شريط الأخبار

مصادر فلسطينية : اجتماع غير مسبوق لـ«الجهاد الاسلامي» شمل مراجعة مسيرة الحركة وبنيتها

07:56 - 08 حزيران / سبتمبر 2009

مصادر فلسطينية : اجتماع غير مسبوق لـ«الجهاد الاسلامي» شمل مراجعة مسيرة الحركة وبنيتها

فلسطين اليوم- الحياة اللندنية

 كشفت مصادر فلسطينية موثوقة لـ «الحياة» عن اجتماعات عقدتها حركة «الجهاد الإسلامي في فلسطين» في دمشق اخيراً تعتبر الأهم في تاريخ الحركة منذ ولادتها قبل نحو ثلاثة عقود. وقالت إن الاجتماعات التي شارك فيها قادة الحركة من قطاع غزة ومناطق عدة في العالم، أسفرت عن «تطوير في بنى الحركة وهيكلها التنظيمي تم بموجبه استحداث مراتب جديدة، من بينها مجلس الشورى المحلي، وهو جزء من مجلس الشورى العام وكذلك المكتب السياسي» الذي سيكون بمثابة قيادة سياسية تنفيذية يومية للحركة.

 

وأضافت أن «مجلس الشورى العام سينتخب في المستقبل أعضاء المكتب السياسي للحركة ويقر التعيينات التي ستتم من قبل قيادات مجالس الشورى المحلية». وكشفت أنه «تم التوافق على أن يتألف المكتب السياسي من عدد معين (غير معلن) من الأعضاء من الداخل والخارج، من بينهم قياديان فقط من قطاع غزة هما الدكتور محمد الهندي والشيخ نافذ عزام».

 

ولفتت الى أن «قادة الحركة ناقشوا على مدى فترة طويلة جملة من القضايا السياسية والعسكرية والتنظيمية والمالية والعلاقة مع حركة حماس، والحرب الأخيرة على قطاع غزة، وغيرها من القضايا». وأشارت الى أن «الحركة التي يهمها مستقبلها، قامت بمراجعة شاملة لكل نقاط القوة والضعف وفي شكل نقدي كي تصوب مسيرتها وتحسن من إدائها، وأجرت تعديلات مهمة على بنيتها الإدارية والتنظيمية بما يتناسب والمرحلة لاستنهاض جديد ضد الاحتلال الإسرائيلي».

 

ووصفت الاجتماعات غير المسبوقة بأنها بمثابة «ورشة عمل مفتوحة تم في ختامها التوافق بالكامل بين قادتها على التصور المستقبلي لوجود الحركة وموقفها السياسي وأطرها الداخلية». وقالت إنه «تم التوافق على قرارات ادارية وتنظيمية، من بينها ترتيب عمل الساحات الذي قطع شوطاً».

 

وأوضحت أن «مواقف الحركة السياسية لم يطرأ عليها أي تغيير، لكن تطوير إدائها العسكري وجهود الحركة على الساحة الداخلية كان محل اهتمام كبير في النقاشات». وكشفت أن «هناك تطوراً في لجان الحركة التي تحاول أن يكون هناك استنهاض كامل لمرحلة جديدة للحركة ضد الاحتلال الإسرائيلي، يعكس تطوراً في إدائها وتحسين قدراتها كي يكون مردوده ايجابياً على الساحة الداخلية والشتات».

 

ولمحت الى احتمال تكليف قيادات جديدة بملف العلاقة الشائكة مع «حماس»، وأوضحت أنه «وضمن التكليفات في الحركة، تم درس هذه المهمات في شكل معمق وليس ارتجالياً»، معتبرة أن «العلاقة مع حماس تخضع الى ضوابط أهمها الموقف السياسي والإسلام وفلسطين». وفسرت هذا الموقف بالقول إنه «بقدر اقتراب حماس أكثر من قضايا الإسلام وفلسطين تقترب الجهاد منها، وبقدر ابتعادها عنهما تبتعد الجهاد عنها». أما في شأن ممارسات «حماس» والحكومة التي تقودها، فأكدت المصادر أن «موقف الجهاد سيظل على حاله الذي نشرته الحياة في عددها الصادر الإثنين». وأضافت أن «قادة الجهاد يشعرون أثناء اللقاءات الثنائية مع حماس باهتمام الأخيرة بمواقفهم وملاحظاتهم النقدية تجاهها وتجاه ممارساتها».

 

انشر عبر