شريط الأخبار

الوفد الأمني المصري يجري محادثات مطولة مع قيادة حماس في سوريا دون أي تقدم

02:19 - 21 تموز / أغسطس 2009

الوفد الأمني المصري يجري محادثات مطولة مع قيادة حماس في سوريا دون أي تقدم

فلسطين اليوم- وكالات

 أجرى الوفد الأمني المصري برئاسة اللواء محمد إبراهيم معاون مدير المخابرات المصرية عمر سليمان محادثات مطولة مع قيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) برئاسة رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل الخميس في دمشق، تناولت التحضير للجولة المقبلة من الحوار الفلسطيني.

 

وأكد عضو المكتب السياسي لحماس عزت الرشق أن هناك إشارات استفهام بشأن تصريحات قادة حركة فتح الأخيرة، عندما هددوا بمقاطعة الحوار.

 

وقال الرشق، في تصريحات صحفية عقب محادث حماس مع الوفد الأمني المصري، إن الحركة تؤكد أنه لا بديل عن الحوار، داعيا مصر للقيام بمسئولياتها تجاه إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس عقد اجتماع طارئ للمجلس الوطني الفلسطيني، حيث اعتبر ذلك انقلابا واضحا عما تم الاتفاق عليه في القاهرة عام 2005.

 

وأضاف: إذا لم تذلل العقبات، ليس من المفيد الذهاب إلى الحوار لتكرار المشهد السابق، مشيرا بشكل خاص إلى ملف المعتقلين لدى السلطة وضرورة إلغاء جلسة المجلس الوطني الطارئة.

 

وتابع الرشق، الذي يوصف بأنه من صقور الحركة، أن حماس منفتحة على كل المقترحات وكنا نأمل أن يكون 25 من الشهر الجاري موعدا للتوقيع، لكن نقول إذا لم تذلل العقبات لا نرى فائدة من الذهاب إلى الحوار لتكرار المشهد السابق، مشيرا إلى أن القرار بعقد جلسة المجلس الوطني لا يفيد أي أحد.. يريدون إعاقة الحوار، وخاصة إصلاح منظمة التحرير.

 

واجتمع الوفد الأمني المصري مع نظرائه السوريين للتباحث في الشأن الفلسطيني وكيفية تذليل الصعوبات التي تواجه الحوار.

 

ومن جانبه، قال الأمين العام لجبهة النضال الشعبي خالد عبد المجيد: الأجواء غير ملائمة لإطلاق الحوار في 25 من الشهر الجاري، القضايا الشائكة تم تعقيدها أكثر.. لم يطلق سراح أي معتقل، بل على العكس هناك استمرار للاعتقال وخطوات منفردة فيما يتعلق بالمجس الوطني.

 

وأضاف: يحاول الوفد التوصل إلى موعد جديد للحوار غير الموعد المحدد في 25 الجاري، وإخراج الموقف على أنه لا تزال هناك إمكانية للحوار.

 

وأردف عبد المجيد قائلا: في ظل الأجواء الحالية لا معنى للحوار، مشيرا إلى أن الأجواء الإقليمية لا تشجع على إنجاح الحوار.. إذا عولجت قضية المعتقلين وموضوع المجلس الوطني قد يكون هناك أمل، لكن الأجواء اليوم غير مشجعة وحتى إقليميا في ظل استئثار مصر بملف المصالحة.

 

وقالت الجبهة الديمقراطية التي يتزعمها نايف حواتمة: نريد حوارا شاملا ونرفض المحاصصة، سندفع باتجاه مشاركة الجميع، نريد البناء على إنجازات محققة على ألا نعود إلى دوامة الثنائية.

 

ودعت الجبهة إلى اعتماد النسبية في انتخابات ديمقراطية للتشريعي والرئاسة والمجلس الوطني.

 

وقالت مصادر فلسطينية إنه ليس هناك تقدم وعي في مباحثات اليوم ، وأنه لن يكون هناك حرق مراحل ، إنما يمكن وصفه بكسر الإرادات ".

 

وكان وفد أمني مصري رفيع المستوى وصل مساء الأربعاء إلى دمشق لإجراء حوار مع قادة الفصائل والمسئولين السوريين تتعلق بآخر المستجدات على الساحة الفلسطينية، حسبما أكدت مصادر في قوى الفصائل الفلسطينية.

انشر عبر