شريط الأخبار

الحالة الأولى.. إصابة سيدة فلسطينية من غزة بأنفلونزا الخنازير

02:38 - 10 تشرين أول / أغسطس 2009

فلسطين اليوم – غزة

أفادت مصادر محلية أن سيدة فلسطينية من سكان قطاع غزة، أصيبت بمرض أنفلونزا الخنازير أثناء مرافقتها لأبنتها للعلاج داخل أراضينا المحتلة عام 48.وأوضحت المصادر لـ"فلسطين اليوم" أن السيدة لم تعد حتى الآن إلى القطاع، وأنها لا زالت متواجدة داخل أراضينا المحتلة.

اكتشاف خمس حالات جديدة بـ "إنفلونزا الخنازير"

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن اكتشاف خمس إصابات جديدة بفيروس (A-H1N1)  المعروف بـ "إنفلونزا الخنازير" في الضفة الغربية المحتلة.

 

وقال أسعد الرملاوي، الناطق الرسمي باسم حملة مكافحة "إنفلونزا الخنازير"، مدير عام الرعية الصحية الأولية في الوزارة: "إن المصابين الخمسة عادوا من أداء مناسك العمرة في المملكة العربية السعودية، وأن أربع من الحالات الخمس في محافظة رام الله، والخامسة في القدس"، مضيفاً أن إحدى هذه الحالات أدخلت المستشفى لتلقي العلاج، وأن الحالات موزعة كالتالي: طفلان، ورجلان وامرأة.

 

وأضاف أنه وباكتشاف الحالات الخمس الجديد يرتفع عدد المصابين بـ "إنفلونزا الخنازير" في الضفة الغربية المحتلة إلى 92 حالة.

 

وكان أعلن قبل يومين عن أول حالة وفاة يعتقد أنها مرتبطة بـ "إنفلونزا الخنازير" لشاب من إحدى قرى محافظة رام الله، عاد من العمرة أيضاً.

 

وناشد وزير الصحة المواطنين الذين ينوون أداء مناسك العمرة، لا سيما في شهر رمضان المبارك القادم تأجيل أداء المناسك لأعوام أخرى قادمة حفاظاً على صحتهم وحماية لصحة المجتمع.

 

 وأشار إلى انه لن يسمح حسب ما جاء في توصيات وزراء إقليم شرق المتوسط والتي تشمل كافة الدول العربية لكبار السن وللأطفال والمصابين بإمراض مزمنة تؤدى إلى ضعف المناعة بالقيام بأداء مناسك الحج لهذا العام.

 

من جانبه أيد قاضي قضاة فلسطين تيسير التميمي، رئيس المجلس الأعلى للقضاء للشرعي، دعوة وزير الصحة تأجيل أداء العمرة حتى إنتاج لقاح لمنع انتشار وباء "إنفلونزا الخنازير"، بعد عودة 5 معتمرين مصابين بالمرض"، وذلك للمصابين بأمراض مزمنة وكبار السن والأطفال لعدم قدرتهم على مقاومة هذا الوباء بسبب ضعفهم حتى يتم توفير لقاح مضاد لهذا الوباء.

 

وأكد التميمي أن هذه الدعوة هي التزام بمقاصد الشريعة الإسلامية وحفظ الضرورات الخمس ومنها النفس، والقواعد الفقهية المستندة إلى الأدلة الشرعية: لا ضرر ولا ضرار، الضرر يزال، ودرء المفاسد أولى من جلب المنافع.

 

وناشد التميمي المواطنين "الالتزام بهذا الحكم الشرعي حفاظاً على أنفسهم وللحد من انتشار هذا الوباء في أراضي السلطة الوطنية الفلسطينية خاصة بعد أن تسبب بوفاة أحد المواطنين الذين أصيبوا به أثناء تأديته لمناسك العمرة".

 

انشر عبر