شريط الأخبار

صحيفة سويدية تثير غضب تل أبيب لنشرها تقريراً يتهمها بالمتاجرة بأعضاء فلسطينيين بعد قتلهم

11:53 - 19 تشرين أول / أغسطس 2009

صحيفة سويدية تثير غضب تل أبيب لنشرها تقريراً يتهمها بالمتاجرة بأعضاء فلسطينيين بعد قتلهم

فلسطين اليوم- غزة

أثار ما كشفت عنه صحيفة سويدية، بشأن متاجرة السلطات الإسرائيلية بأعضاء أجسام مواطنين فلسطينيين بعد قتلهم في الأراضي المحتلة، غضت تل أبيب، التي سارعت إلى تقديم احتجاج رسمي لدى السلطات السويدية.

 

فقد ردت وزارة الخارجية الإسرائيلية بغضب على تقرير نشرته صحيفة " افتنبلدت" السويدة، يتهم فيه سلطات الاحتلال الإسرائيلي باختطاف فلسطينيين، وسرقة أعضائهم بعد قتلهم.

 

وقال مسؤول في الخارجية: "إن السفارة الإسرائيلية في ستوكهولم نقلت اليوم الأربعاء احتجاجاً شديد اللهجة إلى الخارجية السويدية في أعقاب قيام الصحيفة بنشر أنباء عن المتاجرة بأعضاء فلسطينيين بعد قتلهم".

 

وذكرت الإذاعة العبرية أن "الصحيفة الصفراء (افتنبلدت) نشرت نبأ تفوح منه رائحة لا سامية حول متاجرة إسرائيل بأعضاء بشرية يتم انتزاعها من فلسطينيين بعد قتلهم"، على حد تعبيرها.

 

وقال المتحدث باسم الوزارة ايغال بالمور "إن قرار الصحيفة نشر التقرير "علامة مخزية" للصحافة السويدية". وأضاف "في دولة ديمقراطية يجب أن لا يكون مكان للطعن والتشهير وأن هذا التقرير عار على ديمقراطية السويد وصحافتها".

 

بدوره؛ قال وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان معقباً على هذا النبأ قائلاً: "إنه يعد استمراراً طبيعياً لفرية الدم التي يعرفها التاريخ اليهودي".

 

وكانت صحيفة سويدية قد أكدت أن الجنود الإسرائيليين يخطفون الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة من أجل سرقة أعضائهم البشرية بعد قتلهم، لا سيما في ظل عدم معرفة جثامين العديد من الشهداء الفلسطينيين.

 

وتحت عنوان "إنهم ينهبون أعضاء أبنائنا"؛ اقتبست الصحيفة شهادات لأقارب مواطنين شبان من الضفة وغزة كانوا احتجزوا لدى قوات الاحتلال وأعيدت جثامينهم لعائلاتهم ناقصة بعض الأعضاء.

 

وأكد أقارب خالد من نابلس وأم رائد من جنين وعم محمود ونافذ من غزة أن أبناءهم اختفوا لعدة أيام وأعيدت جثامينهم ليلا وقد شرحت.

 

وربطت الصحيفة في تقريرها هذه الحالات مع منظمة تجارة الأعضاء البشرية التي اكتشفت مؤخرا في نيوجرسي وتضم عدداً من الحاخامات الأمريكيين.

 

واستشهدت الصحيفة أيضا بحادثة سرقة أعضاء بشرية عام 1991 خلال الانتفاضة الأولى، مشيرة إلى أن جنود الاحتلال احتجزوا شاباً بعد أن أصابوه بأعيرة نارية في صدره وساقيه ومعدته قبل أن ينقلوه في مروحية إلى مكان غير معلوم، وأضافت أن جثمان الشاب أعيد بعد خمس ليال ملفوفا بملاءة مستشفى خضراء.

 

انشر عبر