أكدت حركة حماس، اليوم السبت 24 أكتوبر 2026، أن حملة الاحتلال الصهيوني المجرم في الضفة الغربية، وما يرافقها من اقتحامات واعتقالات وهدم للمنازل وإجبار للمواطنين على إخلاء بيوتهم، كما حدث في مدينة الخليل الليلة، تمثل امتدادًا للعدوان الإجرامي الذي يرتكبه الاحتلال بحق شعبنا، ولن تفلح في كسر إرادة شعبنا المرابط وتمسكه بأرضه وحقوقه.
وقالت الحركة في تصريح صحفي، إن سياسات الاحتلال الإجرامية وبطشه وتنكيله تشكل تصعيدًا خطيرًا يستدعي موقفًا وطنيًا جامعًا وتحركًا دوليًا جادًا لوقف هذا العدوان وردع الاحتلال وقادته، الذين يتسابقون على حساب دماء شعبنا.
وأضافت: "نشد على أيدي أبناء شعبنا"، داعية إلى تعزيز مختلف أشكال التكافل والإسناد في ظل تصعيد الاحتلال، وسيبقى شعبنا الفلسطيني صامدًا ثابتًا، متمسكًا بأرضه وحقه في الحرية والكرامة، ولن تجلب حملات الاحتلال ومستوطنيه المجرمين وتصعيدهم ضد أبناء شعبنا إلا مزيدًا من الغضب والتمسك بخيار المقاومة.