شريط الأخبار

الحياة اللندنية : "مشعل" يزور القاهرة الاسبوع المقبل

01:20 - 28 حزيران / أغسطس 2009

الحياة اللندنية : "مشعل" يزور القاهرة الاسبوع المقبل

قالت مصادر مصرية مطلعة لـ «الحياة» إن الوسيط الألماني الذي عقد لقاءات عدة مع القيادي في حركة «حماس» محمود الزهار في كل من القاهرة وسويسرا على هامش ورشة عمل، موجود حالياً في القاهرة لابرام صفقة تبادل أسرى يطلق بموجبها الجندي الاسرائيلي الاسير غلعاد شاليت في مقابل المئات من الاسرى الفلسطينيين.

ومن المقرر ان يصل رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل على رأس وفد من الحركة إلى القاهرة الاسبوع المقبل لابرام الصفقة وإنقاذ الحوار.

 

وأشارت المصادر المصرية إلى أن القاهرة تؤيد أي جهود ايجابية تصب في اتجاه إحراز تقدم في صفقة الاسرى، موضحة أن مصر وحدها أنجزت 80 في المئة من الصفقة ولم يتبق سوى «رتوش بسيطة». وحملت الجانب الاسرائيلي اعاقة ابرام الصفقة طوال الفترات السابقة، وقالت: «كدنا نبرم الصفقة قبيل مغادرة رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت موقعه، لكن الموقف الاسرائيلي أعاق تنفيذها، ومن ثم تحركت مصر مع الوسيط الالماني لانجازها».

 

وقال مصدر قيادي في «حماس» لـ «الحياة» إن «الألمان طلبوا التدخل بقوة من أجل إبرام صفقة الاسرى بالتنسيق مع مصر واستكمالاً للجهود المصرية». وأعرب عن خشيته من إفشال الصفقة في اللحظات الاخيرة، وقال: «هناك مخاوف من تدخل أيد خفية أو ضغوط دولية كي تحول دون إبرام الصفقة»، مشيراً إلى أن «التوجه الدولي هو عدم إعطاء حماس إنجازاً يحسب لها، لذلك هناك قوى ليس في مصلحتها إنجاح الصفقة بل تعطيلها والمماطلة إلى حين موعد انتخابات المجلس التشريعي». وشدد على أن رفع الحصار عن قطاع غزة هو شرط اساسي من شروط ابرام الصفقة.

 

وعن زيارة مشعل للقاهرة، قال إن الزيارة «تتعلق ايضاً بإنقاذ الحوار الوطني الفلسطيني في ضوء الخطوات التي قام بها الرئيس الفلسطيني (محمود عباس) من جانبه بمعزل عن القوى الفلسطينية»، في اشارة إلى دعوته الى عقد اجتماع المجلس الوطني.

وأضاف: «نريد أن نحذر ايضاً من أن اتخاذ اي خطوات أخرى استباقية ستكرس الانقسام»، وقال: «سمعنا عن دعوته رئيس لجنة الانتخابات حنا ناصر الى التحرك»، مضيفاً: «هناك مخاوف حقيقية من الدعوة الى عقد انتخابات في الضفة بمعزل عن غزة وإعلان غزة اقليمياً متمرداً وسحب البساط منها».

 وزاد: «هم يريدون إخراج حماس من الساحة السياسية بالطريق نفسها التي دخلت فيها، خصوصاً بعد أن فشلوا في تطويقها والقضاء عليها، سواء من خلال الحوار او الحرب او الحصار». ورفض تناول تفاصيل صفقة الاسرى، وقال: «الخوض في التفاصيل يمكن أن يعطلها، ونحن حريصون على عدم تناولها وأن تسير الامور بعيداً من الاعلام».

 

انشر عبر