شريط الأخبار

دعوة للصحفيين وكافة الوسائل الإعلامية إلى تغليب المهنية على الحزبية

02:44 - 13 تموز / أغسطس 2009

 

دعوة للصحفيين وكافة الوسائل الإعلامية إلى تغليب المهنية على الحزبية

فلسطين اليوم -غزة

انتقد ذو الفقار سويرجو , رئيس مجلس إدارة صوت الشعب الحالة التي يمر بها الإعلام الفلسطيني, معتبراً أنه إعلام سلطة وليس وطنياً أو دولة, وذلك لأن كل حزب سياسي فلسطيني لديه مؤسسات إعلامية مهمتها الوحيدة نشر كل ما من شأنه أن يخدم مصلحة الحزب.  

 

كما انتقد سويرجو المفاضلة بين الإعلام المهني والإعلام الحزبي , وذلك لأن الإعلام الحزبي موجود في كل دول العالم , كما أنه يعتبر إعلاماً وطنياً يدعم المواطن.

 

جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمها المنتدى الإعلامي الفلسطيني تحت شعار التعاون لا التصادم بعنوان " مدى قدرة الصحفيين الفلسطينيين على التغليب المهني على الحزبي " في إحدى الفنادق بمدينة غزة .

 

ونوه سويرجو لغياب الإعلام الموضوعي خلال فترة الحرب الأخيرة على غزة ,وعلى سبيل المثال في الضفة الغربية كان هناك تجاهل من قبل المؤسسات الإعلامية للأحداث في قطاع غزة , وفي قطاع غزة كان الإعلام مضلل للحقائق ولم ينقل الصورة الواقعية عما كان يدور داخل القطاع من أحداث قتل ودمار فقد يكون الهدف منه رفع الروح المعنوية للمواطن الفلسطيني.

 

من جانبه حمل شهدي الكاشف, مراسل التلفزيون العربي BBC , المؤسسات الإعلامية  الحزبية مسؤولية ما آل أليه الإعلام الفلسطيني.

 

ودعا الكاشف الإعلاميين لأن ينقلوا كل ما يدور في المجتمع من سلبيات وايجابيات وان يحتكم إلى صوت الشارع الذي لا يحتكم إليه السياسيين , وقد أبدى استغرابه من الصحفيين الذين كانوا في كتيبة القتال الأولى في الحرب الأخيرة فمالا يعقل عليهم أنهم يخافون من المسئولين والأجهزة الأمنية .

 

 

وناشد الكاشف الصحفيين بالوقوف بجانب مؤسسات حقوق الإنسان حتي يجد الإعلاميين المقابل من هذه المؤسسات في المواقف التي يكونوا بحاجتها , هذا في الوقت الذب أبدت فيه الهيئة الفلسطينية لحقوق الإنسان مخاوفًا من تصعيد الإعلام الفلسطيني ضدها .

 

أما الكاتبة الصحفية أسماء الغول قالت " على الصحفي أن يكسب منبر ذاته , وللتغلب على الحزبية يجب أن يوجه الصحفي ولا يجعل المؤسسات الإعلامية توجهه حسب أهدافها "، حيث استعرضت مشوارها الصحفي الذي أنهته بتقديم استقالتها للمؤسسة الإعلامية التي تعمل بها، وذلك لأنها وجدت نفسها تواجه في كتابتها الأمر الذي من شأنه أن يقتل الروح الصحفية لديها لذا كان قرارها الأخير بالاستقالة. 

 

انشر عبر