شريط الأخبار

تقرير للتجمع الإعلامي :14 صحفيا مغيبون وراء القضبان

05:34 - 03 حزيران / سبتمبر 2009

التجمع الإعلامي الفلسطيني

تقرير حالة الحريات الشهري

لشهر آب أغسطس 2009

14 صحفيا مغيبون وراء القضبان

تصاعد حالات اعتقال الصحفيين الفلسطينيين واستهداف المؤسسات الإعلامية

تصاعدت في شهر آب – أغسطس 2009 المنصرم حالات الاعتداء على الحريات الفلسطينية عامة وعلى حرية الصحفيين خاصة، ورصد التجمع الإعلامي الفلسطيني خلال الشهر الماضي نحو 20 انتهاكا على الأقل كانت ظاهرة ومعلنة، بينها 11 انتهاكا احتلاليا.

وكان من اللافت في أحداث الشهر الماضي، ازدياد حالات اعتقال الصحفيين الفلسطينيين حيث سجل تقرير حالة الحريات اعتقال خمسة صحفيين بأيدي جيش الاحتلال الاسرائيلي.

وللأسف، استمرت خلال الشهر الماضي انتهاكات حقوق الإنسان الفلسطيني عامة، ومن ضمنها انتهاك الحريات الإعلامية على أيدي الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وكانت في غالبيتها انتهاكات ناجمة عن الانقسام الفلسطيني المرير.

وفيما يلي الانتهاكات الإسرائيلية والفلسطينية لحقوق وحريات العمل الصحفي في فلسطين:

أولا: الانتهاكات إسرائيلية:

7-8-2009: قوات الاحتلال تعتقل الصحفي راني النجار، وهو طالب ومتدرب بكلية الصحافة في جامعة بيرزيت، وتم اعتقال النجار عندما هاجم الجنود مسيرة سلمية لأهالي بلعين غرب رام الله بالضفة الغربية.

7-8-2009: إصابة عدد من الصحفيين بحالات اختناق نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع جراء مهاجمتهم من قبل جنود الاحتلال خلال مسيرة نعلين الأسبوعية غرب رام الله بالضفة الغربية.

7-8-2009: المستوطنون يعتدون على مصوري وكالة رويترز حسن التيتي، الذي يعمل مراسلا لقناة الجزيرة أيضا، وعبد الرحيم قوصيني عندما كان يغطيان مسيرة لأهالي قرية عراق بورين جنوب نابلس، احتجاجا على محاولات المستوطنين الاستيلاء على مئات الدونمات من أراضيهم.

وقال التيتي إنه كان يقوم بتغطية مسيرة أهالي القرية عندما هاجمه ثلاثة مستوطنين وحاول احدهم انتزاع الكاميرا منهما أدى إلى إصابته بجروح في يده اليمنى, كما اعتدى احدهم على القوصيني, في حين قام احد جنود الاحتلال الاسرائيلي بالاعتداء على مساعده اشرف أبو شاويش, كما قام جنود الاحتلال بالطلب منهما الابتعاد عن المكان.

7-8-2009: شرطة الاحتلال الاسرائيلي في القدس تعتقل المصور محمد جبارين من أم الفحم والذي يعمل مصورا لشركة البشير للإنتاج التلفزيوني وتقتادته إلى قسم التحقيق في باب السلسلة ومن ثم لقسم التحقيق في باب الخليل( القشلة).

وقد أفرج عن جبارين بعد يومين حيث سلمته شرطة الاحتلال قرارا بإبعاده عن المسجد الأقصى لمدة 15 يوما وتغريمه بثلاثة آلاف شيكل، بعد أن اعتقلته من داخل باحات المسجد الأقصى المبارك.  

8-8-2009: إدارة سجن عسقلان العسكري تقرر حجب قناة تلفزيون فلسطين من باقة القنوات المسموح مشاهدتها في غرف الأسرى الفلسطينيين، علما بأن هذا هو السجن الوحيد الذي ألغيت فيه قناة تلفزيون فلسطين، وذلك حسب رواية الأسرى التي نقلت عبر محاميهم.

8-4-2009 وكالة الصحافة الفرنسية تقرر فصل المصور الصحفي المقدسي عوض عوض بشكل تعسفي ودون إنذار مسبق بعد سنوات من العمل المهني والمميز.

10-8-2009: منظمة "إم ترتسو" (اذا كانت ارادة) "للصهيونية المتجددة"  تبدأ بحملة تحريض ضد الإعلامي الفلسطيني زهير اندراوس رئيس تحرير صحيفة "مع الحدث" ومراسل "القدس العربي" من الناصرة، واتهمته بالتحريض على ما أسمته "العنف ضد جنود الجيش الإسرائيلي".

25-8-2009: قوات الاحتلال الإسرائيلي تصادر أجهزة البث التابعة لراديو بيت لحم 2000 بعد أن اقتحمت منطقة رأس بيت جالا بالمدينة ما تسبب بوقف بث الإذاعة.

وقالت الإذاعة في بيان لها إن جيش الاحتلال أبلغ الفني الذي كان يتواجد في الإذاعة لحظة اقتحامها أنهم لا يرغبون بسماع صوت راديو بيت لحم 2000"، مشيرة إلى أن جيش الاحتلال حذر من مغبة القيام بإعادة البث مرة أخرى.

وأوضحت الإذاعة أنها ليست المرة الأولى التي يصادر الاحتلال أجهزة بث، مضيفة أنه صادر قبل عدة أشهر أجهزة تقوية البث في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.

29-8-2009: قوات الاحتلال تعتقل الصحفية غفران الزامل (26) من مخيم العين، وهي مراسلة صحيفة فلسطين في نابلس ومن ثم تقتادها إلى جهة مجهولة. وهي شقيقة للشهيد سعد زامل والأسير أمجد زامل.

وقالت والدة الصحفية أن اعتقالها تم بشكل همجي حيث أجبروها على رفع يديها للأعلى وقاموا بتقيدها أمام أعين عائلتها واصطحابها إلى جهة لا نعرفها.

29-8-2009: قوات الاحتلال تعتقل الصحفي محمد منى مدير مكتب نواب التغيير والإصلاح في مدينة نابلس، وهو أسير محرر وتعرض للاعتقال عدة مرات في سجون الاحتلال.

31-8-2009: قوات الاحتلال تعتقل الكاتب الصحفي سري سمور بعد اقتحام منزله في حي الزهراء بمدينة جنين شمال الضفة الغربية. وكان قد أفرج عنه قبل أقل من شهرين من سجن الاستخبارات الفلسطينية.

وبانتهاء شهر آب يصبح عدد الصحفيين الأسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي 10 معتقلين هم: وليد خالد من سلفيت، ونزار رمضان وأمجد شوامرة ومحمد القيق من الخليل، وسامي عاصي وغفران زامل ومحمد منى وغسان بدران من نابلس، وسري سمور من جنين وراني النجار من رام الله.

 

الانتهاكات الناجمة عن الانقسام الفلسطيني:

5-8-2009: الأجهزة الأمنية تعتقل الكاتب الصحفي د . عصام شاور بعد اقتحام منزله في المدينة بطريقة همجية، حيث قامت باعتقاله بالإضافة إلى اثنين من زواره.

4-8-2009: أجهزة الأمن الفلسطينية تحتجز الصحفي خالد العمايرة على مدخل مقر انعقاد المؤتمر السادس لحركة فتح، وتمنعه من تغطية المؤتمر بحجة عدم حيازته على بطاقة خاصة بتغطية المؤتمر.

وفيما بعد قامت قوة من جهاز الأمن الوقائي باعتقال العمايرة لعدة ساعات في مقر الجهاز بمدينة بيت لحم بعد استجوابه.

12-8-2009: الشرطة الفلسطينية في غزة تعتدي على الصحفي مازن البلبيسي مراسل قناة الاتجاه العراقية مقابل مجمع أنصار الحكومي، وتقوم بمصادرة كاميرته وشريطها المصور، قبل أن تعيدها لاحقا.

14-8-2009: وزارة الداخلية في غزة تحظر تصوير أحداث الاشتباكات المسلحة بين قوات الشرطة وأنصار جماعة "جند الله" في مسجد ابن تيمية والمنطقة المحيطة به في  مدينة رفح.

وقررت الداخلية منع الصحفيين من تصوير الأحداث أو دخول المستشفيات, من خلال الإعلان عن مدينة رفح والمستشفيات مناطق مغلقة أمام الإعلام والصحفيين وامتد المنع لثلاثة أيام تقريبا.

وفي اليوم ذاته 14-8-2009: مجموعة من الأجهزة الأمنية حضرت إلى مكتب وكالة رويتر في غزة، على اثر قيام مصوري الوكالة بنشر خطبة عبد اللطيف موسى التي أعلن فيها عن قيام الإمارة الإسلامية، وتصوير الاشتباكات الأولى التي تلت ذلك. وعندما طلب عناصر الأجهزة الأمنية الحصول على الشريط، أبلغهم الموظفون أن سياسة الوكالة لا تسمح بذلك فغادروا المقر.

27-8-2009 الأجهزة الأمنية في مدينة جنين تعتقل الصحفي طارق أبو زيد بعد مطاردة  طويلة  استمرت سبعة أشهر تقريبا، وكان قد أفرج عن أبو زيد قبل أشهر قليلة من سجون الاحتلال الاسرائيلي.

30-8-2009: اعتقلت الأجهزة الأمنية مدير مكتب فضائية الأقصى محمد اشتيوي، و يذكر أنّ اشتيوي تعرض للاختطاف والاستدعاء مرات عديدة من قبل أجهزة عباس المختلفة. وقامت بالإفراج عنه بعد أيام.

30-8-2009: الأجهزة الأمنية الفلسطينية تداهم منزل الصحفي خليل مبروك في نابلس في محاولة لاعتقاله، لكنها لم تجده في المنزل علما أنّ الصحفي مبروك اعتقل سابقا لدى الأجهزة الأمنية.

31-8-2009: الأجهزة الأمنية تعتقل المنسق الإعلامي لمكتب النواب الإسلاميين في رام الله خلدون مظلوم، وكان مظلوم قد أمضي عدة أشهر معتقلا في سجون الأجهزة الأمنية وأفرج عنه قبل فترة قصيرة.

وبانتهاء شهر آب فإن أربعة صحفيين بقوا معتقلين في سجون الأجهزة الأمنية الفلسطينية وهم: قيس أبو سمرة من قلقيلية، إياد سرور من الخليل، طارق أبو زيد من جنين، خلدون مظلوم من رام الله.

وبهذه القائمة الطويلة من الانتهاكات، يؤكد التجمع الإعلامي الفلسطيني على ضرورة تضافر الجهود بين الكتل والأجسام الإعلامية المختلفة من أجل تشكيل ضغط على المنظمات الصحفية الدولية لإجبار الاحتلال على الإفراج عن الصحفيين الفلسطينيين الأسرى في سجونها، ووقف حالات اعتقال الصحفيين ومنعهم من ممارسة عملهم الصحفي.

ويؤكد التجمع الإعلامي على ضرورة تبييض السجون الفلسطينية من أي صحفي فلسطيني، فكما يعلم الجميع فإن للصحفي الفلسطيني رسالة واحدة وهي نشر المعاناة الفلسطينية تحت الاحتلال وفضح الجرائم الإسرائيلية أمام العالم.

وفي هذا السياق، يدعو التجمع الإعلامي الرئيس محمود عباس وكافة الجهات المسؤولة في الضفة الغربية بالمبادرة للإفراج عن الصحفيين الفلسطينيين المعتقلين في سجون السلطة بالضفة كبادرة حسن نية في شهر رمضان المبارك وعلى أبواب عيد الفطر، ومن أجل تهيئة الأجواء الإيجابية قبيل انعقاد جلسة الحوار الوطني القادمة.

ويعبر التجمع الإعلامي الفلسطيني عن كامل تضامنه مع الزملاء في راديو بيت لحم 2000 خاصة داعيا الجهات الرسمية والحقوقية والمنظمات الدافعة عن حقوق الصحفيين إلى العمل من أجل إعادة أجهزة البث المصادرة وتمكين هذه الإذاعة من استئناف عملها الوطني.

 

الحرية للزملاء الصحفيين المعتقلين

والمجد لأبطال الصحافة الفلسطينية

 

التجمع الإعلامي الفلسطيني

الخميس 3 سبتمبر 2009 م

13 رمضان 1430 هـ

 

انشر عبر