شريط الأخبار

لحل أزمة نقابة الصحفيين..توصية بتشكيل لجنة لوضع خطة بسقف زمني محدد

02:01 - 16 تشرين أول / أغسطس 2009

لحل أزمة نقابة الصحفيين..توصية بتشكيل لجنة لوضع خطة بسقف زمني محدد

فلسطين اليوم- غزة

أوصى إعلاميون ومندوبو الكتل الصحفية في قطاع غزة اليوم الأحد، بضرورة تشكيل لجنة تحضيرية تأخذ على عاتقها هم النقابة تتكون من شخصيات نقابية اعتبارية من أجل وضع حلول عملية وخطة واضحة المعالم بسقف زمني محدد من أجل التحرك لحل أزمة النقابة.

 

وناقش الإعلاميون ومندوبو هذه الكتل، خلال ورشة عمل نظمها التجمع الصحفي الديموقراطي، حول "التجمعات الصحافية وانتخابات نقابة الصحافيين" في قاعة الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان بمدينة غزة، العديد من القضايا التي تقف عائقاً أمام إجراء انتخابات للنقابة.

 

من ناحيته، كشف حسن جبر مدير التجمع الصحفي الديموقراطي في مداخلته، أن التجمع حاول الاتصال بأحد ممثلي النقابة لحضور الورشة، ولكن منهم من اعتذر لأسباب شخصية، وآخرين لأسباب فضل جبر عدم ذكرها لكنه أكد أنها واهية ولا يقبل بها.

 

وأكد جبر، على ضرورة وضع الصحفي الفلسطيني في موضعه الصحيح بعد تراجعه كثيراً خلال الفترة الماضية، ليصبح جزءاً من الانقسام، حرية العمل الإعلامي متكاملة لا يمكن تجزئتها، مطالباً بوضع آليات عملية بعيداً عن التنظير لعقد الانتخابات.

 

وبحث جبر مع الحاضرين من الصحفيين والإعلاميين ومندوبي الوسائل الإعلاميين والكتاب ملف العضوية الذي أكد أنه لم يفتح بعد، خاصةً في ظل وجود أعضاء حصلوا على العضوية دون أن يستحقوها في حين أن هناك أعضاء يستحقون العضوية ولم يتمكنوا من الحصول عليها، معتبراً ذلك خللاً يجب التوقف أمامه، لحل هذه المشكلة للبدء في عملية الانتخابات.

 

كما شدد على أهمية بحث النظام الداخلي للنقابة وضرورة غربلته وتنقيته، ووضع نظام متفق عليه الجميع لا لبس فيه ولا خلاف بعيداً عن أي اعتبارات سياسية، أما واقع المؤسسات الأهلية، فأكد على أهمية مناقشة وضع المؤسسات المغلقة والصحفيون الذين توقف عملهم بسبب إغلاق هذه المؤسسات.

 

واقترح جبر، تشكيل لجنة تحضيرية تأخذ على عاتقها هم النقابة، من الشخصيات النقابية الاعتبارية من أجل وضع حلول عملية وخطة واضحة المعالم بسقف زمني من أجل التحرك وحل المعضلات الحالية، بعيداً عن الأحاديث في صالونات وجلسات مغلقة التي لا تجدي نفعاً ولا تحل أزمة.

 

أما الصحفي صالح المصري مدير التجمع الإعلامي الفلسطيني، فأكد في مداخلته أن التجمع الإعلامي لا يقدم نفسه بديلاً عن نقابة الصحفيين حيث يقدم خدماته المتنوعة لجموع الصحفيين وليس فقط لشريحة معينة ويتم الإعلان عنها عبر وسائل الإعلام المختلفة.

 

وانتقد المصري، الاتهامات التي وجهت للجنة التي تشكلت مسبقاً وعقدت اجتماعاً لمناقشة أوضاع النقابة حيث اتهمت هذه اللجنة بانها تنقلب على النقابة، معبراً عن خشيته من إتهام هذه الورشة بالانقلاب كذلك على النقابة.

 

وأشار المصري، إلى المشاكل الداخلية التي تعصف بالنقابة وأقطابها والتي ظهرت على العلن عبر وسائل الإعلام من اتهامات متبادلة وتشكيك، متهماً كافة الصحفيين بتخاذلهم من الداخل أمام مايجري من مشكلات في النقابة.

 

وجدد، باتخاذ خطوات عملية من الصحفيين أنفسهم، حيث رأى أن أي خطوة عملية من قبل هذه التجمعات (كتلة الصحفي والتجمع الإعلامي والتجمع الصحفي الديمقراطي) ستفهم على أنها خطوة إنقلابية.

 

أما هيئة المكتب الذي جرى تشكيله مسبقاً، فأكد مدير التجمع الإعلامي أنه لم يقدم جديداً للصحفيين بخصوص عدة ملفات متعلقة بهم، أهمها العضوية والنظام الانتخابي وواقع المؤسسات الإعلامية.

 

 

ياسر أبو هين رئيس كتلة الصحفي الفلسطيني، رأى أن خيارات الصحفيين في مشكلة النقابة ثلاثة تتمثل أولهم في استمرار الحالة الراهنة والشلل والركود أو ما اعتبره موت سريري لنقابتهم، بالإضافة إلى إجراء انتخابات شكلية دون إصلاح للنقابة تحت ضغط جموع الصحفيين والمؤسسات الدولية كالاتحاد الدولي للصحفيين.

 

وبخصوص الاتحاد الدولي للصحفيين، فلم يعفيه أبو هين من المسؤولية عن هذا الخلل في النقابة حيث أن الاتحاد يقبل بوجود نقابة تحت إطاره لم تعقد فيها الانتخابات منذ عشر سنوات.

 

وعن الخيار الثالث للصحفيين، أكد على ضرورة الإصلاح الشامل والكامل للخروج بنقابة مهنية وإيجاد لجنة تمثل التجمعات والنقابات الصحفية، ولجنة توكل إليها مراجعة الفترة السابقة للنقابة والاستعداد للمرحلة القادمة منها.

 

الكاتب والإعلامي طلال عوكل كانت له نظرة تحليلية في هذه المشكلة، حيث شدد على ضرورة مضاعفة الصوت والنشاطات التي تنادي وتطالب بإجراء انتخابات عاجلة لحل قضية الصحفيين، وإعادة توحيد صفوفهم، مشيراً إلى أنه يسمع عن موعد لإجراء انتخابات نهاية العام الجاري ولكنه لا يرى أي تحرك على أرض الواقع "نسمع جعجعةً ولا نرّ طحيناً" كما قال عوكل.

 

كما اعتبر عوكل أن مشكلات العمل الإعلامي والصحفي ومايتعرضون له هو أعنف بكثير مما يحدث من مشكلات متعلقة بالنقابة، مشدداً على ضرورة إحياء النقابة وتنظيم العمل الصحفي في ظل عدم وجود الحماية للإعلاميين خاصةً في الوقت الحالي.

 

وطالب عوكل، بضرورة توفي حرية العمل لكافة الصحفيين والإعلاميين بالإضافة إلى حرية عمل كل الكتل الصحفية في كافة محافظات الوطن، والاتفاق على طبيعة النظام الانتخابي، حيث أن الكتل الصحفية إذا انعقدت على أساس النظام الانتخابي القديم فسيكون عملها لصالح الحزبية، كما أكد على أهمية تحديد جداول زمنية للعمل، ليكون أكثر جدية.

 

يذكر، أن الورشة تخللها مناقشات عدة بين الحاضرين نظمتها الصحفية أسماء الغول، حيث تبادل الحضور الحلول المقترحة للخروج من أزمة نقابة الصحفيين مؤكدين على ضرورة أن تكون اللقاءات حول الموضوع مرتبطة بالواقع أكثر منها من آمال.

 

كما طالبوا بضرورة إعادة عمل كل المؤسسات التي تم الإستيلاء عليها وإغلاقها وإعادة الصحفيين إليها كخطوة لإنجاح أي خطوات إيجابية لعقد انتخابات النقابة.

 

 

 

انشر عبر