شريط الأخبار

(باصـات) لنقل قضية الأسرى بغزة.. فهـل ستنتهي الرحلة؟

11:01 - 07 تشرين أول / سبتمبر 2009

(باصـات) لنقل قضية الأسرى بغزة.. فهـل ستنتهي الرحلة؟ 

فلسطين اليوم – غزة (تقرير خاص)

توقفت الباصات أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي بمدينة غزة والتي تقل ذوي الأسرى الذين اعتادوا على هذا الموقف حيث التضامن الأسبوعي مع أبنائهم القابعين خلف قضبان سجون الاحتلال الإسرائيلي .

 

ولا يقتصر هذا التضامن على ذوي الأسرى فحسب، وإنما يشارك فيه العديد من الشخصيات التي تعتبر قضية الأسرى هي قضيتهم ومشاركة ذويهم في هذا التضامن حق وواجب عيهم .

 

المواطنة نداء العودات من سكان معسكر المغازي لا يوجد أحد من ذويها في سجون الاحتلال ولكنها أبت إلا أن تأتي كل يوم اثنين لتشارك أهالي الأسرى في هذا التضامن, وعندما سألتها مراسلة "فلسطين اليوم" عن سبب حضورها قالت العودات " أبي سجين محرر قضي في سجون الاحتلال خمس سنوات وعندما أفرج عنه وجدنا أنا وأمي أنه من الواجب علينا أن نأتي لنشارك أهالي الأسرى في هذا التضامن كخطوة منا لإشعارهم أنهم ليسوا وحدهم "

 

وأضافت العودات بأنها تهون على أمهات الأسرى اللاتي يأخذن في البكاء عند تلقيهن الرسائل من أبنائهن.

 

هذه الباصات اعتادت على نقل ذوي الأسرى من كافة محافظات الوطن، ولكنها تحمل في داخلها قضية أصبحت طويلة بعمر من يستقلها، من كبار وصغار وأبناء وأمهات يشاركون في الاعتصام الأسبوعي للمطالبة بالتضامن مع الأسرى وحل قضيتهم.

 

أفتقد أكبر أبنائي

المواطن مصباح عبد الله عبد ربه من سكان معسكر جباليا, لديه أربعة أبناء  شاطره الاحتلال فيهم حيث اعتقل خلال الحرب الأخيرة على غزة اثنين منهم وهما الأكبر رامي ( 30 عاماً ) وراجي (22 عاماً ).

 

أما عن التهمة الموجه ضدهم فهي تعود لانتماءاتهم السياسية فالأسير رامي ينتمي إلى  حركة حماس أما أخيه الذي يصغره سناً راجي فهو ينتمي لحركة الجهاد الإسلامي وحتى هذه اللحظة لم يصدر الاحتلال أحكاما ضدهم وهذا ما يقلق الأب فكلما يقترب موعد محاكمتهم تؤجل لموعد آخر.

 

 

لأول مرة أهنيه بقدوم رمضان

أما أم الأسير حازم محمد الزغيبي المسجون في سجن نفحا الصحراوي انتهزت الفرصة اليوم حتي تكتب رسالة لابنها الذي لم تلمحه عيناها منذ ثلاث سنوات تهنيه فيها بحلول شهر رمضان.

 

وعن أجواء شهر رمضان لدى أسرة أم الأسير حازم قالت بعد انهمار عيناها بالبكاء : "إن هذا أمر الله ومن الواجب علينا أن نرضى به فافتقادي لحازم من بين إخوانه يحرق قلبي فأنا لا أدري كيف يأكل وكيف ينام في هذا الشهر ". 

 

ولا يسع أهالي الأسرى سوى الدعاء لأبنائهم ليفرج الله عنهم كربهم في سجون الاحتلال وأن يجمعهم بهم في اقرب وقت ممكن .

 

انشر عبر