شريط الأخبار

حماس: لا نزال في مربع المقاومة، ولم نغير مواقفنا منها

01:09 - 18 تموز / أغسطس 2009

حمدان: لا نزال في مربع المقاومة، ولم نغير مواقفنا منها

فلسطين اليوم- غزة

أعرب قيادي في حركة "حماس" عن أمله في أن تكون إرادة القيادة الجديدة لحركة "فتح" التي أفرزها مؤتمرها السادس نحو التوافق وإنهاء الانقسام جدية، وأكد أن الإفراج عن المعتقلين من سجون الضفة يمثل عنوان الجدية المطلوبة.

 

وشدد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وممثلها في لبنان أسامة حمدان في تصريحات خاصة على ضرورة انتظار أفعال قيادة حركة "فتح" الجديدة على الأرض وعدم الاكتفاء بالأقوال المطالبة بالحوار، وأعرب عن مخاوفه من المواقف غير الإيجابية لبعض قادة "فتح" الجدد من المصالحة، وقال: "من الواضح أن فريقا في قيادة "فتح" لا ينظر إلى دوره بإيجابية من المصالحة، على كل حال نحن سنتعامل مع هذه القيادة باعتبارها قيادة "فتح" بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وهي أمام اختبار حقيقي إما أن تثبت جديتها في الحوار ولم الشمل، وإما أن تؤكد خضوعها للإرادة الصهيونية والأمريكية. وفي أي من الحالين فإن موقفها سواء كان باتجاه الإصرار على المصالحة أو باتجاه الخضوع للشروط الإسرائيلية والأمريكية رسالة للشعب الفلسطيني يحدد هويتها".

 

وأكد حمدان أن إصرار حركة "حماس" على ضرورة إطلاق معتقليها من سجون الضفة لإنهاء الانقسام ليس شرطا تعجيزيا ولا استباقا لنتائج الحوار، وقال: "لقد جربنا منذ شباط (فبراير) الماضي الحوار لإنهاء الانقسام ليكون مدخلا لإنهاء باقي القضايا الخلافية ومنها قضية المعتقلين، لكن عدد المعتقلين الذي كان يومها 450 معتقلا تضاعف اليوم ليفوق الألف معتقل، وبالتنالي فالذي يريد إنهاء الانقسام وتحقيق التوافق لا يصعد على الأرض، ولا يعتقل المزيد من أنصار وكوادر "حماس"، ولهذا فإن الحديث عن المصالحة أولا مع استمرار تصعيد الموقف على الأرض دليل عدم جدية للحوار، وإذا كان أبو مازن يريد إنها الانقسام فعلا فإنه يستطيع إصدار قرار بإطلاق سراح المعتقلين".

 

على صعيد آخر نفى حمدان أن تكون "حماس" قد غادرت مربع المقاومة من أجل كسب الاعتراف الغربي والدولي بها، وقال: "نحن بكل وضوح لا نزال في مربع المقاومة، ولم نغير مواقفنا منها، نحن ندير معركة المقاومة في مختلف المواقع، وسنقاوم حتى استكمال تحرير الأرض، وعندما دخلنا المعادلة السياسية ضمن الشروط التي لم نكن طرفا فيها، كنا نريد تصويب المسار وخدمة مشروع المقاومة، وأعتقد أن أي مراقب منصف يدرك أن "حماس" لم تغادر مربع المقاومة، ولو فعلت ذلك لاختلف التعامل معها، ولما جرى اغتيال رجالها ولما حوصرت غزة، على هذا الأساس "حماس" لا تزال في مربع المقاومة وستظل حتى تحرير الأرض"، على حد تعبيره.    

 

وقلل حمدان من أهمية الحديث عن فقدان النصير في حال تمت تسوية الملفات العالقة مع إيران وسورية، وقال: "كثيرا من قيل هذا الكلام، لكننا نؤكد أن مشروع المقاومة سيظل هو خيارنا، ونحن لسنا قلقين من خذلان أنصارنا"، كما قال.

 

انشر عبر