شريط الأخبار

البرغوثي يحذّر من خطورة سعي الاحتلال لتجزئة تجميد الاستيطان ويدعو لإنقاذ القدس

01:05 - 02 حزيران / سبتمبر 2009

البرغوثي يحذّر من خطورة سعي الاحتلال لتجزئة تجميد الاستيطان ويدعو لإنقاذ القدس

فلسطين اليوم- رام الله

حذر النائب مصطفى البرغوثي، الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية، من خطورة سعي الاحتلال الإسرائيلي إلى تجزئة تجميد الاستيطان عبر الحديث عن تجميد شكلي في وقت يسمح فيه لإسرائيل بالاستمرار في بناء 2500 وحدة سكنية بشكل يتجاوز معدل ما يتم بناؤه سنوياً.

 

وقال البرغوثي، خلال مؤتمر صحفي برام الله: "إن الخطورة تكمن أيضاً في أن يكون التجميد مؤقتا لفترة تتراوح بين 3- 9 أشهر وأن لا يشمل التجميد مدينة القدس ومحيطها الأمر الذي يجعل فكرة تجميد الاستيطان بلا مضمون".

 

وأشار البرغوثي إلى أن المحطة الثانية من المرحلة الأولى في خارطة الطريق على علاتها تنص على تجميد الاستيطان بكل أشكاله بما يتوافق مع تقرير ميتشل وبما يشمل النمو الطبيعي للمستوطنات، حيث لا يترك هذا النص أي مجال للاجتهاد.

 

وأضاف أن "هناك خطورة في القبول في التعاطي مع ما يطرحه نتنياهو وباراك للهروب من موضوع التجميد وتحويله من تجميد حقيقي إلى مجرد تجميد شكلي في حين يستمر النشاط الاستيطاني على الأرض"، مشيراً إلى وجود 121 مستوطنة و 102 بؤرة استيطانية تضم 500 ألف مستوطن.

 

واستعرض البرغوثي بالخرائط والأرقام حجم الاستيطان المتنامي منذ وصول نتنياهو إلى الحكم في مطلع العام الجاري. وقال: "إن الاستيطان في الأراضي الفلسطينية ليس هدفا في حد ذاته بل الهدف منه هو تهويد وضم الأراضي الفلسطينية وهو سلاح لمنع قيام كيان فلسطيني، وحتى تتحول فكرة الدولة الفلسطينية إلى كانتونات حيث أصبحت مساحة الدولة الفلسطينية في تراجع من 45 % حسب قرار التقسيم إلى اقل من 11 % على شكل قطع ومعازل منفصلة عن بعضها".

 

وبشأن القدس المحتلة؛ نبّه البرغوثي من أن القدس "تتعرض لأبشع عملية تهويد، وأن هدف إسرائيل ليس التفاوض على القدس بل إخراج قضية القدس من التفاوض، والاتفاق على دولة مؤقتة مع إرجاء البحث في قضيتي القدس واللاجئين ليكرروا ما فعلوه في أوسلو".

 

وشرح البرغوثي حجم الاستيطان في القدس حيث يتم الآن بناء 104 منازل وكنيس وناد للمستوطنين، إلى جانب وجود 50 مستوطناً يسكنون بشكل غير شرعي في منطقة المفتي حيث جرى إقرار بناء 31 منزلا للمستوطنين إضافة إلى بناء 250 وحدة استيطانية وكنيس آخر.

 

وقال البرغوثي انه منذ الثاني من آب (أغسطس) الماضي تم تهجير 53 فلسطينياً من بيوتهم وإخراجهم عنوة منها، منهم عائلة حنون والغاوي والكرد، وهناك 26 عائلة منازلهم مجاورة للعائلات التي هجرت هناك أوامر لإخلائها، وهناك بيت لام نبيل الكرد هو مغلق من 10 سنوات لا يسمح لها بدخوله وتجبر على دفع غرامات مع أنها ممنوعة من استعماله، وكل هذا الهدف منه إخلاء منطقة الشيخ جراح.

 

وشرح البرغوثي بالصور كيف تم إخلاء هذه البيوت وإلقاء محتوياتها في الشارع دون أي وازع من ضمير أو احترام لإنسانية هؤلاء الناس.

 

وأكد البرغوثي أن أوامر الهدم تصاعدت بنسبة 100 في المائة عما كانت علية في عام 2008 بالقدس، وأشار أنه تم هدم 25 ألف منزل تقريباً منذ عام 1967، وفي العدوان والحرب على غزة دمرت  إسرائيل أكثر من 4247 تدمير كامل و20 ألف منزل هدم جزئي.

 

وقال البرغوثي إن هناك حديث عن إنشاء 3900 وحدة جديدة يحاولوا المصادقة على بنائها في القدس لإحاطة القدس من جميع الجهات وإخراجها من المعادلة التفاوضية ومن ثم الربط ما بين معلي ادوميم والقدس وشطر الضفة بالكامل.

انشر عبر