بدأ جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، اليوم الأحد 25 أكتوبر 2026، مناورة عسكرية بمشاركة 4 فرق من القوات البرية وسلاح الجو، في مناطق تشمل الضفة الغربية والجولان السوري المحتلين، بهدف رفع الجاهزية العسكرية والتدرب على سيناريوهات قتالية مختلفة.
وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، إيلا واوية، في بيان عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن المناورة بدأت صباحاً بمشاركة فرقة الضفة الغربية، والفرق 98 و96 و210، إلى جانب سلاح الجو، في مناطق مسؤولية الفرق الإقليمية.
وأوضحت واوية، أن المناورة تشمل فرقة الضفة الغربية (المسؤولة عن العمليات العسكرية في أنحاء الضفة)، والفرقة 98 التي تضم قوات مظلية ووحدات كوماندوز، وتعمل بالتنسيق مع فرقة الضفة.
وتشمل المناورات الفرقة 96 وهي فرقة احتياط تتبع القيادة الوسطى للجيش الإسرائيلي، وتتركز مسؤولياتها على الحدود الشرقية مع الأردن، بما فيها منطقة غور الأردن.
والفرقة 210 "باشان" تتبع للقيادة الشمالية، وتتولى العمليات العسكرية في الجولان السوري المحتل والمنطقة الحدودية مع سوريا وجبل الشيخ والمنطقة قرب الحدود اللبنانية.
وفي بيانها، قالت واوية إن المناورة مخطط لها ضمن برنامج التدريبات لعام 2026، الذي تشرف عليه هيئة العمليات بالجيش، في إطار ما وصفته بأنه "عملية مستمرة لتعزيز كفاءة الجيش وجاهزيته".
وأضافت أن التدريبات تتضمن استخلاص الدروس من الحرب، وتهدف إلى تعزيز القدرة على الدفاع عن المستوطنات، والاستفادة من القدرات الجوية في دعم العمليات الدفاعية.
وفي إعلان سابق الجمعة، أفاد الجيش الإسرائيلي أن التدريبات تشمل سيناريوهات لهجمات مفاجئة وعمليات تسلل جوا وبرا، إلى جانب اختبار الجاهزية للدفاع على جبهات متعددة والاستعداد لاحتمال التصعيد.
وبحسب واوية، ستشهد مناطق القيادة الوسطى والشمالية، الأحد والاثنين، حركة مكثفة لقوات الأمن والطائرات والمركبات العسكرية.
وتأتي المناورة وسط تصعيد عسكري إسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، لا سيما بمدينة الخليل جنوبي الضفة، التي تشهد عملية عسكرية واسعة منذ الجمعة.
وصباح الجمعة، فرض الجيش الإسرائيلي إغلاقا على الخليل ومدينة حلحول المجاورة، عقب هجوم مسلح نفذه فلسطينيان على حاجز إسرائيلي، أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 3 آخرين، فيما قتل الجيش منفذي الهجوم، وفق معطيات إسرائيلية.
ومساء اليوم ذاته، أعلن الجيش بدء عملية عسكرية تستمر عدة أيام، بالتعاون مع جهاز الأمن العام "الشاباك" وحرس الحدود والإدارة المدنية، في المنطقة التي زعم أن منفذي الهجوم انطلقا منها.
ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة.
وشملت الاعتداءات قتل فلسطينيين واعتقالهم، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد ومركبات، وتجريف أراض زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى حقولهم، وتهجير تجمعات فلسطينية، إلى جانب توسيع النشاط الاستيطاني.