رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقترحًا إيرانيًا لوقف إطلاق النار لمدة 7 أيام، وأبلغ مساعديه بأنه يتوقع استئناف الضربات الأمريكية على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني، بحسب وسائل إعلام أمريكية.
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أمريكيين، أن المقترح الإيراني يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات بشأن البرنامج النووي لطهران، مقابل رفع الولايات المتحدة الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، والذي يلحق أضرارًا كبيرة بالاقتصاد الإيراني.
وبحسب مسؤولين، يبدي ترامب علنًا اعتقاده بأن طهران تسعى إلى التوصل إلى اتفاق بعد انتخابات التجديد النصفي، يقضي بتفكيك برنامجها النووي.
لكن المسؤولين قالوا إن ترامب يشكك، في أحاديثه الخاصة مع مساعديه، في استعداد إيران لتلبية المطالب الأمريكية.
وقال المسؤولون إن ترامب أبلغ فريقه بأنه يرى عودة حملة القصف ضد إيران أمرًا مرجحًا، ما يشير إلى أن المرحلة الحالية من الصراع، الواقعة بين الحرب والسلام، قد تتجه مجددًا نحو المواجهة العسكرية.
لكن المسؤولين لفتوا إلى أن موقف الرئيس الأمريكي يمكن أن يتغير خلال الأسابيع المقبلة مع استمرار الحرب، وأن نتائج انتخابات التجديد النصفي قد تؤثر كذلك في حساباته.
ومنذ 8 حتى 23 يوليو/ تموز الماضي، شنّ الجيش الأمريكي هجمات عدة على إيرانـ وذكرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أن ذلك جاء ردًا على استهداف إيران لسفن تجارية عابرة لمضيق هرمز.
وردّ الجيش الإيراني في المقابل، بشن غارات على قواعد أمريكية في دول عدة بالمنطقة. كما اتهمت طهران واشنطن بانتهاك مذكرة وقف إطلاق النار الموقعة بين البلدين.