شريط الأخبار

السبت المقبل أول أيام رمضان فلكيا

08:33 - 15 تشرين أول / أغسطس 2009

فلسطين اليوم-الوطن السعودية

أكد البيان الفلكي الموحد للأهلة "تحري" الصادر عن الجمعيات والمراصد الفلكية - حصلت "الوطن" على نسخة منه - أن يوم السبت المقبل الموافق 22 أغسطس الجاري هو غرة شهر رمضان المبارك للعام الهجري 1430 حسب إحداثيات مكة المكرمة.

وأوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد بن محمد أبو زاهرة لـ "الوطن" أن بيان "تحري" الذي صادقت عليه 9 مراصد فلكية عربية، يؤكد أن يوم الخميس المقبل الموافق 20 أغسطس الجاري سوف يقترن القمر "المحاق" فلكيا في تمام الساعة 1.01 بعد الظهر، وأنه في مساء ذلك اليوم يغرب القمر في تمام الساعة 6.46 مساء أي قبل غروب الشمس.

وأشار أبو زاهرة إلى أن البيان ذكر أن الشمس سوف تغرب في ذلك اليوم عقب غروب القمر في تمام الساعة 6:48 مساء الأمر الذي يجعل من رؤية الهلال مساء ذلك اليوم مستحيلة سواء من خلال العين المجردة أو التلسكوب نظرا لخلو الأفق الغربي من القمر، وسوف يوجد كوكب زحل وكوكب عطارد على ارتفاع 17 درجة.

وقال إن البيان يؤكد أن الشمس تغرب يوم الجمعة 21 أغسطس في تمام الساعة 6.47 مساء، وأنه عند غروبها يكون القمر على ارتفاع 8 درجات، وزاوية سمت 268 درجة، والزاوية بينه وبين الشمس "الاستطالة" 17 درجة، وإضاءة سطحه تبلغ 2.2% من إضاءة البدر المكتمل، وأنه يمكن رؤيته بالعين المجردة بكل يسر وسهولة، ويغرب في تمام الساعة 7.26 مساء.

وأضاف البيان أن يوم السبت 22 أغسطس تغرب الشمس في تمام الساعة 6.46 مساء، وأنه عند غروبها يكون القمر على ارتفاع 16 درجة، وزاوية سمت 257 درجة، والزاوية بينه وبين الشمس "الاستطالة" 30 درجة، وإضاءة سطحه 6.9% من إضاءة البدر المكتمل، ويمكن رؤيته بالعين المجردة بكل يسر وسهولة، ويغرب في تمام الساعة 8.30 مساء.

وأكد أنه بناء على ما سبق فإن البيان الفلكي الموحد للأهلة يؤكد بأن يوم الجمعة القادم الموافق 21 أغسطس هو المتمم للثلاثين من شهر شعبان، وأن يوم السبت الموافق 22 أغسطس هو غرة شهر رمضان المبارك لعام 1430.

وشدد على أنه صادق على البيان الفلكي الموحد كل من نائب رئيس الاتحاد العربي لعلوم الفلك والفضاء، والجمعية الفلكية بجدة، والجمعية الفلكية الفلسطينية، وجمعية هواة الفلك السورية، ومرصد بريدة بالقصيم، ومرصد المرزم الفلكي بالكويت، ومرصد الجوبي الفلكي باليمن، وجمعية النجم الثاقب لعلم الفلك بالجزائر، وجمعية ابن الهيثم لعلوم الفلك بالجزائر.

إلى ذلك أبدى الباحث الفيزيائي في نشأة الكون الدكتور محمد بن عبدالعزيز الأحمري استياءه من كثرة الجدال بين علماء الدين وعلماء الفيزياء حول رؤية هلال شهر رمضان قائلاً "لقد وصل العلم إلى حافة الكون، ونحن نتجادل حول هلال شهر رمضان، وشدد الأحمري على أن رؤية الهلال من اختصاص علماء الكون بحسب معادلاتهم الفيزيائية،

مؤكداً أن تفسير آيات الكون في القرآن المجيد، لا يستطيعه غير علماء الفيزياء بحكم ما لديهم من علم.

وأكد عضو هيئة كبار العلماء والمستشار في الديوان الملكي الشيخ عبدالله بن سليمان المنيع أن استخدام مكبرات الرؤية من تلسكوبات ومناظير ومراصد خطوة من الخطوات لتضييق الخلاف فيما يتعلق برؤية الهلال وأن تكون رؤية الهلال مبنية على وسائل من شأنها أن تعطي المزيد من القناعة والثقة بنتائجها ولا شك أن هذه وسائل لها اعتبارها وقيمتها.

وأوضح القاضي في المحكمة العامة في الرياض وعضو لجنة رؤية الهلال سابقاً الشيخ محمد بن عبدالعزيز الفايز أن النقطة الأولى بالنسبة للاختلاف الحاصل بين من يدعو للرؤية والاعتماد عليها في إثبات الأهلة وبين من يدعو إلى اعتماد الحساب الفلكي أو علم الفلك من وجهة نظره أن هناك من هو متشدد والأمر أيسر من هذا ومن المفروض أن كلا الطرفين يتكاملان ولا يتصارعان وأن الأمر الأول والظاهر أن الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال نحن أمة أمية لا نحسب ولا نكتب الشهر هكذا وهكذا وهكذا وقال صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته حسم هذا الموضوع صلى الله عليه وسلم بأن العبرة بالرؤية وليس بالحساب، مشيرا إلى أن الحساب علم شريف ولابد من اعتباره والاستفادة منه لكن الأمر الشرعي قصر قيام الحكم على الرؤية،

من جهته، أوضح المتحدث الرسمي باسم مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية مدير المركز الإعلامي منصور بن سهو العتيبي أن هناك لجاناً مشكلة لرؤية الهلال من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ومن المجلس الأعلى للقضاء ومن وزارة العدل وفي عدد من مناطق المملكة

في الرياض وسدير وحائل والمدينة وفي المنطقة الشرقية وبين أن في كل منطقة ممثلاً للمجلس الأعلى للقضاء من قاضي المنطقة نفسها ومن المترائين للهلال حيث يتواجدون في موقع واحد وترسل جميع التقارير التي تخص رؤية الهلال للبت فيها وفق الرؤية الشرعية وهو المعمول به في المملكة.

ساعتان تفصلان بين أذاني المغرب والعشاء في رمضان

نبه مدير فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بمنطقة عسير الشيخ عبدالله بن محمد بن حميد مؤذني مساجد المنطقة إلى أن الفترة التي تفصل بين أذاني صلاتي العشاء والمغرب قدرت بساعتين عملاً بما سبق أن صدر من سماحة مفتي عام المملكة للتوسعة على الناس وسداً لذريعة الاختلاف بين المؤذنين.

وحث ابن حميد أئمة الجوامع على عدم الزيادة في مكبرات الصوت الخارجية وضبط ذلك لتلافي التشويش على المساجد الأخرى, وأوضح أن الوزارة تشدد على عدم السماح لأحد الأئمة أو المؤذنين بالتغيب عن المساجد خلال شهر رمضان المبارك وخاصة العشر الأواخر منه إلا بعذر شرعي لما يترتب على ذلك من مصالح شرعية والالتزام بفتح المساجد طوال اليوم لإتاحة الفرصة للمصلين للمكوث فيه للعبادة.

وأكد في تصريح صحفي ضرورة متابعة مراقبي المساجد لنظافة المساجد وصيانتها والرفع عن أي تقصير لمعالجته والتقيد التام بمواعيد الأذان حسب تقويم أم القرى.

ولفت إلى أن الفرع يعمل على تزويد الإدارات التابعة والمكاتب الإشرافية والجوامع والمساجد باحتياجاتها من مصاحف بمختلف الأحجام مشيرا إلى أن إدارته أعدت الخطة الشاملة للعديد من المناشط الدعوية التي سيتم تنفيذها في إلقاء الدروس والكلمات الوعظية بعد صلاة العصر وبين الأذان والإقامة لصلاة العشاء. 

انشر عبر