شريط الأخبار

متمردو حزب العمل في الطريق إلى الخارج!

04:09 - 08 تشرين أول / أغسطس 2009

فلسطين اليوم: غزة

يشتد الخلاف الداخلي في حزب العمل بين المتمردين ورئيس الحزب أيهود باراك، وذلك بعد أن شرع باراك والموالون له في هجوم إعلامي على المتمردين ودعوتهم إلى مغادرة الحزب وإعادة مقاعدهم في الكنيست إليه.

وقال وزير الجيش ورئيس الحزب ايهود باراك: "توجد هنا عصبة ما تفعله هو غير ديمقراطي، غير جماهيري وغير اخلاقي"، ولا أدري ماذا يعني الانفصال بالتوافق.. المقعد والقوة السياسية لم يُمنحا شخصيا لأوفير بينس أو يولي تمير، والانتخابات لم تكن شخصية ولا حتى لوائية، فقد اختار الناخبون قائمة العمل ولا يوجد أي منطق في أن يأخذوا المقعد ويذهبوا به إلى مغامرات أخرى، كما أن القائمة ليست ملكا لأحد وعليهم أن يعيدوا المقعد".

وأشارت صحيفة معاريف إلى أن فكرة الانشقاق بالاتفاق طرحها النائب اوفير بينس، الذي قال: "إذا كان باراك يقول اخرجوا من هنا، اذهبوا من هنا، فيمكن القيام بذلك بشكل محترم.. الكنيست تعطي الكتل الفرصة للانشقاق بالاتفاق.. يمكن القيام بهذا بشكل نزيه ومحترم ويحتمل أن يكون هذا ما ينبغي عمله".

وعقّب أحد مقربي باراك، وهو رئيس المؤتمر ورئيس لجنة الدستور في الحزب البروفيسور "شمعون شطريت"، على الأمر بقوله: "هذه اقوال فارغة وبروح شريرة.. هذا ليس مقعد اوفير بينس، عمير بيرتس، ايتان كابل أو يولي تمير".

وأضاف "الحزب هو المالك الديمقراطي للمقعد، فليتفضل بينس ورفاقه ويستقيلوا من الكنيست ويعيدوا المقعد، لا يوجد شيء يسمى انشقاق بالاتفاق، ما يقترحونه هو عمل مشين، فهم عمليا سالبو مقاعد، ولا يوجد أي وضع يدعو ايهود باراك الى أن يوافق على ذلك".

من جانبه قال "إيتان كابل" -أحد المتمردين-: "انا أقترح على من صوّت قبل أسبوع فقط في الكنيست في صالح قانون موفاز الا يزايدوا علينا"، مشددا على أنه هو ورفاقه سيلتقون الأسبوع القادم كي يواصلوا تنسيق خطاهم، وأضاف "كل الخيارات مفتوحة، ولكننا لا نسارع إلى أي مكان".

بدوره تحدث النائب "عمير بيرتس" صراحة عن الانشقاق في حزب العمل واقامة اطار سياسي اشتراكي ديمقراطي جديد، فيما رد مطلب باراك إعادة المقعد إلى الحزب الذي يسميه "العاجز السياسي".

وأوضح بيرتس بانه "من يجب ان يبحث لنفسه عن بيت جديد هي القيم في حزب العمل"، وقال: "علينا أن نبني بيتا لقيم الاشتراكية الديمقراطية.. سنفعل كل شيء كي نبني بيتا جديدا لكل الجماعات التي لا تعرف اليوم اين بيتها، ومن اجل اقامة حركة تعرف نفسها وتؤكد التمييز بينها وبين حزب العمل".

وأشارت صحيفة يديعوت إلى أن متمردي حزب العمل الأربعة سيجتمعون الأسبوع القادم، لمناقشة أقصر الطرق للانفصال عن حزب العمل.

ولفتت إلى أن أحد الإمكانيات المطروحة هي التوجه إلى محكمة العدل العليا للطلب منها بأن يسري قانون موفاز عليهم، مبررين ذلك بأن القانون يُتيح فرصة الانقسام بثُلُث أعضاء الحزب أو 7 أعضاء منه، حيث أن 7 أعضاء يُشكّلون رُبع أعضاء كاديما، وعليه فإنهم يطالبون بأن يسري قانون رُبع الحزب على الجميع، من أجل إتاحة الفرصة لكافة الأحزاب من أجل الانقسام إذا أرادت ذلك.

انشر عبر