شريط الأخبار

أوباما أمر بإغلاق المعتقل..10 دول توافق على استقبال معتقلين من سجن غوانتانامو

02:09 - 20 كانون أول / أغسطس 2009


أوباما أمر بإغلاق المعتقل..10 دول توافق على استقبال معتقلين من سجن غوانتانامو

فلسطين اليوم- وكالات

أكد مسؤولون أميركيون وأجانب اليوم الخميس، أن إدارة الرئيس باراك اوباما حصلت على تعهدات من حوالى عشر دول لاستقبال معتقلين من سجن غوانتانامو.

 

وقال المسؤولون الذين رفضوا الكشف عن أسمائهم نظرا لحساسية الموضوع إن ست دول أوروبية هي بريطانيا وفرنسا وايرلندا وايطاليا والبرتغال واسبانيا وافقت علنا على استقبال معتقلين من غوانتانامو، فيما أبلغت أربع دول أوروبية الإدارة الأمريكية انها وافقت على استقبال معتقلين، فيما تدرس خمس دول هذا الموضوع، بحسب ما نقلته صحيفة "واشنطن بوست"، مضيفة أن دولتين سترسلان قريبا وفدين إلى المعتقل الأمريكي في كوبا لتقييم وضع السجناء.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن التقدم الذي حققته الإدارة في إعادة توطين حوالى 80 معتقلاً سيتم إطلاق سراحهم سيسهل عملية نقل المشتبهين بالإرهاب الى الأراضي الأمريكية.

 

ويعارض عدد من النواب إحضار المعتقلين من غوانتانامو الى الولايات المتحدة، لكن تقليل عدد المعتقلين قد يعزز جهود الإدارة الأمريكية لتأمين سجن لهم في الولايات المتحدة.

 

ومن بين 229 معتقلاً في السجن، يجب مراجعة حالات 120 سجينا. وما يزال يترتب على المسؤولين كيفية التعاطي مع المعتقلين الذين سيتم احتجازهم لفترات طويلة ،وآخرين ستتم محاكمتهم.

 

علاوة على ذلك يتعين على الإدارة الأمريكية تقرير مصير 98 معتقلا يمنيا في غوانتانامو،يخشى المسؤولون من إرسالهم الى بلاد تعتبرها الولايات المتحدة غير مجهزة لمراقبة نشاطاتهم. وتتفاوض الولايات المتحدة الآن مع السعودية لاستقبالهم.

 

وأجرت الولايات المتحدة مفاوضات ايجابية مع استراليا وجورجيا وتخطط لإجراء مفاوضات حول هذه المسالة مع دول في أميركا الجنوبية ،والخليج ،والبلقان ودول الاتحاد السوفياتي السابق.

 

وكان الكونغرس أعاق جهود الإدارة لإعادة توطين أي معتقل في الولايات المتحدة ،وهي خطوة تخشى الإدارة و مسؤولون أوروبيون من ان تدفع دولا أخرى ،خاصة في الاتحاد الأوروبي الى رفض المساعدة في إقفال سجن غوانتانامو.

 

وكان اوباما وقع في يناير/ كانون الثاني الماضي بعد يومين من توليه مهماته قرارين ينصان على إغلاق معتقل غوانتانامو في مدة أقصاها عام، ووضع حد للأساليب المثيرة للجدل التي تستخدمها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي أي ايه) في التحقيق مع المعتقلين.

انشر عبر