شريط الأخبار

الأسرى للدراسات : الأسرى الفلسطينيون والعرب أولى بالصلاة من شاليط

10:28 - 13 تموز / أغسطس 2009

فلسطين اليوم – غزة

فى أعقاب الصلاة الخاصة التى أداها اليهود بالأمس الأربعاء للابتهال الى الله للإفراج عن شاليط والذى يصادف أمس مولده الثالث والعشرين ومرور 1144 يوم فى الأسر يؤكد مركز الأسرى للدراسات أن الأسرى الفلسطينيين والعرب أولى بالصلاة والابتهال الى الله عز وجل للافراج عنهم .

 

يذكر أن أصدقاء شاليط أكدوا أن هذا الموضوع دينى ووطنى وعلى الكل الحضور الى " حائط المبكى " لأداء الصلاة الجماعية ، ومن لم يستطع لظروف فيمكن تأديتها فى البيت وفق منشور سيتم توزيعه بتفاصيل الدعاء ومن لم يحصل عليه يستطيع تأدية الصلاة بدعاء اجتهادى خاص من أجل حرية شاليط .

 

هذا وعقب مركز الأسرى للدراسات على الخبر بالقول " أسرانا الذين دخلوا فى العام الثانى والثلاثين على التوالى فى سجون الاحتلال ومنهم من هو بعمر يزيد عن الستين أولى بهذا النشاط من شاليط ، متسائلاً المركز عن دور العلماء والأئمة والشيوخ الأجلاء ووزارات الأوقاف العربية والاسلامية من التعلم من تجربة اليهود فى حرصهم على حياة أبناءهم ، والقيام بكل الأنشطة الدينية والاحتفالية والإعلامية والأعياد الوطنية والمشاركة الجماهيرية للتأكيد على حق الحرية لأسراهم ؟؟

 

وطالب رافت حمدونة مدير مركز الأسرى العلماء والأئمة والشيوخ فى قلسطين وخارج فلسطين من خلال التنسيق مع المركز بتحديد يوم لتأدية صلاة الحاجة لله عز وجل يتم من خلالها تخصيص الدعاء لحرية الأسرى ولقاءهم مع أهليهم وأطفالهم وعودتهم لبيوتهم ، على أن تكون هذه الصلاة فى أكبر وأقدس المساجد " كالحرم الشريف والمسجد النبوى والمسجد الأقصى المبارك والمساجد الكبرى كالأزهر الشريف والمسجد الأموى وغيرها .

 

وتسائل حمدونة ألا تحتاج قضية الأسرى والمعتقلين العرب مثل هذا الحد الأدنى من الأمتين العربية والاسلامية والشعب الفلسطينى خاصة ، أم أن شاليط يستحق المساندة والتضحية والصلاة وقوة الاعلام والتدويل لقضيته وللدفاع عنه وله بواكى ، أما أسرانا فليس لهم بواكى ؟؟؟؟

 

وأضاف حمدونة أن الأسرى الفلسطينيين والعرب يعانون الأمرين ويعيشون حياتهم بكل ألم وعذاب وأهليهم ممنوعين من زياراتهم من ما يقارب من سنتين وإدارة مصلحة السجون باتت أكثر قسوة على الأسرى وأهاليهم وفى كل لحظة تنتهك الاتفاقيات الدولية التى تضمن حقوقهم وحياتهم وممتلكاتهم فهى تمارس سياسة الحرمان فى كل مناحى حياة الأسرى  ، فهنالك سياسة الإهمال الطبي من إدارة السجون والتى تهدد حياة الأسرى بالخطر الشديد ، وكذلك المماطلة في تقديم العلاج للمحتاجين له أو عدم إجراء العمليات الجراحية للأسرى المرضى ، وعدم وجود أطباء اختصاصين داخل السجن كأطباء العيون والأسنان والأنف والإذن والحنجرة بشكل دائم وعدم توفر الأجهزة الطبية المساعدة لذوي الاحتياجات الخاصة كالأطراف الصناعية لفاقدي الأطراف والنظارات الطبية وكذلك أجهزة التنفس والبخاخات لمرضى الربو والتهابات القصبة الهوائية المزمنة وعدم تقديم وجبات غذائية صحية مناسبة للأسرى تتماشى مع الأمراض المزمنة التي يعانون منها كمرض السكري والضغط والقلب والكلى والغضروف وغيرها، وكذلك افتقاد الزنازين للتهوية وأشعة الشمس، ما يؤثر على صحة الأسير ويهدد حياته للخطر، والذي تعمد إدارة السجون لاستخدام ذلك التضييق بهدف ترسيخ سياسة الموت البطيء، والذي تلجأ إدارة السجن الى استخدامها بحق الاسرى من خلال استخدام تلك الأساليب وغيرها مجتمعة.

 

وهنالك سياسات كالنقل التعسفي وعدم تجميع الأسرى الأشقاء مع بعضهم البعض ، واقتحام غرف الأسرى والتفتيش الاستفزازي ومصادرة الممتلكات وفى بعض الأحيان تحت حجج أمنية استخدام الكلاب أثناء عمليات التفتيش ، ونقص الطعام كماً ونوعاً وغلاء الأسعار في الكانتين ، الغرامات المالية والعقوبات الجماعية ، منع إدخال الملابس والأحذية والكتب والأغراض الشخصية للأسرى ، الحاجز الزجاجي الإضافي على شبك الزيارة لمن يزور من أسرى الضفة  ، وكذلك التضييق على الأسرى في ممارسة واجباتهم الدينية ، والنقل فى البوسطة ورحلة العذاب المؤلمة ، الأحكام الادارية بلا لائحة اتهام وتجديده ، رفض محاكم ثلثى المدة .

 

وذريعة " الأمن " من ادارة السجون فى مجمل انتهاكاتها بحق الأسرى ، وبحجة الأمن ترتكب الجرائم بحق الأسرى فى السجون الاسرائيلية ، فتمنع الأهالى من الزيارات وهم بعمر السبعين  ، وتحاول فرض التفتيشات العارية ، وتدخل على الغرف بالأسلحة وتصادر محتويات وممتلكات الأسرى بحجة الامن ، وتمنع الجامعات وتمنع إدخال الكتب والأطفال فى الزيارات ، وتمنع الكثير من أنواع المشتريات ، وتهمل المرضى حتى الموت ، وتمنع زيارات الأقسام والسجون والتنقلات وتمارس العزل كل ذلك وغيره بحجة الأمن .

 

وأكد حمدونة أن قضية ما يزيد عن عشرة آلاف أسيرة وأسير فلسطينى وعربى جديرة بوقفة تزيد عن وقفة أصدقاء شاليط ليسمع العالم ويدرك أن هنالك قضية انسانية تفوق قضية شاليط فى المعاناة والعدد والعذابات وسنين الاعتقال والانتهاكات بحقهم .

انشر عبر