شريط الأخبار

حان وقت الحسم.. اسرائيل اليوم

03:25 - 20 حزيران / أغسطس 2009

بقلم: دان مرغريت

1.يحسن ان نعد على نحو واقعي سيناريو سلسلة جرائم آب الحار القاسي. قتل بعد قتل، واحدا بعد واحد.

السيناريو أ: تنظر الشرطة نظرا جديا الى شكاوى الجيران وتعتقل بعمل رادع قاتل المحامية سيبورا نحمو. تسجنه: يوما او خمسة او اسبوعا. حتى تصدر عن منظمات الحقوق صيحة عالية – "دولة شرطة" – وينتهي الامر الى ان يرجع المشتبه فيه الى شقته. اكثر عداوة وعنفا. الى ذلك يوجد أيضا فيض من شكاوى كهذه. متى تعلم الشرطة متى تقف القاتل المحتمل الصحيح ومتى تعلم ان الحديث عن مجرد ثرثار يهدد؟

السيناريو ب: الشرطة فضلا عن انها تصرف عن مقاود السيارات سائقين ذوي اشكال تعتقل شبانا سكارى. لا يوجد في الدولة عدد كاف من مواقع سجن للجميع، وبيقين ان ذلك غير موجود مساء السبت. بمقابلة ذلك يدخل اتحاد حقوق الانسان العمل: يتهم الشرطة انها تعتقل لان السكارى عرب. يجب عليها ان تفحص جيدا قبل الاعتقال. وكأن آري كارب كان يحزر قبل دقيقة من قتله ان حياته بلغت نهايتها.

أيمنع بيع الخمور؟ صرخة اخرى لمنظمات الحقوق: ان دولة شرطة فقط تملي نهج الحياة. يوجد قانون يتصل بحرية العمل.

يوجد ثمن لـ "القانون والنظام". يجب على اسرائيل ان تقرر هل هي مستعدة لدفعه. والا فان كل شيء هذر فارغ.

2.يشكو الدكتوران احمد الطيبي ودوف حنين من ان الجيش الاسرائيلي يتدرب قرب قرى عربية. وهنالك، وكم يفاجئنا ذلك لا يحبون الجيش. أين يريدون ان يتدربوا؟ أفي مناطق الاحتلال؟

ان الولايات المتحدة المترامية الاطراف جددت تدريباتها في القطب الشمالي على نحو ازعج روسيا. لكن اي بديل عند الجيش الاسرائيلي؟ يبدو ان الحقيقة في القلب لا تقال: لن يأسفوا في محور طيبي – حنين اذا كان الجيش الاسرائيلي اقل خبرة بالحرب في مناطق آهلة.

3.لا يستطيع احد ان يكتب تاريخ الاستيطان اليهودي في يهودا والسامرة متجاوزا اسم زئيف حافير. كتب في كتاب الذهب للتاريخ الصهيوني اسم أرثر روبين ويوشع حنكن، واضيف شرقي الخط الاخضر اسم "زمبيش".

سجل في سيرته الذاتية فصل مظلم من النشاط الخفي المتدسس تحت سلطة الحكومة. قضى عقوبته في السجن وتخلى عن الارهاب اليهودي من اجل نشاط شرعي. وعلى السنين رأى بركة في عمله. ولعنة ايضا. وكل ذلك بحسب نظر الناظر.

عرف زمبيش كيف يماشي الحكومات. لا مع اريئيل شارون فقط حتى الانفصال بل مع رجال حزب العمل. منح شيئا وأخذ شيئين او اكثر.

وعندما ادرك ضائقة الحكومة ازاء سياسة براك اوباما، عقد اتفاقا مع جهاز الامن. من النوع الذي أتمه مرات كثيرة، والذي يصفه محققو "سلام الان" على أنه احتيال. لقد وافق على ان يزال مبنيان عرضيان اقيما في الشهرين الاخيرين في البؤرة الاستيطانية "بني آدام" لكن أكثر البلدة الصغيرة سيظل على حاله.

بيد ان شبان التلال الخاضعين لتأثير تسونامي دانييل لافايس لا يسعون الى تسوية مع الحكومة، بل يسعون الى المواجهة. وعلى ذلك عندما أتى "زمبيش"، المناصر اكثر من كل شخص اخر لتوسيع المستوطنات، "بني آدام" واقترح على سكانها السلوك بحكمة وتذكر ان البؤرة الاستيطانية الوحيدة التي محيت كانت "معون" لانها خاصة رفضت محادثة الحكومة  - طردوه من بيوتهم.

لا يصدق ان يطرد زئيف حافير من المستوطنات. لا يوجد شخص بلا ساعة عدم حظ. لقد انصرف حزينا. هذه وصمة عار للقيادة الدينية للمستوطنين التي اصبح صمتها هادرا.

4.تشتبه الشرطة في ان فيكتور فايسيليف اغتصب ثماني نساء في حيفا. ينكر هو وعائلته وتثبت له البراءة الاصلية. يزعم المحققون انه لم يعتقل لانه لا يوجد له ماض جنائي، وعلى هذا لا تملك الشرطة معطيات تستطيع ان تربطه بنتائج من ساحة الجريمة. لو ملكت الشرطة معطيات لأمكن احباط جزء كبير من اعمال الاغتصاب الثمانية. فلينتبه اولئك الذين يعارضون اقامة مخزن لـ دي.ان.ايه.

انشر عبر