شريط الأخبار

مركز حقوقي: تل أبيب أجبرت 18 مواطنا على هدم منازلهم في القدس خلال 5 أشهر

09:34 - 20 حزيران / أغسطس 2009

فلسطين اليوم-القدس المحتلة

كشف مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية، عن قيام سلطات الاحتلال بإتباع سياسة تعسفية جديدة بحق المقدسيين، تتمثل في إجبارهم على هدم منازلهم بأيديهم.

 

وقال تقرير صدر عن المركز، يوم أمس الأربعاء (19/8)، إن مجموع المنازل التي أرغم مواطنون مقدسيون على هدمها ذاتيا منذ شهر آذار (مارس)  وحتى نهاية تموز (يوليو) الماضي، وصل إلى 18 منزلا يقطنها مجتمعة 136 شخصا، غالبيتهم من الأطفال والنساء.

 

وأشار التقرير إلى أن المقدسيين يضطرون لهدم منازلهم بأيدهم، لتفادي قيام بلدية الاحتلال بإحضار المعدات وهدم منزلهم وإجبارهم على دفع تكاليف الهدم، التي تصل إلى عشرات آلاف من الدولارات.

 

وبين التقرير،  أن شهر حزيران (يونيو)  الماضي سجل أكبر عدد من تلك المنازل التي اضطر أصحابها لهدمها، حيث بلغ عددها 10 منازل يقطنها 70 شخصا.

 

ولاحظ التقرير أن أكثر المناطق استهدافا بالهدم الذاتي لمنازل المواطنين هي البلدة القديمة، وجبل المكبر، يليها سلوان، والطور.

 

ولفت إلى أن البلدة القديمة من القدس، تشتمل على العدد الأكبر من إخطارات الهدم الذاتي لمنازل المواطنين، أو لإضافات أبنية أقيمت على المنازل القائمة، حيث يصل عدد هذه الإخطارات إلى بضع مئات يتعذر في هذه المرحلة حصرها بدقة.

 

ورصدت وحدة البحث والتوثيق في المركز هدم منزلين ذاتيا خلال شهر أيار (مايو)  من العام الجاري في البلدة القديمة من القدس، ومنطقة الصلعة من أراضي جبل المكبر يقطنهما 16 شخصا.

 

وسجل شهر نيسان (إبريل) إزالة وتفكيك مسكن متنقل، عبارة عن شاحنة ثلاجة بمساحة تصل إلى 30 مترا، في منطقة السهلة من أراضي الطور تعود لعائلة المواطن علي حسن الجعبة، ويقطن في داخلها 8 أشخاص، علما بأن بلدية الاحتلال كانت قد هدمت منزل المواطن المذكور قبل عامين من اضطراره وعائلته للسكن في الشاحنة الثلاجة.

 

كما هدمت في الشهر ذاته منشأة تجارية، في شارع نابلس، منطقة باب العمود، تعود للمواطن محمود الشويكي، وهو رب أسرة مكونة من 12 شخصا، علما بأن المواطن الشويكي يحوز ترخيصا بهذه المنشأة منذ أكثر من 20 عاما.

 

وسجل شهر آذار (مارس) الماضي، هدم منزل واحد ذاتيا بيدي صاحبه، يعود للمواطن شريف محمد عطون من بلدة صور باهر، جنوب البلدة القديمة من القدس، يقطنه 8 أشخاص، وتبلغ مساحته 100 متر مربع.

 

ولفت التقرير إلى أن إخطارات الهدم الذاتي لمساكن المقدسيين في البلدة القديمة طالت أيضا الأديرة المسيحية، سواء تلك التابعة للكنيسة الأرمينية، أو كنيسة الروم الأرثوذكس في شارع سان فرنسيس، داخل دير ميخائيل، كما سلمت إخطارات هدم ذاتي لـ 6 عائلات.

 

 

 

 

 

 

 

 

انشر عبر