شريط الأخبار

السلطة الفلسطينية تؤيد تمسك مصر بملفي الحوار الوطني وتبادل الأسرى

04:46 - 22 آب / أغسطس 2009

السلطة الفلسطينية تؤيد تمسك مصر بملفي الحوار الوطني وتبادل الأسرى

فلسطين اليوم- غزة

أكدت مصادر فلسطينية مطلعة على أن مصر مصممة ويؤيدها في ذلك الرئيس محمود عباس أن تبقى هي وحدها المسؤولة عن ملف المصالحة الفلسطينية برغم الصعوبات التي تواجه تحقيق هذه المصالحة ورغم الانتقادات التي تواصل حماس توجيهها إلى القاهرة.

 

ونوه مسؤول فلسطيني كبير لوكالة 'آكي' الإيطالية للأنباء بأن 'الرئيس السوري بشار الاسد أكد للرئيس ابو مازن في زيارته الأخيرة إلى دمشق على أنه إذا كان باب المصالحة الفلسطينية في القاهرة فان مفتاحه في دمشق'، وذلك في إشارة إلى النفوذ التي تملكه سوريا على حركة 'حماس'.

 

وأضاف 'الرئيس عباس يدرك أن سوريا تحتفظ بهذا الملف كورقة في يدها تستخدمها في علاقاتها المتجددة مع الولايات المتحدة ومع ذلك هو يصر على أن يكون الباب في مصر'، على حد تعبيره

 

وتابع المسؤول الفلسطيني 'سوريا تريد أن يكون لها دور في المصالحة من الزاوية التي تخدم مصالحها وأيضا مواقف حماس، ولذلك فلم يتم أبدا القبول بدور مركزي لسوريا في الحوار وان كانت حماس تتمنى ذلك'.

 

 وأضاف مشيرا إلى أن 'الرئيس عباس كان يطلب من سوريا المساعدة لتليين مواقف حماس وكان آخر هذه المحاولات الطلب منها التدخل لدى الحركة لتمكين أعضاء حركة فتح في غزة من المشاركة في المؤتمر العام السادس في الضفة الغربية وهي وساطة انتهت إلى فشل كما كان واضحا'، على حد وصفه.

 

وأشار المسؤول إلى أنه بخلاف مصر، فإن 'سوريا ليست طرفا نزيها باعتبارها تتبنى على الدوام مواقف حماس'، وقال 'مصر حريصة على أن يكون ملف المصالحة بيدها ولذلك فهي تتحمل المواقف التي تصل حد الإهانة من جانب حماس، فالقاهرة معنية بملف الحوار لأن له علاقة بغزة التي تعبر في صميم الأمن القومي المصري، فيما أن حماس تدرك جيدا انه بدون دور لمصر فان لا فتح لمعبر رفح'.

 

وبشأن ملف الجندي الإسرائيلي المعتقل في غزة جلعاد شاليت وتبادله بفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، قال المسؤول الفلسطيني 'معلوماتنا هي أن مصر ما زالت تلعب الدور المركزي في هذا الملف، ولكن ألمانيا تقدم المساعدة لما لها من خبرة بعد أن نجحت في الوساطة بين إسرائيل ومنظمة حزب الله في ملفات للتبادل'.

 

وأضاف 'وعلى ذلك، فإنه في نهاية الأمر فملف التبادل سيتكلل في مصر برغم المساعدة التي تقدمها ألمانيا والتي تأتي من باب المساعدة اللوجستية لا أكثر'، على حد وصفه

 

 

انشر عبر