شريط الأخبار

شافيز: أنا عربي القلب والهوى

11:30 - 03 تموز / سبتمبر 2009

فلسطين اليوم-الخليج الإماراتية

أكد الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز أن موقف بلاده إزاء العدوان “الإسرائيلي” الأخير على غزة “كان موقفاً عادلاً وليس بطولة”، وأن هذا الموقف مازال مستمرا، واعرب عن احترامه وتقديره للشعوب العربية وقال انه “عربي القلب والهوى”، واشاد بالمقاومة العربية للمشروع الاستعماري الامريكي،ودعا الى وحدة الشعوب  .         

 

والحكومات في العالمين العربي واللاتيني من اجل الوقوف بوجه مشاريع الهيمنة الامبريالية، وأكد ان الرئيس الامريكي باراك اوباما شخص جيد، لكن تحاصره الامبريالية وربما اقدمت على اغتياله.

 

وأشار شافيز في تصريحات لـ”الخليج” على هامش مشاركته في الاحتفالات بالذكرى الاربعين  لثورة الفاتح من سبتمبر الليبية، إلى أنه تحدث مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن)، وكرر له التأكيد على تضامنه ودعمه الكامل للشعب الفلسطيني، ورفضه لسياسة القتل الجماعي التي تتبناها “اسرائيل” لإبادة الشعب الفلسطيني. وقال شافيز “نحن ندعم الشعوب العربية ونحترم استقلالها وعاداتها وتقاليدها لأنها شعوب عظيمة”.

 

وعن الموقف من إدارة الرئيس الامريكي باراك  أوباما واختلافها عن إدارة سلفه جورج دبليو بوش، وهل ستسعى لدعم السلام، قال شافيز :”ليست لدي المعطيات أن أقول إن أوباما سيفي بوعوده، وكانت لديّ الأدلة بالنسبة إلى بوش، أما أوباما فلا أملك الحجة لأقول هل سيفعل أم لا... أوباما رجل جيد ولديه نية طيبة ولكن لديه الكثير من المشاكل، فالإمبريالية تحاصره ويمكن أن تقتله وندعو الله أن يحفظ أوباما”.

 

وكان شافيز قد عقد لقاء خاصا في مركز أبحاث الكتاب الأخضر بطرابلس، تناول خلاله الكثير من النقاط منها نشأته وقيامه بالثورة وتضامنه مع الزعيم الكوبي فيدل كاسترو وكل زعماء أمريكا اللاتينية الرافضين للتوسع والهيمنة والاستعمار الأمريكي، محذراً من عودة أمريكا من خلال القواعد التي بصدد إنشائها في كولومبيا، مشيدا بالعالم العربي وبالدول التي تقف في وجه الإمبريالية الأمريكية مثل سوريا وليبيا وإيران، حيث وصفها بأنها الدول التي تطلق عليها أمريكا لقب “محور الشر” مؤكدا أنه “عربي القلب والهوى”.

  

كما قدم شافيز تحياته واحترامه للعالم العربي والإسلامي مطالبا بجمع أفضل ما قدمه الأنبياء والرسل للبشر والاستفادة منه، كما طالب بتفعيل التكامل الاقتصادي بين الدول الاشتراكية للوقوف في وجه الاستغلال الأجنبي، مؤكدا أن الوحدة ليست فقط عن طريق الحكومات ولكنها لابد أن تكون أيضا وحدة الشعوب.

 

وأعلن أن اجتماعا سيعقد يوم الخامس والعشرين من الشهر الجاري في (مارجريتا) بفنزويلا يضم الدول الإفريقية وأمريكا اللاتينية من أجل المسارعة في سبيل إقامة اتحاد يجمعهما ويسعى إلى الانتصار على الاستعمار.

  

وكان شافيز قد وصل امس (الاربعاء) الى الجزائر محطته الثانية في جولته التي تشمل ست دول. وذكرت وكالة الانباء الجزائرية أن زيارة شافيز الرسمية الرابعة من نوعها الى الجزائر،تندرج في اطار جولة يرمي من خلالها الى ابراز “هيبة الثورة البوليفارية”.

 

ومن المقرر أن يزور شافيز اليوم (الخميس) دمشق حيث سيجري مباحثات مع الرئيس السوري بشار الاسد، ويرافقه وفد يضم عددا من الوزراء والمسؤولين السياسيين والاقتصاديين.

 

 

 

 

 

 

 

 

شافيز: أنا عربي القلب والهوى

 فلسطين اليوم-الخليج الإماراتية

أكد الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز أن موقف بلاده إزاء العدوان “الإسرائيلي” الأخير على غزة “كان موقفاً عادلاً وليس بطولة”، وأن هذا الموقف مازال مستمرا، واعرب عن احترامه وتقديره للشعوب العربية وقال انه “عربي القلب والهوى”، واشاد بالمقاومة العربية للمشروع الاستعماري الامريكي،ودعا الى وحدة الشعوب  .         

 

والحكومات في العالمين العربي واللاتيني من اجل الوقوف بوجه مشاريع الهيمنة الامبريالية، وأكد ان الرئيس الامريكي باراك اوباما شخص جيد، لكن تحاصره الامبريالية وربما اقدمت على اغتياله.

 

وأشار شافيز في تصريحات لـ”الخليج” على هامش مشاركته في الاحتفالات بالذكرى الاربعين  لثورة الفاتح من سبتمبر الليبية، إلى أنه تحدث مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن)، وكرر له التأكيد على تضامنه ودعمه الكامل للشعب الفلسطيني، ورفضه لسياسة القتل الجماعي التي تتبناها “اسرائيل” لإبادة الشعب الفلسطيني. وقال شافيز “نحن ندعم الشعوب العربية ونحترم استقلالها وعاداتها وتقاليدها لأنها شعوب عظيمة”.

 

وعن الموقف من إدارة الرئيس الامريكي باراك  أوباما واختلافها عن إدارة سلفه جورج دبليو بوش، وهل ستسعى لدعم السلام، قال شافيز :”ليست لدي المعطيات أن أقول إن أوباما سيفي بوعوده، وكانت لديّ الأدلة بالنسبة إلى بوش، أما أوباما فلا أملك الحجة لأقول هل سيفعل أم لا... أوباما رجل جيد ولديه نية طيبة ولكن لديه الكثير من المشاكل، فالإمبريالية تحاصره ويمكن أن تقتله وندعو الله أن يحفظ أوباما”.

 

وكان شافيز قد عقد لقاء خاصا في مركز أبحاث الكتاب الأخضر بطرابلس، تناول خلاله الكثير من النقاط منها نشأته وقيامه بالثورة وتضامنه مع الزعيم الكوبي فيدل كاسترو وكل زعماء أمريكا اللاتينية الرافضين للتوسع والهيمنة والاستعمار الأمريكي، محذراً من عودة أمريكا من خلال القواعد التي بصدد إنشائها في كولومبيا، مشيدا بالعالم العربي وبالدول التي تقف في وجه الإمبريالية الأمريكية مثل سوريا وليبيا وإيران، حيث وصفها بأنها الدول التي تطلق عليها أمريكا لقب “محور الشر” مؤكدا أنه “عربي القلب والهوى”.

 

 

 

كما قدم شافيز تحياته واحترامه للعالم العربي والإسلامي مطالبا بجمع أفضل ما قدمه الأنبياء والرسل للبشر والاستفادة منه، كما طالب بتفعيل التكامل الاقتصادي بين الدول الاشتراكية للوقوف في وجه الاستغلال الأجنبي، مؤكدا أن الوحدة ليست فقط عن طريق الحكومات ولكنها لابد أن تكون أيضا وحدة الشعوب.

 

وأعلن أن اجتماعا سيعقد يوم الخامس والعشرين من الشهر الجاري في (مارجريتا) بفنزويلا يضم الدول الإفريقية وأمريكا اللاتينية من أجل المسارعة في سبيل إقامة اتحاد يجمعهما ويسعى إلى الانتصار على الاستعمار.

 

 

 

وكان شافيز قد وصل امس (الاربعاء) الى الجزائر محطته الثانية في جولته التي تشمل ست دول. وذكرت وكالة الانباء الجزائرية أن زيارة شافيز الرسمية الرابعة من نوعها الى الجزائر،تندرج في اطار جولة يرمي من خلالها الى ابراز “هيبة الثورة البوليفارية”.

 

ومن المقرر أن يزور شافيز اليوم (الخميس) دمشق حيث سيجري مباحثات مع الرئيس السوري بشار الاسد، ويرافقه وفد يضم عددا من الوزراء والمسؤولين السياسيين والاقتصاديين.

 

 

 

 

 

 

 

 

انشر عبر