شريط الأخبار

صحة "رام الله" تتهم حماس بمنع سفر المرضى.. وصحة "غزة" تنفي.. والمرضى يأنون!

11:01 - 11 آب / أغسطس 2009

صحة "رام الله" تتهم حماس بمنع سفر المرضى.. وصحة "غزة" تنفي.. والمرضى يأنون!

فلسطين اليوم- غزة

أكدت وزارة الصحة في حكومة غزة اليوم الثلاثاء، أن لا أحد يتدخل في تنقل سفر المرضى، نافية إدعاءات صحة رام الله أن حماس تمنع المرضى من الخروج للعلاج في مستشفيات الضفة الغربية والأردن وداخل الخط الأخضر عبر معبر بيت حانون.

 

يُشار، إلى أن صحة رام الله حملًت حركة حماس وقوتها التنفيذية المسؤولية الكاملة عن حياة عشرات المرضى ذوي الأمراض الخطيرة كأمراض السرطان والقلب الأطفال والنساء والشيوخ، وتطالبهم عبر حواجز تقطع بها الطريق العودة إلى غزة والحصول على موافقة ما يسمى 'امن حماس الداخلي' للسماح لهم بالخروج للعلاج من القطاع. 

 

وأكد الدكتور معاوية حسنين رئيس اللجنة الوطنية العليا للإسعاف والطوارئ بغزة في حديث لـ"فلسطين اليوم"، أن الحكومة الموجودة بغزة لا تتدخل في سفر المرضى، وأن مكتب العلاج بالخارج هو المسؤول عن حصول المرضى على موافقات للعلاج بالخارج، ولم توقف وزارة الصحة أي ورقة لأحد المسافرين.

 

كما بين الدكتور حسنين، أن الدكتور بسام البدري مسؤول ملف العلاج بالخارج لديه لجان طبية مختصة تقوم على تقييم الحالات الطبية المرضية، وما يقال حول هذه الاتهامات كذب وافتراء، حيث يقوم هذا المكتب بترتيب سفر المواطنين، وأن الجانب الإسرائيلي هو الوحيد الذي يتحكم بسفر وتنقل المواطنين.

 

وطالب الدكتور حسنين، بضرورة البعد عن كل المناكفات والنظر بعين الرحمة للمواطنين وكافة المرضى، خاصةً في ظل الظروف الصعبة التي يعاني منها شعبنا تحديداً القطاع الصحي، والذي أكد أنه يعاني من نقص كبير في أصناف متعددة من الأدوية لمرضى السرطان والكلى والدم فضلاً عن مرضى القلب.

 

كما أشار الدكتور حسنين، إلى أن مايزيد عن 140 طفلاً يعانون من نقص في حليب خاص بهم، ونقسه سوف يؤدي إلى إصابتهم بعطل وظيفي في المخ، مما يجعلهم قد يصابوا بإعاقات كاملة في المجتمع الفلسطيني، فضلاً عن أن تكاليف خدمتهم تكلف الملايين.

 

كما تحدث الدكتور حسنين، حول مشكلة نقص السولار، حيث تعاني المستشفيات والمجمعات الطبية، من عدم توافر الكميات الكافية والمخزون الاستراتيجي المطلوب لعمل مولدات الكهرباء الرئيسة.

 

وكانت صحة رام الله أصدرت بياناً قالت فيه:"إن حماس بتلك الإجراءات تحاصر مرضى القطاع حصاراً آخر، بعد حصار قوات الاحتلال الإسرائيلي، وبعد بذل وزارة الصحة جهداً جباراً من ًجل التنسيق للمرضى عبر الجانب الإسرائيلي من ًجل الحصول على تصاريح خروج بشكل مستعجل، لتأتي حماس وتعطل خروج تلك الحالات المرضية الخطرة وتطالبهم وذويهم العودة للقطاع".

 

وذّكر بيان الوزارة بالإجراءات الاقصائية التي قامت بها حماس ولا تزال، حيث أبعدت خيرة الأطباء الذين دربتهم وزارة الصحة عبر السنين الطوال واستبدلتهم بآخرين لا يمتون للطب بصله، ما أدى إلى تكدس مئات الحالات المرضية التي لم تجد لها علاجا في مستشفيات القطاع التي أصبحت يرثى لها، لتأتي حماس أخيرا وكأنها تحكم بالإعدام للمرة الثانية على المرضى عبر منعهم من الخروج للعلاج بالخارج ومطالبتها لهم الحصول على موافقة للعلاج من أجهزتها القمعية. 

 

وطالبت وزارة الصحة من كافة المؤسسات الصحية والقانونية والإنسانية الدولية والمحلية ضرورة إلزام حماس بعدم التعرض للمرضى، وإيجاد الآليات المناسبة لتخليصهم من أي إجراءات قمعية تتفنن حماس في فرضها على سكان القطاع.

انشر عبر