شريط الأخبار

الجهاد الإسلامي تهنئ الطلبة بعامهم الجديد وتدعو لتجنيب المسيرة التعليمية أية خلافات

11:32 - 23 حزيران / أغسطس 2009

الجهاد الإسلامي تهنئ الطلبة بعامهم الجديد وتدعو لتجنيب المسيرة التعليمية أية خلافات

فلسطين اليوم- غزة

هنأت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الأحد، المعلمين والمعلمات ومدراء المدارس ببدء العام الدراسي الجديد، مشيدةً بعطائهم وجهدهم في خدمة أبناء شعبنا ورسم مستقبلهم، كما تشد على أيدي كافة المعلمين الذين عادوا إلى مواقعهم ليكملوا دورهم ويؤدوا واجبهم ورسالتهم.

كما توجهت الحركة في بيان لها، بالتحية إلى كافة طواقم التربية والتعليم التي بذلت جهداً كبيرا وتحدت كل المعيقات في سبيل استمرار مسيرة التعليم، خاصةً الطلبة بالتحية وداعيةً إياهم إلى المثابرة والاجتهاد في طلب العلم ونيل أعلى الدرجات.

كما جددت الحركة، على ضرورة التنسيق والتكامل بين كافة دوائر التربية والتعليم وتجنيب المسيرة التعليمية أية خلافات أو تجاذبات وأن يؤدي كل فرد رسالته على أكمل وجه بما يحقق مصالح شعبنا بالدرجة الأولى بعيداً عن المناكفات النكدة.

كما دعت الجهاد الإسلامي مجدداً، الأمة العربية والإسلامية_قادة وحكومات وشعوباً_ لأن تأخذ دورها وتؤدي واجبها في نصرة قضيتنا وأن تكسر هذا الحصار الظالم الذي طال أمده على شعبنا، خاصةً في الوقت الذي يعيش فيه شعبنا محنة ومعاناة بسبب الحصار والعدوان خاصة مع قدوم شهر رمضان المبارك وبدء العام الدراسي الجديد.

واستذكرت الحركة في بيانها، شهداء المسيرة التعليمية من الطلاب والمعلمين، ومثلهم من الأسرى في سجون البغي والظلم الذين حرمهم الاحتلال حقهم في أداء الامتحانات في العام الماضي، مجددةً العهد لهم بأن نبقى حملة لأمانة الشهداء والأسرى وعهدهم وأن نمضي على ذات الطريق الذي مضوا لأجله لا نقيل ولا نستقيل.

ونوهت الحركة إلى أن العام الدراسي الجديد يفتتح ويتوافد الآلاف من أبناءنا وبناتنا إلى مدارسهم في مشهد يثبت إصرار شعبنا على الحياة والصمود في وجه الاحتلال الغاصب الذي ما فتئ يواصل عدوانه وحصاره محاولاً كسر صمود شعبنا وإخضاعه لإرادة الاستسلام والهزيمة.

وأعربت الحركة عن قلقها من توجه الطلبة في قطاع غزة إلى مقاعد الدراسة بينما تأبى السجالات والمناكفات السياسية إلا أن تفسد هذه الفرحة، وهو ما يبعث على القلق مجددا حول مستقبل العملية التعليمية في ضوء إصرار البعض على إقحام طواقم التربية والتعليم في أتون التجاذبات والخلافات.

 

انشر عبر