الكويت الشقيقة إلى جانبهم في كل المناسبات، وذلك بعد أن ساهمت المساعدات الكويتية التي قامت بإيصالها جمعية الفلاح الخيرية في فلسطين بالتخفيف عنهم ومساندتهم.

 

المساعدات الكويتية التي لمسها العدد الأكبر من فقراء غزة كان لها أشكال عدة، حيث نفذت جمعية الفلاح الخيرية العديد من البرامج الرمضانية والتي لا زالت مستمرة إلى الآن وبرز منها إفطار الصائم وكفالة الأيتام والأسر والمساعدات النقدية إضافة إلى توزيع أموال الزكاة والصدقات.

 

وتقول إدارة جمعية الفلاح الخيرية في غزة أن " إفطار الصائم" هو مشروع تنفذه الجمعية منذ تأسيسها وسعت ليشمل أكبر عدد ممكن الأشخاص والمناطق لإدراكها احتياج المواطنيين في غزة لمن يقف بجوارهم خاصة بعد هدم بيوتهم وفقدانهم لأعمالهم ".

 

وأوضحت إدارة الجمعية أنها قامت مؤخراً بتوزيع 350 وجبة إفطار بدعم من فاعلي خير بدولة الكويت الشقيقة استهدفت الصائمين المصابين جراء الحرب على غزة , بالتعاون مع جمعية السلامة الخيرية في مخيم جباليا شمال القطاع، استكمالاً لجهودها منذ بداية الشهر الفضيل في توزيع آلاف الوجبات للصائمين بدعم كويتي ، آخذة بعين الاعتبار أن تشمل برامجها محافظات الوطن.

 

من ناحيته، قال الشيخ الدكتور رمضان طنبورة رئيس الجمعية: "إن المساعدات التي توفرها دولة الكويت الشقيقة سواء من فاعلي خير أو مؤسسات تأتي لتخفف من أعباء أبناء شعبنا الفلسطيني، وتؤكد على الترابط القوي ما بين الفلسطينيين وإخوانهم في دولة الكويت".

 

وأضاف د. طنبورة "والمتواجد في جولة خليجية تهدف حشد الدعم للفلسطينيين" خلال اتصال هاتفي أن توزيع وجبات إفطار الصائم ستستمر طيلة أيام شهر رمضان المبارك ليغطي كافة محافظات الوطن ، مؤكدا على أن الجمعية ستواصل تقديم الدعم المادي والمساعدات العينية للمواطنين في كافة فلسطين.

 

ولفت د. طنبورة إلى توزيع جمعيته كفالات على مئات الأيتام بشكل شهري، إضافة إلى تكريم ودعم حفظة كتاب الله في غزة وتوزيع الطرود الغذائية والمساعدات النقدية وذلك بدعم كريم من دولة الكويت.

 

لا تقتصر المساعدات الكويتية على وجه معين أو وقت معين فبالإضافة إلى المشاريع الموسمية التي تنفذها جمعية الفلاح في رمضان وتحظى بدعم كويتي، فقد ساهم أهل الخير والمؤسسات الخيرية في دولة الكويت بدعم عدد من المشاريع والتي أصبحت عبارة عن مراكز للدعم المتواصل من خلال نشاطاتها المستمرة.

 

ويبرز بين هذه المشاريع مخبز الفلاح الآلي الخيري والذي جاء بتبرع من شركة اليسرة ومبرة منابع الخير ونفذ برعاية ومتابعة الهيئة الخيرية الإسلامية، لا زال هذا المخبز يقوم بخدمة عشرات الآلاف من المواطنين من خلال برنامج الرغيف الخيري المستمر حيث يتم توزيع الخبز بالمجان على فقراء غزة ، ولمساعدة الجرحى الفلسطينيين جراء اعتداءات الاحتلال كان مركز العلاج الطبيعي والذي تم تجهيزه بالأجهزة والمعدات بدعم من لجنة فلسطين الخيرية بالهيئة الخيرية الإسلامية ويقوم المركز بعلاج مصابي الانتفاضة والحالات الاجتماعية بشكل مجاني.

 

ويؤكد د. طنبورة أن الدعم الكويتي لم يقف عند هذا الحد ليصل الى الجانب التربوي والثقافي فكانت روضة الفلاح النموذجية والتي تعنى بإنشاء جيل قرآني فريد قادر على حماية المقدسات والدفاع عن الأرض والتعليم النموذجي الذي تشهد له وزارة التربية والتعليم في القطاع ، إضافة إلى المراكز النسائية في بيت حانون وبيت لاهيا شمال القطاع ليكونا دعامة أساسية للنساء في غزة من الناحية الثقافية حيث الدورات والندوات المستمرة أو من الناحية العملية حيث يخرج يساهم المركز في حصول النساء على مهن لتساعدهم في التغلب على صعوبات الحياة.

 

وأشاد الشيخ طنبورة بالجهود التي تبذلها دولة الكويت أميراً وحكومة ومجلساً للأمة وشعباً ومؤسسات خيرية من أجل دعم صمود الشعب الفلسطيني والتخفيف من معاناته ، داعياً أهل الخير والمؤسسات الخيرية بضرورة مواصلة دعمهم ومضاعفة جهودهم  للشعب الفلسطيني الذي يعاني من حصار خانق لم يتعرض له من قبل وظروف صعبة بعد الحرب الأخيرة.

 

وتقدم د. طنبورة بالشكر الجزيل للشيخ يوسف الحجي ابويعقوب رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بدولة الكويت ، كما ووصل شكره لأهل الخير والمؤسسات الخيرية في دول مجلس التعاون الخليجي الكويت وقطر والإمارات والبحرين والسعودية ومسلمي الدنمرك والسويد لدعمهم لبرامج جمعية الفلاح ومشاريعها الخيرية في شهر رمضان وقبله وأيام الحرب على قطاع غزة.

 

المواطنون الذين أثنوا على الجهود الكويتية وجهود جمعية الفلاح والتي كان لها عظيم الأثر في إدخال السرور على كامل أفراد أسرهم المعوزة ، طالبوا من أهل الخير المزيد من الدعم والمساندة لجمعية الفلاح التي تقدم خدماتها للشعب الفلسطيني دون تمييز.

 

انشر عبر