شريط الأخبار

مدير عملياتها بغزة: لا تدريس للهولكوست في مدارس الأونروا

06:19 - 02 تموز / سبتمبر 2009

فلسطين اليوم-غزة

دحض جون جنج مدير عمليات الاونروا في قطاع غزة الانباء التي تحدثت عن نية منظمته تدريس موضوع المحرقة اليهودية "الهولوكست" في مدارسها بقطاع غزة.

 

واوضح "أنه لا يقبل ان يدرس الطلاب الفلسطينيين عن المحرقة "الهولوكست" في الوقت الذي تقوم فيه إسرائيل بشطب كل ما له علاقة بفلسطين من المناهج التعليمية للطلاب الفلسطينيين في مناطق 1948.

 

وكان خليل أبو شماله مدير مؤسسة الضمير لحقوق الانسان قد التقى صباح اليوم جون جينج مدير عمليات غوث وتشغيل اللاجئين في قطاع غزة حيث تركز اللقاء حول ما أثير مؤخراً عن نية الوكالة الغوث الانروا تدريس ما يعرف بالمحرقة اليهودية"الهولوكست" للطلاب في مدارس الوكالة ضمن مادة حقوق الإنسان.

 

وقد أكد جينج أن "هذه قضية ليست مطروحة لدى الوكالة ولا توجد أي نية لإدماج مواد ومواضيع لا تنسجم ورغبة المجتمع الفلسطيني " مشيراً إلى أن قانون الوكالة ينص على الالتزام بمناهج الدارسة للبلد المستضيف.. وأنه لا يقبل شخصياً أن يدرس الطلاب الفلسطينيين عن المحرقة "الهولوكست" في الوقت الذي تقوم فيه إسرائيل بشطب كل ماله علاقة بفلسطين من المناهج التعليمية للطلاب الفلسطينيين في مناطق 1948.

 

وأكد جون أن مهمته هي مساعدة الفلسطينيين من خلال الفلسطينيين أنفسهم، وأن مادة حقوق الإنسان هي نتاج تفاعل فلسطيني - فلسطيني، وأن المواد التي وضعت في المناهج هي حصيلة لقاءات ومشاركات من قبل منظمات حقوق إنسان فلسطينية وأكاديميين ومدرسين فلسطينيين.

 

بدوره شكر أبو شماله جينج على هذا التوضيح، وأعرب عن دعمه لكل الجهود التي تبذلها وكالة الغوث لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين، كما شكره شخصياً على دوره وجهوده من أجل رفع الحصار والتخفيف عن السكان، ونضاله أمام مؤسسات المجتمع الدولي انتصاراً للفلسطينيين.

 

وقال أبو شماله، إن الفلسطينيين لاينسوا أن جون جينج كان من الأصوات المهمة خلال فترة العدوان الأخيرة على غزة، وأنه ساهم في تفنيد الرواية الإسرائيلية من خلال الإعلام، في وقت غابت فيه الوجوه السياسية الفلسطينية عن الساحة لأسباب مختلفة.

 

واضاف إن منظمات حقوق الإنسان تعلم جيداً أن ما يثار الآن حول قضية تدريس " الهولوكست" هو غير صحيح، وأنها اطلعت على المناهج ولم تجد كلمة واحدة تشير إلى ذلك، معرباً في الوقت ذاته عن أسفه لإثارة قضية ليست لها أساس من الواقع ومهاجمة الاونروا في وقت يعمل فيه اللوبي الصهيوني لإقناع الكونجرس الأمريكي تبني قرار بإغلاق الوكالة وتصفية مكاتبها في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية.

 

وتابع أن المهمة الرئيسية التي يجب أن تبقى حاضرة في أذهان الجميع هي رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني والتخلص من الاحتلال ومواجهة جرائم الاحتلال الإسرائيلي كأولوية تتقدم على تفاصيل يمكن أن تحرف بوصلة النضال الفلسطيني .

 

وفي النهاية اتفق على أن مهمة توصيل الحقيقة للمواطنين هي مهمة الجميع، وأنه قبل الحديث عن قضايا هامة ،الأصل أن يتم البحث والتأكد ، لا أن تثار قضية وتتطور بناء على أقاويل وغير مستنده لدلائل.

 

 

 

انشر عبر