شريط الأخبار

تفاصيل جديدة.. إسرائيل: شبح "عماد مغنية" وصل لمسافة متر ونصف من "أشكنازي"

09:46 - 01 تشرين أول / سبتمبر 2009

إسرائيل:  شبح "عماد مغنية" وصل لمسافة متر ونصف من "أشكنازي"

فلسطين اليوم- ترجمة خاصة

حزب الله وصل لمسافة متر واحد فقط من رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية "غابي أشكنازي".. لائحة اتهام خطيرة تم تقديمها في المحكمة القطرية بمدينة "بيتح تكفا" ضد "راوي سلطاني 23 عاما" من سكان الطيرة، والذي تم تجنيده من قِبَل حزب الله، لجمع معلومات خاصة عن أشكنازي.

وأفادت صحيفة يديعوت أنه تم اعتقال "سلطاني" والتحقيق معه من قِبَل الوحدة الخاصة للتحقيق في الشرطة، وجهاز الشاباك، وقد وُجّهت له اتهامات بالمساس بأمن الدولة، ونقل معلومات لصالح العدو والاتصال بجهات خارجية، وتنفيذ أعمال "إجرامية".

وجاء في لائحة الاتهام أن "سلطاني" مكث في المغرب خلال شهر 8-2008، ضمن مخيم صيفي لحركة "بلد"، وهناك قام شخص من حزب الله ويدعى "سلمان حرب 26 عاما" بتجنيده لصفوف حزب الله.

وتبين أن حرب ألقى محاضرة في المخيم تحت عنوان "المقاومة"، وتضمنت مقاطع فيديو عن حرب لبنان الثانية.

وتُظهر التحقيقات أن "ٍسلطاني" قاطع "حرب"، وأبدى رغبته لنقل معلومات عن أشكنازي، لأنه يتدرب معه في نفس غرفة اللياقة البدنية في مدينة كفار سابا، ويعرف جيدا تحركات أشكنازي، والساعات التي يكون متواجدا فيها بالمكان.

وطلب "حرب" من "سلطاني" عدم القيام بأي شيء، وأن يبقى على اتصال معه، وذكرت الصحيفة أن سلطاني توجه في شهر ديسمبر إلى بولندا بناء على طلب حرب، وهناك التقى مع سامي حرب وأخيه سلمان، وطلب سامي من سلطاني أن ينقل له معلومات عن معسكرات الجيش والجنود.

وقبل انتهاء المقابلة، بدأ حرب يستفسر عن معلومات تخص أشكنازي، ومن ضمنها غرفة اللياقة البدنية وطبيعة المكان، وأماكن الدخول والخروج، وقوانين الدخول للمتدربين، وعمليات دخول الزوار، وعملية الحراسة في المكان ونوعية السلاح مع الحراس.

ودوره أخبر سلطاني "حرب" عن عملية الدخول لغرفة اللياقة البدنية وساعات التدريب لأشكنازي ومن يرافقه وماذا يلبس، وبعد ذلك بيوم تم إعطاء سلطاني بريد الكتروني للتواصل مع مجنديه من حزب الله ومرفق معه نظام تشفير.

وحافظ سلطاني بعد عودته لإسرائيل على الاتصال بمسئوليه من حزب الله بواسطة البريد الالكتروني، وكذلك بواسطة المكالمات الهاتفية المشفرة.

واستطاعت الشرطة أن تصل إلى المراسلة وفتحت تحقيق سري في الموضوع، وتم اعتقال سلطاني في شهر ديسمبر، واعترف في التحقيق بأنه التقى مع أشخاص من حزب الله في بولندا، ونقل لهم معلومات سرية عن أشكنازي.

بدورها علّقت أجهزة الأمن على القضية بقولها "إنها قضية خطيرة جدا، حيث تم نقل معلومات عن شخص حساس، وهو رئيس الأركان، في الوقت الذي يسعى فيه الحزب جاهدا للقيام بعملية نوعية كرد على اغتيال رئيس أركانه عماد مغنية".

الجدير بالذكر أن جهاز الشاباك حذر مؤخرا من محاولات تجنيد مواطنين إسرائيليين من قبل حزب الله وتنظيمات أخرى خاصة بواسطة الانترنت، تهدف إلى تقديم معلومات حساسة وخطيرة من داخل إسرائيل، وشخصيات وأهداف إستراتيجية وعسكرية.

واضاف الموقع ان والد راوي كان احد المحامين اللذين ساندوا عزمي بشارة عندما خرج من اسرائيل، على اثر اتهامه باقامه علاقات مع حزب الله وايصالهم معلومات عن اسرائيل مقابل اموال.

وقد اكد والد الشاب اليوم في المحكمة بعد ان تم توجيه لائحه الاتهام بحق ابنه " ابني لا يمكن ان يقدم على هكذا امر ولم يسجل عليه اي موقف انه ضد اليهود وانه يجري تضخيم الموضوع كثيرا وانا واثق ان هذا الامر سوف ينتهي بطريقة غير ما يدعي الامن الاسرائيلي".

وذكرت المصادر ان المشتبه فيه كان يراقب حركات الجنرال اشكنازي بهدف جمع المعلومات تمهيدا لتنفيذ عملية الاغتيال وذلك كما يبدو رغبة من منظمة حزب الله في الانتقام لاغتيال قائدها العسكري عماد مغنية

اما حركة بلد فقد اتهمت جهاز الشاباك بنفخ القضية وقالت اسرائيل فقط تريد التحريض ضد فلسطيني الداخل في اطار حملة شرسة ضدهم.

 

انشر عبر